العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ

أنقرة قبلة الساسة والقادة الأميركان في الفترة المقبلة

ذكرت صحيفة «حريّت» التركية الإثنين أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سيصل إلى أنقرة خلال شهر أبريل/ نيسان الجاري بينما تتبعه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في أوائل شهر يونيو/ حزيران وذلك في ثاني زيارة لها إلى تركيا منذ تسلمها منصبها.

ففي إطار توثيق العلاقات بين البلدين والتعاون الاستراتيجي تستعد تركيا لاستقبال أعلى الشخصيات الأميركية في غضون الشهرين المقبلين. وطبقا للصحيفة فسيكون برنامج زيارة غيتس مزدحما فى الوقت الذى ستتقدم فيه مباحثاته إيضاح تفاصيل الدور الذي ستلعبه أنقرة أثناء الانسحاب الأميركي من العراق.

وتدرس وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» حاليا احتمال استخدام الأراضي التركية في عملية الانسحاب المبرمج من العراق على أساس الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما في نهاية فبراير/ شباط الماضي بإنهاء العمليات القتالية العام 2010 والسحب الكامل لقواته التي يبلغ عددها 135 ألفا من الأراضي العراقية بنهاية 2011.

يذكر أن القوات الأميركية أكملت بناء جسور علوية على الطرق التي تربط العراق بمرفأي «اسكندرون» و»مرسين» التركيين المطلين على البحر المتوسط لاستخدامها في نقل آلياتها العسكرية الثقيلة تحضيرا للانسحاب المرتقب من الأراضي العراقية.

وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأميركية بدأت المباحثات مع أنقرة لاستخدام الأراضي التركية وموانئها في عملية خفض القوات وإعادة الوحدات المدرعة والآليات الثقيلة إلى الولايات المتحدة.

وقالت: «إن ملف أفغانستان سيكون الثاني الذي يحمله وزير الدفاع الأميركي في جعبته ليطلب من أنقرة زيادة عدد قواتها هناك وإرسالهم إلى الأماكن الخطرة في جنوب وشرق أفغانستان لمكافحة الإرهاب تحت لواء حلف شمال الأطلسي «الناتو».

أما فيما يتعلق بزيارة الوزيرة كلينتون في أوائل يونيو المقبل فقالت الصحيفة: «إن ملفات عديدة ستكون مطروحة بين الجانبين وفي مقدمتها مسيرة التطبيع بين تركيا وأرمينيا وقبرص بالإضافة إلى مراجعة المسائل التي سيكون وزير الدفاع الأميركي قد بحثها مع أنقرة».

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد اختتم زيارة إلى أنقرة الأسبوع الماضي أعطى فيها دفعا وزخما جديدين للعلاقات الاستراتيجية والأمنية بين البلدين بدأت معالمها الأولية تتبلور وذلك من خلال ما سيتبعها من الزيارات الأميركية المهمة المقبلة.

وذكرت صحيفة «حريّت» أن برنامج زيارة غيتس سيكون مزدحما وأن مباحثاته ستوضح تفاصيل الدور الذي ستلعبه تركيا أثناء الانسحاب الأميركي من العراق. وأوضحت الصحيفة أن القوات الأميركية أكملت بناء جسور علوية على الطرق التي تربط العراق بمرفأي» إسكندرون» و»مرسين» التركيين المطلين على البحر المتوسط لاستخدامها في نقل آلياتها العسكرية الثقيلة تحضيرا للانسحاب المرتقب من الأراضي العراقية.

ويبحث وزير الدفاع الأميركي في أنقرة أيضا الملف الأفغاني؛ حيث يتوقع أن يطلب من تركيا زيادة عدد قواتها في أفغانستان لمكافحة الإرهاب في جنوب وشرق البلاد تحت لواء حلف شمال الأطلسي.

أما الوزيرة كلينتون فيتوقع أن تبحث في العاصمة التركية عدة ملفات، في مقدمتها: عملية التطبيع بين تركيا وأرمينيا وقبرص، بالإضافة إلى مراجعة القضايا التي بحثها غيتس مع المسئولين الأتراك.

العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً