-
بايدن في بغداد لـ«المصالحة الوطنية»
بدأ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس (الجمعة) لقاءاته في بغداد لبحث تسريع المصالحة الوطنية بعد يومين من انسحاب قوات بلاده من المدن العراقية، فيما تظاهر مناصرون للتيار الصدري تنديدا بزيارته. وأكدت مصادر مقربة من نائب الرئيس الأميركي أنه «التقى قائد القوات الأميركية الجنرال ري ادويرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل في إطار مباحثاته».
من جهة أخرى، أظهرت تحقيقات نشرها أخيرا مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية (اف بي اي) أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بقي في بغداد إلى حين سقوط المدينة خلال الغزو الأميركي العام 2003.
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الأميركية أمس أنها وضعت «كتائب حزب الله» في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية قائلة «إن الجماعة لها صلات بحزب الله اللبناني وتشكل تهديدا للاستقرار في العراق».
تحقيقات الـ « أف بي آي»: صدام حسين بقي في بغداد حتى سقوطها
نائب الرئيس الأميركي يبحث ملف المصالحة الوطنية مع السياسيين العراقيين
بغداد - أ.ف.ب، رويترز، د ب أ
بدأ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة لقاءاته في بغداد لبحث تسريع المصالحة الوطنية بعد يومين من انسحاب قوات بلاده من المدن والقصبات العراقية، فيما تظاهر مناصرون للتيار الصدري تنديدا بزيارته.
وأكدت مصادر مقربة من نائب الرئيس الأميركي أنه «التقى قائد القوات الأميركية الجنرال ري ادويرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل في إطار مباحثاته».
ومن المقرر أن يلتقي بايدن خلال زيارته الأولى منذ توليه منصبه القادة العراقيين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي وكل من نائبي رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي.
وتأتي الزيارة بعد يومين من انسحاب الجنود الأميركيين من المدن العراقية التي انتقلت السيطرة فيها إلى الجيش والشرطة العراقيين.
وقال رئيس لجنة المصالحة في مجلس النواب وثاب شاكر الخميس «اعتقد بأن بايدن يحمل مقترحات تتعلق بالمصالحة الوطنية، وننتظر لمعرفة ما يحمل في جعبته لنتمكن من دراسته». وتابع «إذا كان هذا المشروع واقعي وجدي سنأخذ به».
من جانبه، استنكر التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر زيارة بايدن.
من جهة أخرى، أظهرت تحقيقات نشرها أخيرا مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية (اف بي اي) أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بقي في بغداد إلى حين سقوط المدينة خلال الغزو الأميركي العام 2003. ونشر المكتب ملخصا عن 27 مقابلة أجريت مع الرئيس الراحل في الفترة من يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2004 ورفعت عنها السرية أخيرا.
وقال صدام: إنه في نهاية أيام نظامه، وفي الوقت الذي اجتاحت فيه القوات الأميركية بغداد، بقي في المدينة إلى حين تبين أن المدينة ستسقط بالتأكيد.
وفي آخر محادثة بين بيرو وصدام حسين جرت في مركز الاعتقال الأميركي بالقرب من مطار بغداد في 28 يونيو/ حزيران سأل بيرو عن علاقة العراق بتنظيم القاعدة، وهي إحدى الحجج التي استخدمتها واشنطن في تبرير الحرب على العراق. إلا أن صدام قال إن الحكومة العراقية لم تتعاون مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقال صدام لبيرو إن أيدلوجية بن لادن «لا تختلف عن ايدلولجية الكثير من المتعصبين من قبله»، طبقا للملخص الذي جاء فيه ان صدام حسين وبن لادن «لم تكن لديهما نفس الرؤية أو الفلسفة».
وأكد صدام حسين كذلك أنه لم يكن يعتبر الولايات المتحدة عدوا للعراق رغم أنه يعارض سياساتها. من جهة ثالثة أفاد مقرب من المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني أمس الجمعة بأن انسحاب القوات الأميركية من المدن يؤسس ويمهد إلى عودة السيادة العراقية بشكل كامل وتحرير العراق من كل القيود.
على صعيد آخر أعلنت الحكومة الأميركية أمس أنها وضعت كتائب حزب الله في قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية قائلة إن الجماعة لها صلات بحزب الله اللبناني وتشكل تهديدا للاستقرار في العراق. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هذا التصنيف يعني أنه سيجري تجميد أصول الجماعة المسلحة التي مقرها العراق وسيحظر على الأميركيين إمدادها بأي موارد.
إلى ذلك طالب رئيس كتلة القائمة العربية في محافظة كركوك العراقية محمد خليل الجبوري أمس (الجمعة) حكومة بلاده والقوات الأميركية وقادة الكتل السياسية في البلاد بالعمل على وضع حد لـ «خروقات» و»تجاوزات» عناصر الأمن الكردي غير المرتبطة بالأجهزة الأمنية العراقية، كونها تعمل على «خرق» الدستور والقانون العراقي في مدينة كركوك.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2493 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (أخبار دولية) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





