العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ

إيران تنفي انتهاك طائرة أميركية مجالها الجوي

الطائرة مجرية ولا تحمل أميركيين والحادث وقع 30 سبتمبر

طهران، واشنطن - رويترز، أ ف ب 

07 أكتوبر 2008

نفى مسئول إيراني كبير أمس (الثلثاء) أنباء لوكالة أنباء إيرانية زعمت أن طائرة عسكرية أميركية انتهكت المجال الجوي الإيراني، قائلا إن الطائرة مجرية وكذلك كل من كانوا بها. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «تقرير وكالة «فارس» غير دقيق. انها طائرة معونة مجرية. ولم يكن على متنها أي أميركيين. وقد وقع الحادث يوم 30 سبتمبر/ أيلول».

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» عدم فقدان أية طائرة أميركية بعدما قالت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية إن طهران سمحت لطائرة أميركية أرغمتها مقاتلات إيرانية على الهبوط في مطار إيراني بالإقلاع مجددا.

وقال اللفتنانت كولونيل باتريك رايدر «بحسب مركز عملياتنا الجوية، فقد تم تعداد جميع طائراتنا ولا نملك أية معلومات تفيد بأن طائرة هبطت في إيران».

وكانت «فارس» ذكرت في وقت سابق أن مقاتلات إيرانية أرغمت طائرة أميركية من طراز فالكون على الهبوط في مطار إيراني بعدما دخلت المجال الجوي الإيراني بصورة غير شرعية آتية من المجال الجوي التركي، ثم أذن لها بالإقلاع بعد استجواب طاقمها وركابها. وأوردت «فارس» انه «كان على متن الطائرة خمسة عسكريين وثلاثة مدنيين تم استجوابهم». وتابعت الوكالة التي لم تحدد تاريخ وقوع الحادث، انه «بعد يوم من الاستجواب، تبين أن الطائرة لم تدخل إيران عن قصد وسمح لها بالإقلاع إلى أفغانستان». من جهة أخرى، أفادت قناة «العالم» أن الطائرة «كانت تحمل عسكريين أميركيين لكنها لم تكن أميركية». وقال مسئول واسع الاطلاع للقناة طالبا عدم كشف هويته إن «هذه الطائرة غير العسكرية لم تكن تابعة للولايات المتحدة لكنها كانت تقل عسكريين أميركيين». وأضافت القناة أن الحادث جرى «قبل يومين (الأحد) وسمح للطائرة بالتوجه إلى أفغانستان بعد تعهدات (من ركابها)».

في غضون ذلك، اتهمت إيران القوى الكبرى الست بانتهاج «سلوك غير معقول» بشأن برنامجها النووي المثير للجدل لكن الاتحاد الأوروبي قال انه سيتمسك بالأسلوب المزدوج الذي يجمع الدبلوماسية والتهديد بفرض عقوبات. وجاء الاتهام الذي وجهته طهران في خطاب من كبير مفاوضيها النوويين سعيد جليلي تم تسليمه إلى منسق السياسية الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يوم الاثنين الماضي.

وقال سولانا لرويترز في برلين «انه خطاب تشكو فيه (طهران) على نحو ما من سياستنا لكن سياستنا واضحة. انها أسلوب يسير في مسارين». وعندما سئل إن كان الخطاب سيجعل المفاوضات مع إيران أكثر صعوبة رد سولانا بقوله «انه مجرد خطاب». وأكدت الولايات المتحدة أنها تلقت رسالة جليلي رافضة الإدلاء بأي تعليق حول مضمونها

العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً