العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ

المالكي يدعو لتشكيل ائتلاف مع الكتل الفائزة في الانتخابات

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس (الأربعاء) إن كتلته في مجالس المحافظات مستعدة للائتلاف مع الكتل الأخرى الفائزة في الانتخابات البلدية الأخيرة التي جرت السبت الماضي.

وقال المالكي الذي كان يتحدث للصحافيين بالنجف بعد لقائه المرجع الديني السيد علي السيستاني «إن مبدأ الائتلافات سيكون قائما ومبادئ التعاون قائم ومبدأ توزيع المواقع سيكون أساسا بالنسبة لنا وهذا ما نؤمن به ونعمل من أجله».

وأضاف «لا بد أن يتعاون جميع المشاركين من أجل إدارة أفضل وعدم الاستئثار وعدم التهميش والإلغاء لأن أية تجربة كان فيها عدم شراكة أصيبت بالضعف وبمشاكل لذلك ينبغي على الجميع التعاون في مجالس المحافظات على أساس الشراكة». وتطرق إلى المتغيرات التي أفرزتها الانتخابات البلدية على الساحة السياسية في العراق مشددا على أهمية أن تتحرك الخريطة السياسية «وهذا موجود في العالم أجمع، وإلا لماذا الانتخابات ولماذا الاهتمام بها؟ فإن لم يكن هناك تغير في الخارطة يعني أن عندنا جمود وعندنا موت».

واستدرك قائلا «ولكن لا نريد لهذه التغييرات أن تفجر صراعات وإنما أن نتعاطاها بأريحية وبشفافية وقبول للنتائج لأن المهم أننا شاركنا واستفدنا من فضاء الحرية».

في هذه الأثناء، بدأ مسئولو انتخابات دراسة شكاوى خطيرة بشأن التلاعب في الانتخابات في محافظة الأنبار بغرب العراق إذ يشكك زعماء عشائر سنية في نتائج انتخابات مجالس المحافظات. واتهم رئيس مجالس الصحوة في محافظة الأنبار مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في المحافظة بالتلاعب في النتائج بينما قال المالكي إن الادعاءات وحدها لا تكفي مطالبا بتقديم أدلة تثبت هذه الادعاءات. وقال المسئول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري إن المفوضية تلقت العديد من الشكاوى بشأن وقوع تلاعب وانتهاكات أخرى في المحافظة. وقال الحيدري إن بعض هذه الشكاوى خطيرة ويمكن أن تغير نتيجة الانتخابات. وأضاف إنه قد يتم إرسال مسئولين للتحقق من هذه الشكاوى على الأرض.

من جانب آخر، استبعدت نائبة عراقية توصل البرلمان العراقي إلى آلية لحسم قضية تسمية رئيس جديد للبرلمان خلفا لرئيسه السابق محمود المشهداني الذي استقال من منصبه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقالت عضو الائتلاف العراقي الموحد سميرة الموسوي «سيعقد البرلمان جلسة اعتيادية لكني استبعد أن يتم خلالها تسمية رئيس جديد للبرلمان بسبب الخلافات الموجودة داخل كتلة التوافق العراقية وكتل أخرى لحسم تسمية مرشح يحظى بقبول الغالبية البسيطة في البرلمان».

أمنيا، كشفت مصادر أمنية عراقية أمس أن 14 مسلحا من أتباع عزة إبراهيم الدوري والذي شغل منصب نائب الرئيس في فترة حكم الرئيس العراقي المعزول صدام حسين سلموا أنفسهم للقوات العراقية في مدينة كركوك.

وقالت المصادر «سلم 14 من أتباع الفصيل الإرهابي المسلح المسمى جيش الطريقة النقشبندية الذي يتبع الدوري المتواري عن الأنظار منذ الغزو الأميركي للعراق في العام 2003 أنفسهم إلى القوات العراقية في مدينة كركوك». وأضافت المصادر «القوات الأمنية كانت قد اعتقلت أربعه من قادة التنظيم فجر أمس في منطقتي يايجي وليلان جنوب وغربي وشرقي كركوك».

وفي تطور آخر، قال مصدر من الشرطة العراقية إن الشرطة عثرت على مقبرة جماعية تحتوي على ثماني جثث متحللة ومقطوعة الرأس في بلدة شمالي بعقوبة، وأضاف مصدر آخر أن المنطقة كانت واقعة من قبل تحت سيطرة متشددي تنظيم «القاعدة». وقالت الشرطة العراقية إن قنبلة مثبتة بسيارة أصابت أربعة أشخاص بجروح بالغة بينهم أحد قادة مجالس الصحوة وقتلت ابنه في حي المنصور بغرب بغداد.

وفي كركوك، ذكرت الشرطة أن مسلحين في سيارة مسرعة فتحوا النيران وأصابوا مدنيا في وسط المدينة. أما في الموصل، فقد أفادت الشرطة بأن سيارة ملغومة متوقفة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة ما أسفر عن إصابة شخصين. وجاء ذلك فيما ذكرت الشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين أنها عثرت على مخبأ ضم اعتدة إيرانية الصنع إلى الغرب من مدينة تكريت مركز المحافظة.

العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً