زار رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة النائب عادل العسومي يوم أمس تدريبات فريق الأهلي الأول لكرة السلة المقامة على صالة الاتحاد في أم الحصم استعدادا للمباراة النهائية اليوم أمام المحرق، والتقى مع رئيس جهاز كرة السلة في النادي خالد كانو ونائب رئيس رابطة النادي الأهلي حسين السماهيجي إذ كان اللقاء وديا إلى أبعد الحدود واتفق خلاله على إبعاد أي توترات أو إثارات عن المباراة النهائية للبطولة.
وكان الاجتماع وديا وسادته روح الاحترام المتبادل وتم الاتفاق على حلحلة جميع القضايا بالتفاهم والحوار لأجل إخراج الموسم السلاوي وهو في أدوراه النهائية بأفضل صورة.
وخلال اللقاء تفهمت رابطة النادي الأهلي الوضع ووعدت بالتعاون مع اتحاد السلة لحفظ الفريق وحفظ النادي الأهلي وإنهاء جميع الخلافات بالتفاهم.
وتلقى العسومي مساء أمس خطابا من رئيس النادي الأهلي فؤاد كانو أكد فيه دعم النادي الأهلي لاتحاد السلة في ضرورة ألا تتجه الرياضة لأي اتجاه آخر، مؤكدا أن إدارة الأهلي تجتمع باستمرار مع رابطة جماهير النادي وتوجههم التوجيه الصحيح، مؤكدا في الوقت نفسه مشاركة النادي للاتحاد لابراز اسم مملكة البحرين عاليا، ومشددا على بذل كل الجهود لتفعيل عدم المساس بالهدف الرياضي المنشود.
من جانب آخر اختتم فريقا الأهلي والمحرق يوم أمس استعداداتهما للمباراة المهمة اليوم في الدور النهائي لدوري زين لكرة السلة، إذ إن فوز الأهلي في المباراة يضمن له لقب البطولة في حين أن فوز المحرق سيؤدي إلى تأجيل الحسم إلى مباراة فاصلة.
الوسط - محمد عباس, محمد طوق
تقام اليوم (الأربعاء) المباراة الثانية والحاسمة في الدور النهائي لدوري زين البحرين لكرة السلة موسم 2008/2009 بين الأهلي القريب من استعادة لقبه المفقود والمحرق الطامح إلى تأجيل الحسم إلى مباراة فاصلة تقام السبت المقبل.
وتقام المباراة الليلة عند الساعة 7.30 مساء على صالة اتحاد السلة في أم الحصم والتي يتوقع أن تمتلئ مدرجاتها مبكرا بمشجعي الفريقين وبمتابعي ومحبي كرة السلة البحرينية.
وكان الأهلي تفوق في المواجهة الأولى بين الفريقين بنتيجة 69/64 بعد أن حسمها في الثواني الأخيرة مستغلا أخطاء فريق المحرق ما يجعله قريبا من التتويج الليلة في حال فوزه بالمباراة كون البطل هو من يسبق منافسه للفوز في مباراتين، وفي حال فوز المحرق فسيتأجل الحسم إلى المباراة الفاصلة.
عموما، مباراة اليوم في غاية الصعوبة لفريقين أثبتا علو كعبهما وقدرتهما على قلب مجريات المباراة ولعب مباريات تكتيكية على أعلى المستويات من خلال الالتزام الخططي الكامل وحتى نهاية المباراة.
المواجهة الأولى بين الفريقين دانت نتيجتها لمصلحة الأهلي إلا أن المستوى كان متكافئا إلى أبعد الحدود والنتيجة لم تعرف إلا في النهاية، وهذا ما ينبئ أن مواجهة اليوم ستكون أكثر صعوبة وخصوصا لفريق المحرق الطامح إلى التعويض والذي سيدخل المباراة بشعار أكون أو لا أكون.
المباراة تقام بين أقوى فريقين في المواسم الأخيرة نظرا إلى أن المحرق فاز باللقب في الموسم الماضي في الوقت الذي حقق فيه الأهلي اللقب في الموسم قبل الماضي، وهو يأمل استعادة لقبه المفقود في الوقت الذي يطمح فيه المحرق إلى تحقيق اللقب الثاني له على التوالي والثاني له في تاريخه.
الأهلي يمتلك فرصة إنهاء المنافسة في المباراة الثانية والتتويج باللقب من دون الحاجة إلى مباراة فاصلة، وفي حال خسارته فإن بإمكانه التعويض واللعب في مباراة فاصلة ما يعني أن الأهلي سيضغط على خصمه نفسيا في المباراة الثانية وسيكون قريبا نحو تحقيق اللقب.
المواجهة اليوم بين فريقين متقاربين في المستوى إلى أبعد الحدود ومن الصعب التكهن في نتيجتها مسبقا كون مواجهات الفريقين عادة ما تحفل بالندية والإثارة المنقطعة النظير.
المحرق تمكن من الفوز على الأهلي في المباريات الأربع الأخيرة التي جمعت الفريقين قبل أن يخسر أمامه في المباراة الأولى في النهائي كون المحرق فاز في المربع الذهبي الموسم الماضي وفي الدور نصف النهائي تحديدا على الأهلي في مباراتين فقط ومن دون الحاجة لمباراة فاصلة، كما فاز في القسم الأول هذا الموسم وكذلك في القسم الثاني من الدوري، ما يعني أن الأهلي لم يفز على المحرق منذ الموسم الماضي.
وكان الأهلي تصدر القسم الثاني من الدوري برصيد 33 نقطة بعد أن فاز في 15 مباراة وخسر في 3 فقط اثنتان منها أمام المحرق.
في حين أن المحرق احتل المركز الثاني في ترتيب فرق الدوري برصيد 32 نقطة ومتفوقا على فريق المنامة بفارق الفوز في المواجهتين المباشرتين بعد أن تساويا في عدد النقاط.
المباراة تجمع بين الفريق الأفضل هذا الموسم وهو فريق النادي الأهلي الذي قدم في القسم الثاني مستويات رائعة ومتطورة تمكن من خلالها من تصدر فرق المسابقة منذ أن تولى مدربه الوطني عقيل ميلاد مسئولية الفريق، وذلك في مواجهة الفريق الأكثر تقلبا والذي يهزم أقوى الفرق ولكنه يسقط أمام الفرق المتوسطة بطريقة مفاجئة. وميزة المحرق أن يقدم أفضل مستوياته أمام الفرق القوية وهو ما يعني أن الفريق سيكون في قمة مستواه في مباراة اليوم.
الأهلي سيبدأ بلا شك المباراة بصانع ألعابه المميز حسين شاكر الذي تألق في المباراة الأخيرة بتسجيله 14 نقطة بالإضافة إلى صناعة اللعب وقيادة رتم المباراة، ومحترفه الأميركي الهداف أنتونيو جوني الأبرز في صفوف الفريق في هذه الفترة، وكان أحد نجوم اللقاء الأخير للفريق، إلى جانب المشاكس سيد هاشم حبيب القادر على خطف الكرات الحاسمة، وكذلك محمد قربان أحد أبرز نجوم المباراة السابقة بعد أن تألق تحت الحلق وأتعب مدافعي المحرق وكسب منهم الكثير من الأخطاء إلا أنه لم يوفق في تسجيل معدل النقاط المطلوب في ظل اضاعته لعدد من الكرات السهلة والرميات الحرة، وسيلعب معهم على الأرجح اللاعب أحمد مال الله المميز بأدواره الدفاعية والهجومية في المباراة السابقة، إذ قدم هذا الخماسي مباريات مميزة في الفترة الأخيرة بشكل جعل مدرب الفريق يعتمد عليهم في البداية.
ويملك الأهلي كذلك اللاعب الشاب ميثم جميل الورقة الرابحة للفريق وربما يبدأ المدرب به بحسب رؤيته للمواجهة الحاسمة كون أن دخول اللاعب في المباراة السابقة كان احدى نقاط التحول المهمة.
ويمتلك الأهلي دكة احتياط قوية جدا بوجود محمود أكبر، وعبدالرحمن غالي، ونضال عباس، وعبدالله الخاجة، ومهدي عاشور وهشام جاسم وبقية اللاعبين الشباب الموجودين في صفوف الأهلي.
على الجانب الآخر، فإن المحرق سيبدأ المباراة بلا شك من خلال تشكيلته الثابتة المكونة من صانع الألعاب محمد عبدالمجيد الذي يعتبر ترمومتر الفريق، إلى جانب القائد أحمد الدوي عنصر الخبرة في الفريق وأبرز لاعبي المحرق في المباراة السابقة بتسجيله 20 نقطة منها 6 رميات ثلاثية، وكان لخروجه في الربع الثاني أثرا سلبيا على الفريق طوال المباراة، ونجم نجوم كرة السلة البحرينية محمد حسن القادر على تغيير مجرى المباراة في أية لحظة على رغم أنه ظهر بشكل بعيد تماما عن مستواه في المباراة السابقة، بالإضافة إلى اللاعب عيسى إبراهيم عنصر الارتكاز المؤثر والذي يجب عليه تقليل الأخطاء الشخصية والمحترف الأميركي رشان روبرت الذي يظهر في الأوقات الحاسمة وسجل 21 نقطة في المباراة السابقة.
وفريق المحرق لا يغير كثيرا خلال المباريات بل يعتمد على لاعبيه الخمسة إلى جانب عدد محدود من لاعبي دكة الاحتياط فيدخل كل من محمد عبدالحكيم الذي لم يضف للفريق الكثير في المباراة السابقة، ومحمد عبدالرسول بديل روبرت وعيسى إبراهيم، إلى جانب علي عباس وبقية أفراد الفريق.
مواجهة اليوم النهائية هي بين المدرب الأجنبي الوحيد في الدوري المحلي وهو مدرب المحرق الأميركي واين مندزونا بعد أن استغنت جميع الفرق التي تمتلك مدربين أجانب عنهم، والمدرب الوطني القدير عقيل ميلاد الذي تمكن من قيادة الفريق لتحقيق فوز صعب في المباراة الأولى قرب الفريق من استعادة اللقب. وتمكن ميلاد من قيادة الفريق إلى سكة الانتصارات منذ أن تولى مسئوليته ونجح في ايصال الفريق إلى المباراة النهائية للبطولة بعد أداء مقنع وتكتيك مميز في جميع المباريات من خلال معرفته الكاملة بفريق النادي الأهلي وبجميع الفريق البحرينية كونه درب أكثر من فريق محلي. أما مدرب المحرق الأميركي واين مندزونا فقد أثبت أنه يحب الطريق الصعب سواء من خلال التأهل للمربع أو الوصول للمباراة النهائية، ولا نعلم إن كان سيكرر ذلك أيضا في النهائي. وستكون مباراة اليوم مواجهة مدربين بالأساس كون المدرب الذي يتمكن من اختيار التكتيك المناسب وطريقة اللعب المثلى والتشكيلة الجيدة في مختلف فترات المباراة فإن فريقه سيكون الأقرب للفوز، وخصوصا أن لاعبي الفريقين يمتازون بالخبرة والحيوية والالتزام الخططي وعلى كلا المدربين استغلال إمكانات لاعبيهم بالوجه الأمثل لتحقيق الفوز.
أشاد رئيس جهاز كرة السلة في النادي الأهلي خالد كانو بمقترحات رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة النائب عادل العسومي في مجلس النواب والقاضية بصيانة النادي وبناء صالة حديثة ومتكاملة.
وأكد كانو على الدور الذي يلعبه العسومي في تطوير الرياضة المحلية وتقديم المقترحات البناءة، مشيدا بدوره في قيادة اتحاد السلة وتطوير اللعبة ومنافسات الدوري المحلي.
وبين كانو أن العسومي أطلعه على هذه المقترحات منذ فترة طويلة وبعد أن قدم لزيارة النادي الأهلي واطلع على المشكلات التي تعاني منها المنشآت في النادي والتي هي بحاجة إلى صيانة من المؤسسة العامة للشباب والرياضة.
وقال: «ليس لهذه المقترحات علاقة بالحوادث الأخيرة التي صاحبت مباراة الأهلي والمحرق وإنما هي مقررة مسبقا من قبل العسومي واطلعنا عليها ودعمناه لأجل عرضها على مجلس النواب».
وأضاف «نتمنى أن يستجيب مجلس النواب لمثل هذه المقترحات المهمة والتي تدعم الشباب البحريني وتسهم في تطوير الواقع الرياضي المحلي».
وصف مدرب فريق الأهلي الأول لكرة السلة الكابتن عقيل ميلاد مباراة فريقه الأولى ضد فريق المحرق في نهائي دوري زين البحرين لكرة السلة بالحساسة والدفاعية، وقال: «المباراة تأثرت بحساسيتها وبالاسلوب الدفاعي وهذا أمر طبيعي في مثل هذه المواجهات الهجومية التي يغلب عليها الدفاع أكثر من الهجوم نظرا إلى أهمية المباراة».
وأضاف «كان هناك الكثير من الاستعجال من جانبي لاعبي فريقي في بعض الفترات وكذلك من لاعبي المحرق، وفي بعض الفترات لو حققنا الهدوء المطلوب لكان بالأمكان الخروج بشكل أفضل وتغيير ظروف المباراة بشكل أكبر لصالحنا».
وأكد ميلاد أن البطولة لم تحسم بعد ولابد من تهيئة اللاعبين بشكل جيد للمباراة المقبلة، مبينا أن وضع فريقه أصعب من المحرق، وقال: «لابد أن ندخل المباراة وكأننا مهزومون؛ لأننا في حال تراخينا فإننا سنتلقى الهزيمة، وإذا أردنا الفوز باللقب فلابد من لعب المباراة وكأنها مباراة نهائية لا مجال فيها للتعويض».
وأضاف «سنتمكن من حسم البطولة في حال طبق اللاعبون المطلوب منهم؛ لان الفرص متساوية في المباراة المقبلة ومن الصعب التكهن بالنتيجة، وأكبر دليل على ذلك المباراة السابقة والتي حسمت في آخر 30 ثانية فقط».
وتابع ميلاد «مباريات المربع الذهبي هذا الموسم لا تعطي أي فريق الثقة؛ لأن الأمور يمكن أن تنقلب في ثوان معدودة وفي لحظات، والفائز في المباراة الأولى في المربع تلقى الهزيمة في المباراتين التاليتين، ما يوجب علينا الحذر في المباراة المقبلة والدخول بثقة في قدراتنا مع التزام كامل وحماس وقتالية لأجل الفوز بالمباراة واللقب».
وأكد ميلاد أن فريقه سيسير على المنوال نفسه من دون تغييرات كبيرة في الفترة المقبلة، وقال: «التدريبات ستسير على حالها من دون الحاجة للدخول لمعسكر تدريبي حتى لا نسبب أي ضغط للاعبين وسنركز على التهيئة النفسية للاعبين».
وبيّن ميلاد أن مشاركة لاعبي فريقه في المباراة تعتمد على طريقة اللعب التي ينتهجها في كل فترة من فترات المباراة فمن الممكن ان يلعب بثلاثة لاعبين ارتكاز أو لاعب واحد بحسب المجريات والحاجة.
وقال: «نحن قوتنا في جماعيتنا، فعندما يتعاون اللاعبون مع بعضهم بعضا ويلعبون بشكل جماعي فإنه من الصعب على أي فريق هزيمتهم وفي حال اللعب بطريقة فردية فإن ذلك نقطة ضعفنا».
يذكر أن فريق الأهلي فاز في مباراته الأولى في النهائي على المحرق بنتيجة 69/64.
استحق اللاعب أحمد الدوي من نادي المحرق جائزة نجم المباراة النهائية الأولى للمربع الذهبي لدوري زين البحرين لكرة السلة التي أقيمت يوم الأحد الماضى بين فريقي الأهلي والمحرق.
يذكر أن هدية نجم المباراة مقدمة من شركة زين وتقوم لجنة الإحصاء بالاتحاد برئاسة عبدالعزيز السماك بتحديد نجم المباراة من خلال الإحصاءت التي تعدها خلال المباراة وسيتم تكريم اللاعبين خلال شوطي مباراة اليوم.
من ناحية أخرى، سيتم تحديد نجم المباراة النهائية الثانية وسيتم الإعلان عنه بعد المباراة مباشرة وتسليمه هديته المقدمة من شركة زين البحرين للاتصالات.
أوضح متعهد بيع التذاكر في صالتي أم الحصم مهدي الجمري أن تذاكر المباراة النهائية الثانية لدوري زين البحرين لكرة السلة ستباع في شباك التذاكر بصالة اتحاد السلة في أم الحصم بدءا من الساعة 5.00 مساء وحتى نفاد التذاكر.
وبيّن الجمري أنه تم تخصيص الكشك الشرقي لبيع تذاكر مباراة السلة، في حين أن الكشك الغربي سيخصص لبيع تذاكر مباراة كرة اليد بين الشباب والدير والتي ستقام على صالة اليد في أم الحصم عند السابعة مساء.
وأكد الجمري أن جمهور النادي الأهلي ستخصص لهم الجهة المقابلة للمنصة الرئيسية كما في المباراة السابقة وسيدخلون من بوابة خاصة، في حين خصصت الجهة على يمين ويسار المنصة لجماهير نادي المحرق كما المباراة السابقة وستفتح لهم بوابة خاصة.
وناشد الجمري جمهور الفريقين التعاون مع المنظمين كما حدث في المباراة الأولى من أجل إخراج المباراة بالصورة المشرفة، مشيدا بجمهور نادي المحرق العريق على تقبله للهزيمة وخروجه من المباراة بكل روح رياضية ومن دون إحداث أي مشكلة.
ستشهد المباراة النهائية الليلة على لقب دوري زين البحرين لكرة السلة ترتيبات خاصة كشف عنها أمين السر العام في الاتحاد على النحو الآتي:
- دخول اللاعبين إلى أرضية الصالة سيكون على وقع موسيقى التحدي.
- ستطفئ الإضاءة لحظة دخول اللاعبين وذكر أسمائهم مع البخار المصاحب للدخول.
- توفير دي جي في المباراة لمواكبة هجمات الفريقين.
- سيقدم عرض من قبل 30 لاعبا من الميني باسكت بين شوطي المباراة بقيادة المدرب والمربي سعيد العرادي بمشاركة جميع اللاعبين الذين شاركوا بتقديم العروض في مباريات المربع الذهبي، وسيكرم اتحاد السلة جميع اللاعبين بين الشوطين.
- المباراة ستكون منقولة على الهواء وسيسبقها استيديو تحليلي.
أكد الاتحاد البحريني لكرة السلة أن هناك هدايا قيمة للمباراة النهائية الثانية التي ستقام اليوم بين فريقي الأهلي والمحرق ضمن مباريات المربع الذهبي لدوري زين البحرين لكرة السلة سيتم السحب عليها خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، الأولى مقدمة من شركة زين البحرين عبارة عن ثلاثة هواتف بالإضافة إلى جوائز أخرى مقدمة من شركة طيران الخليج هي عبارة عن تذكرة سفر بحرين - شنغهاى - بحرين وأجهزة إلكترونية مقدمة من شركة LG.
أكد أمين السر العام لاتحاد السلة عبدالإله عبدالغفار أن الاتحاد قرر إلغاء البطاقات الموسمية لدخول المنصة لهذه المباراة ويستثنى من هذا القرار فقط البطاقات الموسمية المباعة وسيقتصر دخول المنصة على حاملي الدعوات التي أصدرها الاتحاد لهذه المباراة.
وبين عبدالغفار أنه سيتم فتح أبواب الصالة أمام جماهير الفريقين اعتبارا من الساعة 5.00 عصرا وستغلق الأبواب عند استنفاد التذاكر وسيخصص الجهة المقابلة للمنصة لجماهير النادي الأهلي وجانبي المنصة لجماهير نادي المحرق. ويستمر الاتحاد في تنظيمه للمؤتمر الصحافي لمدربي الفريقين بعد نهاية المباراة.
أسند تعليق المباراة النهائية الثانية في دوري زين البحرين لكرة السلة إلى المعلق الشاب والمميز أسامة الكوهجي المتخصص في لعبة كرة السلة. وسيرافق المباراة استوديو تحليلي سينطلق قبل المباراة بقيادة المقدم عبدالله عاشور وعدد من ضيوفه المتخصصين في اللعبة.
أكد مدرب فريق مدينة عيسى لكرة السلة جعفر راشد بأن المباراة الأولى بين الأهلي والمحرق كانت دفاعية بحته وأن لاعبي الفريقين تأثروا من التعب بسبب الضغط الكبير الذي لازمهم في لعب المباريات.
وقال راشد: «لاعبو المحرق تأثروا كثيرا بضغط المباريات كونه يعتمد على 6 لاعبين فقط في الملعب وبأن على اللاعبين التعب خلال الربعين الثالث والرابع بعد أن قدموا شوطين قويين بعكس الأهلي الذي اعتمد على 9 لاعبين داخل الملعب وكان كثير التغيير في اللاعبين وساعدهم بشكل كبير بالفوز في المباراة الأولى».
وأضاف «الفنيات كانت غائبة عن المباراة، والأهلي استطاع التركيز على قوة المحرق وهو محمد حسن واستطاع أن يتصدى له طوال المباراة بالدفاع القوي وهذا ما شاهدناه ونجح الأهلي بالسيطرة التامة على محمد حسن وجعلوه يغيب تماما عن المباراة ولم يسجل حسن سوى 7 نقاط، ومن جانب الأهلي برز أكثر من لاعب في المباراة بالدفاع القوي واستطاع أن ينوع كثيرا في اللعب واستطاع أن يسير المباراة بطريقته التي يريدها وخرج فائزا وتقدم خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب». وتابع «لاعب المحرق أحمد الدوي قدم مستوى جيدا خلال الربعين الأول والثاني إلا أنه غاب في الشوطين الثالث والرابع بسبب الإرهاق الذي لازمه، وبان عليه التعب كثيرا خلال الربعين الثالث والرابع وتراجع مستوى المحرق قليلا كونه كان متألقا من جانب المحرق، ولم يوفق المحرق في إيقاف نقاط قوة الأهلي وهناك أيضا محترف الأهلي لم يظهر بمستواه المعهود».
وواصل حديثه بالقول: «التوقعات صعبة لمباراة اليوم، وأعتقد أن الوقت الفاصل بين المباراتين ضيق جدا، وربما يجد المدرب صعوبة في تغيير الخطط الذي لعب فيها خلال المباراة الأولى كونه لا يستطيع تغيير أشياء كثيرة بسبب ضيق الوقت».
وأضاف «الأوراق مكشوفة من الفريقين، ولا أعتقد أن هناك تغييرا سيحدث، وربما يركز المدربان على الأخطاء البسيطة التي حصلت في المباراة الأولى ومعالجتها». وتابع «على الإدارة الأهلاوية إخراج اللاعبين من نشوة الفوز، والمحرق عليه أن ينتشي من الهزيمة الأولى لتقديم مستوى جيد، وأعتقد بأن جميع العوامل التي ستحصل اليوم هي نفسية أكثر من هي تكتيكية».
أكد مدير الفريق الأول لكرة السلة في نادي المحرق حسين الدرازي أن لاعبي الفريق بصحة جيدة ولا يعانون من أي إصابات وسيكونون جاهزين للمباراة النهائية الثانية اليوم من أجل تحقيق الفوز وتأجيل الحسم إلى المباراة الفاصلة يوم السبت المقبل.
وكان المحرق خاض تدريبه الأخير استعدادا للمباراة مساء أمس على صالة اتحاد السلة في أم الحصم.
وقال الدرازي: «بذلنا الكثير من الجهد في مباراة الدور نصف النهائي أمام المنامة وخصوصا في المباراة الثالثة ولم نحصل على القسط الكافي من الراحة بعد المباراة وهذا أثر علينا كثيرا في المباراة الأولى في النهائي وكان أحد أسباب الخسارة».
وأضاف «لم يكن الوقت كافيا للتدرب بشكل جيد للنهائي لأننا في اليوم الأول أعطينا الفريق راحة وفي اليومين التاليين تدربنا ومع ذلك فإننا خسرنا بصعوبة وفي الثواني الأخيرة بخطأين في التمرير وهذه هي كرة السلة».
وتابع «لا أعتقد أن مباراة اليوم ستكون بالسيناريو نفسه الذي كانت عليه المباراة السابقة لأن كل الظروف ستكون مختلفة».
من جهة أخرى، كشف الدرازي أن تغيير مدرب الفريق الأميركي واين مندزونا للاعبه المميز في المباراة الأولى أحمد الدوي جاء بطلب من اللاعب نفسه بعد أن شعر بالإرهاق.
وقال: «سألت اللاعب بعد خروجه إن كان المدرب استبدله أو هو من طلب التبديل وقال لي إنه من طلب التبديل».
وأضاف «نحن تدربنا خلال التدريبين الأخيرين على معالجة الأخطاء التي وقعنا فيها في المباراة السابقة».
وبيّن الدرازي أن اللاعب محمد حسن سيظهر بمستوى مغاير في مباراة اليوم، وقال: «في مباراة المنامة فرضت عليه رقابة أكبر ومع ذلك تألق وهو قادر على البروز حتى في حال الرقابة اللصيقة والمدرب عمل على تهيئة اللاعبين لطرق لعب جديدة تمنع الرقابة اللصيقة من المنافس».
وأضاف «على اللاعبين أن يثبتوا من خلال مباراة اليوم إن كان الفريق يستحق الوصول إلى المباراة النهائية أم لا».
وأشار الدرازي إلى أن فريقه لم يقدم مستواه المعهود في المباراة السابقة، مؤكدا ثقته الكبيرة في إمكانات الفريق وقدرته على العودة للبطولة.
وقال: «أعتقد أن الأهلي سيواصل اللعب بالطريقة نفسها بعد نجاحه في المباراة الأولى ونحن سنعمل على التغلب على أسلوب الأهلي».
وطالب الدرازي جماهير فريقه بالتواجد القوي في المباراة النهائية والدعم المتواصل لفريق المحرق.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ