العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ

«حوت سترة» في الرفاع يتكهرب وبهدف جميل «لدغ» العقرب

بطاقتان حمراوان وديفيد أضاع فرص الفوز

زج مدرب الرفاع المرزوقي بكل أوراقه الرابحة في سبيل انقاذ ماء الوجه ولو في الدقائق الأخيرة، فجاء الفرج هذه المرة من قدم «حوت سترة» في الرفاع جعفر طوق البديل الذي دخل الملعب في الربع الساعة الأخير ليطلق رصاصة الرحمة بهدف جميل لم يجعل الكرة تحل على الأرض لتأخذ طريقها في المرمى وسط حسرات وذهول أبناء العقرب الحداوي الذي صال وجال خلال الشوطين وأضاع على نفسه فرصة الفوز عندما أضاع ديفيد كل الفرص المتاحة ليخرج السماوي بهدف طوق فائزا بهدفين مقابل هدف بعد مباراة جيدة المستوى كان فيها الحد هو الأفضل فنيا، ولكن من يستثمر الفرص في الأخير يخرج فائزا وهذا ما فعله الرفاع في مباراته مع الحد.

احرز هدفي الرفاع رودريغو في الدقيقة 3 من الشوط الأول وجعفر طوق الهدف الثاني في الدقيقة 35 من الشوط الثاني، وأما هدف الحد الوحيد فأحرزه نايف كويتي في الدقيقة 7 من الشوط الثاني. رفع الرفاع رصيده إلى (4 نقاط) وبقي الحد على نقطته الوحيدة. شهدت المباراة بطاقتين حمراوين واحدة للرفاع من نصيب عبدالله حسن والثانية للاعب الحد محمد جاسم النصف.

الشوط الأول

قدم الفريقان عرضا متوسطا خلال هذا الشوط وكان متكافئا من النواحي الفنية وتبادل الهجمات، وبدأ الرفاع المباراة بهدف سريع أحرزه محترفه رودريغو بعدما لعب اوميغا عرضية عالية أمام المرمى لتجد رأس رودريغو الذي حولها على يمين الحارس الحداوي في الدقيقة 3 ليرد الحد على هذا الهدف بفرصة مؤكدة أمام المرمى أضاعها محترفه المهاجم ديفيد الذي سدد الكرة قوية أبعدها محمود منصور إلى ركنية في الدقيقة 9، وفي الدقيقة 13 أيضا ديفيد أضاع فرصة أخرى من كرة عرضية لعبها له محمد النصف، ولكن ديفيد لعب الكرة في أثناء خروج حارس الرفاع في جسمه وأبعدها الدفاع إلى ركنية.

لعب الرفاع بطريقة 4/4/2 قبل طرد لاعبه عبدالله حسن الذي طرد عند الدقيقة 21 اثر دخوله القوي بقدمه على لاعب الحد علي النصوح ليشهر الخباز بطاقته الحمراء من دون تردد.

لعب الخزامي في الارتكاز ومن أمامه في الجهة اليمنى اوميغا وعادل عباس في الجهة اليسرى، فيما قام خالد سمير بدور المساند للهجوم الذي لعب فيه رودريغو وصبحي دياز.

اعتمد الرفاع على اللعب بفتح الجانبين عبر انطلاقات عادل عباس من الجهة اليسرى لفريقه واوميغا من الجهة اليمنى مع إبقاء الظهيرين وعدم إعطائهم دورا هجوميا تحسبا لمرتدات الفريق الحداوي أما الحد فلعب بالطريقة نفسها التي لعب بها الرفاع 4/4/2 إذ لعب خالد الشمري مع امينو في الارتكاز وتبادلا المهمة فيما بينهما من التقدم إلى المساندة الهجوم والبقاء في هذا المركز، فيما قام المحرقي بدور المساند في الهجوم والدخول مع ديفيد وكويتي كلاعب ثالث لزيادة الفاعلية والضغط على دفاع الرفاع، وكان محمد جاسم النصف أيضا في الجهة الأخرى له دور المساندة أيضا للهجوم ولكن على رغم امتلاك الكرة أكثر والوصول الأكثر إلى منطقة الجزاء للرفاع لم يستطع أن يجد لنفسه طريقا لمرمى محمود منصور وأضاع فرصا مؤكدة أكثر من 3 كانت واحدة كفيلة بالتعادل، أضف إلى ذلك بعد الطرد الذي أشهره الحكم في وجه عبدالله حسن مدافع الرفاع وتكملة الشوط من الدقيقة 21 بعشرة لاعبين لم نر تغييرا في الأسلوب والطريقة وواصل الحد طريقته التي كانت مكشوفة، فيما عمد مدرب الرفاع إلى عادل عباس إلى الرجوع مكان صاحب البطاقة الحمراء (الطرد) عبدالله حسن وإرجاع خالد سمير ايضا قليلا للوراء لسد مكان عادل عباس في الوسط وإعطاء صبحي دياز أيضا إلى الرجوع وإبقاء رودريغو وحيدا في الهجوم مع تقدم سمير ودياز إلى الهجوم كلما سنحت الفرصة لهم وكاد يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 35 اثر ركلة ركنية لعبت على رأس الخزامي الذي لعبها قوية ولكن إلى خارج المرمى.

الحد واصل سلبيته الهجومية ولم يستطع إدراك التعادل خلال هذا الشوط

الشوط الثاني

بسط الحد سيطرته على معظم فترات هذا الشوط من خلال التمريرات المتقنة وعبر تسديدة على وجوده في منطقة الوسط واللعب بأسلوب الضاغط على حامل الكرة وعدم إعطاء وسط الرفاع بالتحكم بالكرة بحرية، وبالتالي صار الحد هو الأكثر امتلاكا للكرة والتوجه إلى الهجوم واستطاع إدراك التعادل عند الدقيقة 7 من كرة عرضية أمام المرمى أكملها المتألق نايف كويتي في المرمى. بعد هذا الهدف اعطى لاعبو الحد الإصرار والحماسة في التوجه الهجومي ولكن الحد لم يعط نفسه الفرصة في التقدم وأضاع ديفيد فرصا مؤكدة كلفت الفريق الكثير ومع هذا الوضع في تقدم الحد والأفضلية، لكن مدرب الرفاع أجرى تبديلا تكتيكيا عندما عمد لإدخال عبدالله عبدو في الدقيقة 24 عندما نزل بدلا من خالد سمير أعطى الفريق نوعا من الإنعاش ولو أنه كان خجولا إلا أن الحيوية والنشاط ولو بنسبة قليلة، وساعد ذلك الطرد الذي ناله لاعب الحد محمد جاسم النصف في الدقيقة 30 بعد إعاقته مهاجم الرفاع جيمي باز ولم يتردد الخباز في إشهاره البطاقة الحمراء في وجه النصف ليبقى الفريقان بعشرة لاعبين، وأعطى هذا الأمر الرفاع النشاط وزاد على ذلك التبديل الآخر الذي أجراه مدرب الرفاع بإدخال نجم الفريق جعفر طوق الذي دخل الملعب وكأنه على موعد مع هدف ثانٍ من كرة سددها عبدو الصغير عشوائية عالية ولكن طوق بمهارة الكبار وقبل أن تحل على الأرض لعبها بيساره قوية على يسار حارس الحد محرزا الهدف الثاني عند الدقيقة 35 ليقول طوق لديفيد الحد أنت أضع الكرات أما أنا فسأحرزها، وكاد يحرز هدف فريقه الثالث عندما مر من اثنين داخل منطقة الجزاء لعبها قوية عرضية لم تجد من يكملها إلى خارج المرمى في الدقيقة 44.

مشكلة الحد أنه يجيد نقل الكرة إلى الهجوم ولكن السلبية في ديفيد واستثمار الكرات أمام المرمى كلفت الفريق الخسارة هو يتحمل من المسئولية الكثير.

أما الرفاع فكما قلنا عادت له الروح عند الدقيقة 31 بعد طرد لاعب الحد النصف وبعد دخول طوق الذي رجح كفته بهدف ثانٍ وحقق الأهم بالدخول مع المنافسين على صدارة الدوري وتألق منه في الدفاع حمد راكع الذي لعب في العمق بدلا من أحمد مطر لغيابه في هذا المباراة إلى جانب صالح سبت، واستطاع أن يقود الدفاع بذكاء وخبرة هي ليست المرة الأولى يلعب بها راكع في هذا المركز.

عموما، قدم الحد عرضا جيدا طوال المباراة ولكنه لم يحسن استثمار الفرص أمام المرمى فكلفه النقاط الثلاث وخرج خاسرا بشرف.

أدار المباراة بنجاح كبير وبخبرته المعهودة الدولي جعفر الخباز إذ كانت قراراته صحيحة حتى في البطاقتين الحمراوين، وكان بارزا في المباراة، ساعده في المهمة الدولي جعفر القطري والحكم عبدالإمام محمد والحكم علي السماهيجي حكما رابعا.

العدد 1891 - الجمعة 09 نوفمبر 2007م الموافق 28 شوال 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً