وضعت وحدات خاصة للتدخل والمراقبة في الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان في حال تأهب أمس خشية من قيام حزب الله اللبناني بتنفيذ هجوم ردا على مقتل قائده عماد مغنية قبل عام، كما أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية. غير أن متحدثا باسم الجيش قال إنه لم تعلن حالة التأهب العامة في المنطقة.
وكانت أجهزة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية حذرت الأحد الإسرائيليين في الخارج من تعرضهم لهجمات أو عمليات اختطاف على أيدي حزب الله مع اقتراب الذكرى الأولى لاغتيال مغنية في تفجير بسيارة مفخخة في 12 فبراير/ شباط 2008 قرب دمشق. ويؤكد حزب الله أن جهاز الموساد الإسرائيلي يقف وراء اغتيال مغنية، الأمر الذي نفته «إسرائيل».
وأفاد مصدر أمني مساء أمس أن قوة من الجيش اللبناني عثرت على 5 صواريخ كاتيوشا غير معدة للإطلاق في منطقة بجنوب لبنان قريبة من الحدود مع «إسرائيل».
وأضاف المصدر أن خبيرا من الجيش اللبناني توجه إلى منطقة وادي حامول، في القطاع الغربي شمال بلدة الناقورة الجنوبية، للتأكد مما إذا كانت الصواريخ قديمة منذ الحرب التي شنتها «إسرائيل» في يوليو/ تموز 2006 على لبنان أم أنها جديدة. كما توجهت دورية من القوات الدولية العاملة التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) من الناقورة، المقر الرئيسي للقوة، للمشاركة في إعداد تقرير عن الحادث والتحقيق فيه.
على صعيد آخر ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعتزم تعيين سفير للولايات المتحدة في العاصمة السورية دمشق، وذلك لأول مرة بعد أربع سنوات. ونقلت «هآرتس» عن دبلوماسي أوروبي قوله إن الولايات المتحدة تبادر إلى تعيين سفير لها في دمشق، في إطار «خطوة لبناء الثقة» مع سورية ومن أجل إعادة الحرارة إلى الحوار السياسي بين الدولتين.
العدد 2344 - الأربعاء 04 فبراير 2009م الموافق 08 صفر 1430هـ