-
«البلغاريات» والطبيب يطلبون من أوروبا «تبنيهم»
باريس - أ ف ب
طلب الطبيب البلغاري الفلسطيني الأصل باسمه وباسم خمس ممرضات بلغاريات اعتقلوا حتى يوليو/ تموز الماضي في ليبيا، من أوروبا «تبنيهم»، مشبها مصيرهم بمصير الأطفال الذين أصيبوا بفيروس الايدز في بنغازي.
ووصف الطبيب الفلسطيني وأربع من الممرضات البلغاريات الذين تحدثوا أمام لجنة برلمانية فرنسية الخميس فترة اعتقالهم في ليبيا بأنها «جحيم». وقال الطبيب جمعة حجوج إثر جلسة الاستماع للصحافيين «أود باسمي وباسم زميلاتي أن أوجه نداء إلى شعوب وحكومات أوروبا لتتبنانا كما تبنت الأطفال الليبيين الضحايا». وكان حجوج قال أمام اللجنة التي استمعت إلى إفاداتهم في مقر الجمعية الوطنية في باريس إن «حياتنا شوهت ودمرت تماما». وتحدث عن تعذيب تعرض له من «صدمات كهربائية إلى اعتداءات جنسية» و»مهزلة» المحاكمات التي انتهت بالحكم عليهم بالإعدام. كما تحدثوا عن عمليات تعذيب معتقلين آخرين كانوا شهودا عليها. وقال حجوج «أمضينا في مراكز الشرطة 14 شهرا. خلال هذه الفترة شهدنا عمليات تعذيب بالصدمات الكهربائية ورأيت بنفسي شخصا يجبر على الجلوس على قارورة. أما الممرضة ناسيا نينوفا شهدت على عمليات تعذيب ليبيين وضرب طفل في الرابعة عشرة من عمره. الشرطة كانت تعذب أشخاصا بكلب كان يقوم بعضهم». وعبر الطاقم عن شكره لأوروبا وفرنسا والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدورهم في إطلاق سراحهم. وأشادت سنيانا ديميتروفا بسيسيليا الزوجة السابقة لساركوزي لدورها في الإفراج عنهم. وقالت «إنها امرأة استثنائية ومميزة وسأكون ممتنة لها طوال حياتي». وعبر الطبيب حجوج عن أسفه للزيارة التي سيقوم بها الزعيم الليبي معمر القذافي إلى باريس.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 1891 - السبت 10 نوفمبر 2007م الموافق 29 شوال 1428هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (أخبار دولية) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





