أنهت الأسواق المالية الأسبوع بشكل كئيب بعدما وجهت بيانات الوظائف الأميركية ضربة للآمال المعلقة على الانتعاش الاقتصادي.
وعززت بيانات مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو التي نشرت أمس (الجمعة) وجهة النظر التي نتجت عن الفقد الأكبر من المتوقع في الوظائف الأميركية في يونيو/ حزيران والقائلة إن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه صعوبة في الخروج من الركود.
وتراجعت الأسهم الأوروبية والاسيوية مدفوعة بشكل أساسي ببيانات الوظائف الأميركية التي نشرت يوم أمس الأول رغم أن الأسواق كانت هادئة بسبب عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة.
وارتفعت أسعار السندات الحكومية والدولار الأميركي فيما يعكس تزايد العزوف عن المخاطرة. وقال جاك هنري المحلل لدى لويس كابيتال ماركتس في باريس (بيانات) الوظائف كانت ناقوس إنذار.
أظهرت البيانات أن التعافي الاقتصادي لا يزال هشا وأن التوقعات ستشير إلى مزيد من البيانات المتشائمة لاسيما فيما يخص الوظائف.
وقالت مؤسسة ماركت إن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات تراجع قليلا في يونيو إلى 44.7 من 44.8 في مايو/ أيار. كما زادت المخاوف من أن الاقتصاد العالمي لم يخرج بعد من عثرته بعد بيانات أشارت إلى انخفاض بنسبة 0.4 في المئة في أسعار التجزئة بمنطقة اليورو في يونيو مقارنة مع الشهر السابق وهو انخفاض أكبر من المتوقع.
العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ