العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ

«البحرين للملاحة» تحقق 80,4 مليون دينار إيرادا في 2008

الوسط - المحرر الاقتصادي 

04 فبراير 2009

كشفت شركة البحرين للملاحة والتجارة الدولية (بي إم إم آي) عن «تحقيق أداء مالي قوي» بنهاية 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008. فقد بلغ إجمالي دخل المبيعات «مستوى قياسيا» هو 80.4 مليون دينار بحريني، أي ما يزيد بنسبة 34 في المئة على العام 2007.

وأعلنت الشركة، في بيان أصدرته أمس، عن ارتفاع الأرباح التشغيلية بنسبة 11.6 في المئة لتبلغ 9.6 ملايين دينار بحريني، مقابل 8.6 ملايين دينار في السنة السابقة.

وبلغت حقوق المساهمين، بنهاية السنة 40.5 مليون دينار مقابل 40.1 مليون دينار في نهاية العام 2007، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 10 في المئة ليبلغ 62.4 مليون دينار بحريني، ما يعكس أهمية إنشاء الشركة الفرعية للمجموعة في إفريقيا (جي إس إس).

وبلغت المصروفات الإدارية للسنة 6.7 ملايين دينار بحريني مقارنة بمبلغ 3.6 ملايين دينار خلال العام 2007. ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى تعزيز شركات جي إس إس الفرعية في مالي والغابون وغانا والسودان.

وقد كان للانهيار غير المسبوق لأحوال الأسواق العالمية والمحلية خلال النصف الثاني من السنة تأثيرا عكسيا على صافي أرباح «بي إم إم آي» للعام 2008 الذي انخفض من 10.1 ملايين دينار بحريني في العام 2007 إلى 7.5 ملايين دينار بحريني.

وقال بيان الشركة، إن ذلك جاء نتيجة للتخصيص المتحفظ البالغ 1.8 مليون دينار بحريني لتغطية خسائر الأوراق المالية المتاحة للبيع، ومبلغ 960.000 دينار للخسائر غير المحققة في العام 2009 في عقود خيارات العملات الأجنبية التي تستخدم لإدارة بعض صفقات المستقبل. وبلغ إجمالي المحفظة الاستثمارية جيدة التوازن تحت الإدارة 12.8 مليون دينار بحريني بنهاية العام، مقابل 13.5 مليون دينار بحريني في نهاية العام 2007.

وفي تعليق له على نتائج السنة، قال رئيس مجلس إدارة بي إم إم آي، عبدالله بوهندي: «لقد كان العام 2008 منعطفا للمجموعة. فقد نجحنا في استراتيجية التوسع الجغرافي وتنويع المصادر مع تأسيس شركة فرعية في إفريقيا هي جي إس إس التي تقوم بتوفير الخدمات للمواقع النائية لزبائننا في مالي والغابون وغانا والسودان. وأصبحت عملياتنا الخارجية تساهم الآن بأكثر من 40 في المئة من إجمالي إيرادات المجموعة».

وأضاف أنه «خلال العام 2008، أكملنا 125 سنة من العمليات المتواصلة في منطقة الخليج، ما يشكل قصة نجاح فريدة من نوعها في البحرين. وفي الوقت الذي نفخر فيه بإنجازاتنا السابقة، فإننا نظل نركز اهتمامنا وتطلعاتنا تجاه المستقبل. وتتميز مجموعتنا برأس مال قوي وتحرر من القروض والديون ومستويات جيدة من السيولة، ما يجعلها في مركز يمكنها من مواجهة تحديات العام 2009 واغتنام الفرصة التجارية الجديدة».

ومن ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لـ «بي إم إم آي»، جوردون بويل: «من الناحية التشغيلية، كان العام 2008 سنة قياسية للمجموعة، إذ حققت جميع أقسام المجموعة نموا قويا وساهمت في تحسين إيرادات بي إم إم آي وأرباحها التشغيلية. وقد بلغت الإيرادات المتحققة من العمليات في إفريقيا ـ بما في ذلك الشركة الفرعية الجديدة جي إس إس ـ 12 مليون دينار بحريني وتجاوزت الأرباح 725.000 دينار بحريني. ومنذ بدأنا التوسع في حضور المجموعة خارج البحرين في العام 2002، زادت الأرباح التشغيلية بما يزيد على الضعف، ما يؤكد سلامة استراتيجيتنا ونموذجنا الاقتصادي».

وأضاف قائلا: «خلال العام 2008، واصلنا تقوية قدراتنا التنظيمية مع التركيز بوجه خاص على الموارد البشرية وتقنية المعلومات وإدارة المخاطر بهدف تحسين الأداء. كما أن التجاوب مع الطلب والتنويع في أعمالنا المحورية - وتشمل المواد الغذائية والمشروبات ومبيعات التجزئة والجملة والخدمات التعاقدية - ستستمر في حمايتنا من أسوأ ظروف الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على دول مجلس التعاون الخليجي».

العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً