ذكرت صحيفة «لا ريببليكا» الإيطالية على موقعها الإلكتروني أمس (الثلثاء) أن ملاك نادي روما الإيطالي لكرة القدم ربما يضطرون لطرحه للبيع في الأسواق بسبب الضغوط الشديدة التي يواجهونها من حيث ضرورة تسديدهم ديون طائلة بنهاية هذا العام.
ويبدو أنّ مصرف «يونيكريدت بنك» طالب ملاك نادي روما، عائلة سينسي، بتسديد الدفعة الأولى البالغ قيمتها 130 مليون يورو (176.5 مليون دولار) من ديونهم مع رفض البنك لأيّ تأجيل آخر في السداد بعد الموعد النهائي المقرر في ديسمبر/ كانون الأوّل المقبل.
ويصل إجمالي قيمة ديون عائلة سينسي إلى 365 مليون يورو، مما قد يدفعهم للتفكير في بيع روما.
وتعمل عائلة سينسي في استخراج البترول وتدير نادي روما من خلال شركة «إيطالبترولي». وربما تفكر شركة البترول في بيع جزء من أصولها، والتي تشمل قطعة أرض ومستودع للبترول خارج العاصمة روما تقدر قيمتهما بنحو 150 مليون دولار.
ولكن إبطال الإنذار البنكي قد يتم عن طريق بيع النادي الذي قدرت قيمته في وقت سابق من هذا العام بنحو 283 مليون يورو إذ يفكر العديد من المستثمرين الأمريكيين حاليا، ومن بينهم جورج سوروس، في الاستثمار في كرة القدم الإيطالية.
وترددت أنباء عن رغبة ثلاثة مجموعات من المستثمرين في شراء روما، وإنْ كان من المرجّح أنْ تكون قيمة النادي قد انخفضت بشكل كبير الآن بسبب الأزمة المالية التي تسود العالم في الوقت الراهن
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ