قفز المنامة خطوة كبيرة بدخوله مع العشرة الكبار ولو كانت مؤقتة بعد الفوز الذي حققه الفريق على المدينة بهدفين نظيفين رفع معهما الرصيد إلى (21 نقطة) فيما بقي المدينة على رصيده السابق (4 نقاط).
هدفا المنامة أحرزهما عيسى موسى في الدقيقة 7 وأضاف سيدرك الهدف الثاني في الدقيقة 13 من الشوط الثاني. قدم الفريقان عرضا غير مقنع خصوصا المنامة الذي صار يقدم العروض البعيدة من المطلوب في ظروف غامضة وغير معروفة مع انه يمتلك الإمكانات والعناصر البشرية المتميزة.
قدم الفريقان شوطا باهتا كأنه تقسيمة ودية غابت عنه اللمحات الفنية والنواحي التكتيكية واستراتيجية اللعب وطرقها. ولم نر منهما ما يشبع فضول الحضور إلى المباراة من فنيات متميزة أو انتقال منظم من الحال الدفاعية إلى الهجومية فبات كل فريق يلعب بالاجتهادات الفردية. ولم تكن هناك كرات خطرة من الفريقين باستثناء كرة احمد حسان (المنامة) التي ارتطمت بالقائم الايسر إلى خارج الملعب عند الدقيقة 31 وغيرها لم تصل الكرة لمنطقة الجزاء بالصورة السليمة.
كانت هناك عشوائية في التمرير وابعاد الكرات من مناطق الخطر، وكانت من الصعوبة التحليل الفني لفريقين غابت عنهما مصادر اللعب ومفاتيح الخطورة فصار يلعبان من دون طريقة لعب واضحة المعالم ما جعلنا نوصف الحالة باللعب الفوضوي خلال هذا الشوط مع أفضلية نسبية جدا للمنامة من خلال امتلاكه للكرة أكثر ولكن لم يكن خطرا على مرمى المدينة.
تحسن أداء المنامة خلال هذا الشوط كثيرا مع دخول مهاجم الفريق سيدرك في آخر 5 دقائق من الشوط الأول إذ استطاع هذا اللاعب ان يوجد الفراغات في دفاع المدينة سبب تحركاته المربكة، واستطاع عيسى موسى إحراز الهدف الأول في الدقيقة 7 من كرة ثابتة على رأسه إلى المرمى. وأضاف سيدرك الهدف الثاني في الدقيقة 13 من كرة حصل عليها داخل منطقة الجزاء ولعبها بيساره على يسار حارس المدينة في المرمى.
بعد الهدفين تسيد المنامة مجريات هذا الشوط وأضاع فرصتين مؤكدتين لم يتعامل معهما بالشكل السليم. المدينة وضح عليه الإرهاق والتعب وترك الوسط الفراغات للاعبي المنامة الذين استفادوا منها في بناء الهجمات الخطرة.
بعد الدقيقة 30 عاد الفريقان لما كانا عليه في الشوط الأول من التمرير الخاطئ وغير المركز والعشوائية في الانتقال مع الأفضلية للمنامة. فيما حاول المدينة ايجاد مخرج لصناعة الهجمات ولكنه عجز عن الوصول لمنطقة جزاء المنامة بسبب سوء تصرف لاعبي الوسط للكرات.
أدار المباراة الحكم الدولي صلاح العباسي الذي لم يجد أية صعوبة في إدارتها بمساندة من الحكم ياسر تلفت ورمضان عبدالله وميرزا الشاخوري.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ