العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ

الأحمر يعسكر بجوار المطار ويخوض تدريبا مغلقا في قطر

يستأنف تدريباته اليوم ومحاولات لرفع المعنويات

يستأنف منتخبنا الأول لكرة القدم تدريباته اليوم بعد راحة يوم أمس عقب مباراته أمام اليابان والتي خسرها الأحمر 2/3 في عقر داره في انطلاقة التصفيات الآسيوية الحاسمة لمونديال 2010.

وسيخوض منتخبنا تدريبه المحلي الوحيد على الملاعب الخارجية في التاسعة مساء وسيدخل في معسكر داخلي بفندق الموفبنيك المجاور لمطار البحرين الدولي من أجل تهيئة اللاعبين قبل السفر إلى العاصمة القطرية (الدوحة) يوم الثلثاء إذ سيجري المنتخب تدريبا وحيدا ومغلقا على استاد نادي السد مساء الثلثاء والذي ستقام عليه المباراة الثانية المهمة لمنتخبنا أمام نظيره القطري مساء الأربعاء المقبل.

وسيعمل الجهاز الإداري والقائمون على المنتخب على رفع الروح المعنوية وتأكيد الثقة لدى اللاعبين وتحفيزهم للإعداد للمواجهة المهمة أمام قطر التي ستحدد مسار منتخبنا في التصفيات المونديالية.

وسيحاول مدرب منتخبنا ميلان ماتشالا خلال تدريب اليوم على معالجة الأخطاء الكثيرة التي وقع فيها المنتخب أمام اليابان وإيجاد البدائل الجاهزة لتعويض غياب المدافعين محمد حسين وفوزي عايش للإيقاف في الوقت الذي سيعود فيه إلى صفوف الفريق فتاي بعد إيقافه المباراة السابقة.

من جهة ثانية، عكف المحلل الفني لمنتخبنا الكروي خالد تاج أمس على رصد وتحليل المنتخب القطري في مباراته الأولى التي فاز فيها على أوزبكستان بثلاثة أهداف نظيفة وذلك لإعداد تقرير فني عن الفريق القطري قبل مواجهته.


ثلاثية اليابان «أفطرتنا» في شهر رمضان

جرس الخطر يدق ناقوسه قبل ملاقاة قطر

الوسط - هادي الموسوي

تعرض منتخبنا الوطني لخسارة لم يضع لها الحسابات اللازمة قبل المباراة عندما خرج خاسرا على ملعبه وبين جماهيره أمام البطل الآسيوي السابق المنتخب الياباني بثلاثة أهداف مقابل هدفين في أولى مبارياته في المرحلة الحاسمة في المجموعة الحديدية ليترقب الأحمر لقاءه المقبل والمهم يوم الأربعاء المقبل أمام شقيقه المنتخب القطري في الدوحة وسط جدل كبير على الأداء الفني غير المقنع الذي قدمه الأحمر في مباراة السبت بالوطني مقابل الروح المعنوية العالية التي كان عليها الفريق القطري إثر الفوز الكبير الذي حققه على الفريق الأوزبكي بثلاثية نظيفة لتعطيه الدافع الأكبر نحو حصد العلامة الكاملة من النقاط في المرحلة الثانية.

ولكن التحدي الأكبر لنجومنا بأن يدخلوا هذه المباراة من دون أن يتأثروا بآثار المباراة السابقة السلبية ويعدوا أنفسهم لهذه المواجهة الصعبة عندما يدلون أنفسهم أولا على علاج الأخطاء التي ارتكبوها في تلك المباراة والتقيد بسلاح الروح القتالية الملهبة التي تعوض العرض الفني ومن ثم يقوم المدرب بإدخال التطوير لعلاج السلبيات في أداء الفريق وخصوصا في ظل النقص الذي خلفه غياب محمد حسين المطرود لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في المباراة وفوزي عايش بسبب حصوله على بطاقتين صفراوين في التصفيات وبالتالي يحتاجان هذان اللاعبان لبديلين لسد الثغرة والتعود على أجواء هذه المباراة ولابد من الدخول برغبة الفوز أولا وأخيرا. على المدرب ماتشالا معالجة الأخطاء بواقعية حتى يستطيع الأحمر أن يعوض خسارته الأولى والدخول في المنافسة مبكرا في ظل غياب المنتخب الياباني عن المرحلة الثانية. نحن بانتظار ما سيفعله منتخبنا أمام المنتخب القطري يوم الأربعاء المقبل.


المدرب الوطني أحمد الدخيل:

أخطاء فادحة أعطت اليابان النقاط ومفتاحنا في قطر

قال المدرب الوطني أحمد صالح الدخيل إن مباراتنا مع اليابان من المفترض ألا تذهب من أيدينا بهذه السهولة ولكن الأخطاء التي ارتكبناها كانت فادحة ويعرف عنها الصغير والكبير. والفريق الياباني يعرف عنه بنسبة 90 في المئة بأن أهدافهم تأتي كثيرا عبر الركلات الثابتة ومع ذلك وقعنا في الخطأ أيضا عندما قمنا بارتكاب الأخطاء بالقرب من منطقة الجزاء فاستفاد منها الفريق الياباني.

وأضاف «أكبر خطأ ارتكبناه بأن المراقبة وضعناها في الثلث الدفاعي بدلا من الثلث الوسطي لأن في ذلك لو ارتكبنا خطأ لن تكون الخطورة نفسها بالقرب من منطقة الجزاء».

الفريق خضع لإعداد خاص عبر الدارت فش وكان من المفترض بأننا عرفنا خباياه الفنية ومع ذلك كان اليابان مكشوفا وتأكد لنا ليس بالبعبع ولكن الأخطاء ضيعت الفريق حتى صار الفريق الياباني هو من امتلك منطقة الوسط.

وتابع «التبديل لم يكن سليما إذ إن المدرب سحب مهاجمين وكان عليه إدخال مهاجمين أيضا يدعمهم سلمان من الخلف فهنا قد تدرك التعادل بعد تأخرك بثلاثية نظيفة».

الوسط والطرفان في الجهتين اليسرى واليمنى لم يقم أحد منهما بدوره وصارت هناك ثغرات واضحة ولعب عليها الفريق الياباني الذي يجيدها دائما ولم تكن هناك مساندة من الخلف وان كانت الجهة اليمنى أفضل نوعا ما من الجهة اليسرى ولكن المعاناة كانت في ارتكاز الوسط وتسبب في إحراز الهدفين والثالث أيضا الذي جاء عبر تسديدة خارج منطقة الجزاء من دون مضايقة من الوسط.

وأما عن مباراة قطر يوم الأربعاء المقبلة فقال «يجب علينا أننا درسنا الفريق القطري بل كل فرق المجموعة، وهذا أمر مفروغ منه ولكن الأهم هنا علاج الأخطاء وخصوصا في منطقة الوسط، وكنا في التحضير الهجومي بطيئين ولابد من قراءة قطر بشكل سليم وعلى المدرب ان يعمل على علاج الأخطاء والعمل على نقاط القوة في تدريب خاص وفي يوم آخر للعمل على نقاط الضعف لعلاج السلبيات والعمل على تنفيذ تلك النقطتين وإذا لم نعمل بهما فيعني ذلك لم نقرأ الفريق الآخر بشكل سليم.

أما قول ماتشالا إنه حذرهم من الثابتة فإنها غير كافية. لابد أن يضع العوامل لمثل هذه الخطورة.

وأضاف «الأمور النفسية مسألة مهمة. أعتقد ان اللاعبين محترفون فعلى كل لاعب ان يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون ويعد نفسه بسرعة لأنه مطلوب منه الكثير فالمباراة صعبة وإذا لم تتم علاج الأخطاء فالوضع لن يكون سهلا مع أن اللقاء لن يخرج كثيرا عن الطابع الخليجي وقد تكون نسخة الكربون ولكن نأمل أن نشاهد لقاء يعكس الأداء والمستوى الفني للفريقين».


المدرب الوطني موسى حبيب:

أخطاء متراكمة سببت الخسارة واجتياز قطر بعلاج الأخطاء

قال المدرب الوطني موسى حبيب إن أسباب الخسارة أمام اليابان ليست وليدة المباراة وإنما سبقتها تراكمت وترسبات حتى وقع الفأس على الرأس، وهذا جاء منذ غاب المدرب ماتشالا عن تدريبات الفريق وبقي في وطنه وترك عمله في علامة استفهام كبيرة وأعطى مساعده مهماته وهو يدرك أنه سيقابل فريقا صعبا وقويا صار يبحث عن كل صغيرة وكبيرة من المعلومات لدى منتخبنا بينما نحن عقلنا مثل هذا الدور.

وأضاف «أقول للمدرب ماتشالا أنت هزمت اليابان في المرحلة السابقة وذهبت إلى اليابان بـ 17 لاعبا في وضع غريب جدا ولكن مع ذلك كان من المفترض قد وقعت على أداء الفريق عن قرب وعرفت خباياه واسراره ولكن لم تفد مثل هذه الأمور وصار العكس بأن اليابانيين اخذوا كل نقاط الضعف في منتخبنا وحللوها وحللوا الفريق فردا فردا حتى طبيعة الطعام وهزمونا في عقر دارنا».

وتابع «الفنيات في الفريق كانت غائبة على رغم الهدفين اللذين أحرزهما الفريق في الدقائق الأخيرة والتي اعتبرها طارئة لأننا لم نر فيها أية جملة تكتيكية واضحة ولا تحضير ولا سيطرة على اللعب وحتى التبديلات كانت خاطئة والمعروف في الخسارة ومتأخر عليك بإخراج أحد اللاعبين من الخطين الخلفيين وإدخال مهاجم بدلا من تبديل مهاجم بمهاجم.

لقد قلت من فترة زمنية غير قريبة إن «يزج بالوجوه الشابة قبل رحيل الكبار وإلا صرنا في أسفل السافلين من الأداء الفني فمستوانا الذي كنا عليه أمام اليابان كان هابطا جدا وغير مقنع إذ التمريرات غير منظمة وصرنا نركض وراء الكرة ما استغل الفريق المنافس نقاط الضعف وأحرزوا منها أهدافهم الثلاثة مع أنهم أيضا لديهم أخطاؤهم وإلا كيف يتقدم بثلاثية نظيفة ثم يدخل مرماه هدفان سريعان!».

وقال أيضا «الآن لم يتبق سوى يومين لمباراة قطر ونحن نتساءل ما الذي سيفعله المدرب في إعداده لهذه المباراة من رفع المعنويات وعلاج الأخطاء ووضع بديلين متميزين للغائبين في مقابل المنافس المقبل المنتشي من فوز ثمين ومقتدر».

عندما تخسر على أرضك وقطر فائز في أرضه بعد عرض جيد فعلى المدرب أن يشاهد شريط مباراة قطر مع أوزبكستان ويكتشف الأخطاء بنفسه ومعرفة نقاط الضعف والقوة لكي نخرج بالفوز بعد معالجة الأخطاء والقراءة السليمة للفريق القطري ولابد أن يجد المدرب لنفسه فريق عمل كبير بدلا من «دارت فش» وانقاذ ما يجب انقاذه وليس هناك وقت فالألوية للعلاجات الفنية لأن الأمور النفسية على اللاعبين انتشال أنفسهم بأنفسهم

العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً