أكدت الفنانة المصرية سهير البابلي، أنها تفضل قيام الليل وصلاة الفجر من الوقوف على خشبة المسرح حتى الساعات الأولى من الصباح، فالواجب الديني هو إكسير الحياة لديها، مشيرة إلى أنها في اكتفاء ذاتي عما حققته عبر تاريخها الطويل، ورصيدها المتميز من المسرحيات التي قامت ببطولته، مثل «العالمة باشا وعطية الإرهابية وريا وسكينة ومدرسة المشاغبين» فصحتها الآن لم تعد تتحمل الوقوف على خشبة المسرح يوميا، وحتى انتهاء العرض. ونفت عودتها للمسرح من خلال عرض يخرجه جلال الشرقاوي، موضحة أنها لم تجر أية مقابلات للتفاوض مع رئيس البيت الفني للمسرح أشرف زكي للاتفاق على تفاصيل العمل كما تردد.
وأكدت البابلي أن لقاءها معه كان أثناء عمرة المولد النبوي في الأراضي المقدسة، وكانت تغلفه الأماني، وليس الشروع في التنفيذ، فقد عرض عليّ العودة للمسرح، وكان ردي عليه بابتسامه فقط التي تحولت فيما بعد إلى نص حواري كامل بيني وبينه اتفقنا فيه على أدق التفاصيل وتحديد موعد للبروفات ومكانها وعلى المسرحية نفسها وأنها على مسرح الدولة، وإنني لم اشترط عليه شيئا، وأقوم بدراسة الفكرة وفي طريقي إلى اتخاذ قرار إجراءات العمل، خصوصا بعد وعده تقديمي في نص مسرحي يحافظ على شكلي وصورتي لدى الجمهور ويناسب مع ما وصلت إليه من ارتداء الحجاب، ويضيف إلى رصيدي، فهذا الكلام ما هو إلا أضغاث حديث لا أكثر بدليل أنني لم أتلق أية عروض ولا مسرحيات عقب عودتي من أداء العمرة.
وأضافت أنها لو عُرض عليها نص جيد ينال إعجابها ويثير لديها مشاعر الفنان، فضلا عن القبول والاهتمام، فستوافق عليه من دون تفكير، مشيرة إلى أن ما تصبو إليه هو تحقيق هدفها الأساسي في ممارسة تقديم العمل الهادف البناء، ويكون صاحب رسالة لخدمة المجتمع، مشيرة إلى أنها ترفض أي دور مهما كان في مقابل خلع الحجاب. وأشارت إلى أنها تمارس عملها التلفزيوني من جديد بعد «قلب حبيبة» في مسلسل «سوسكا وبناتها العشرة» للمؤلفة هدى يوسف، وبطولة آسر ياسين ومجموعة من الوجوه الجديدة، وتدور أحداثه في سياق كوميدي وستظهر فيه بحجاب نيولوك شيك وستايل
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ