العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ

الآن الأسهم ذات الأسعار العادلة فرصة جذابة (1)

لدينا أنباء سيئة وأنباء جيدة. الأنباء السيئة أن الاقتصاد العالمي يتأرجح على حافة ما يمكن أن يعتبر أكبر تباطؤ مدمر منذ الحرب العالمية الثانية. وأن صانعي السياسة في مناطق مختلفة من العالم، وخصوصا في البلدان ذات الفائض، والمتهاونة بصورة غير مناسبة، لم يبدأوا فهم ما يمكن أن يعنيه ذلك. الأنباء الجيدة هي أنه بعد فترة طال عليها الأمد من ارتفاع أسعار الأسهم فوق قيمها الحقيقية، أصبحت الأسعار في أسواق الأسهم أخيرا أسعارا جذابة. يجب أن يكون في هذا ما يغري المستثمرين وحتى الحكومات الجريئة.

كيف تقاس قيمة من القيم الأساسية؟ هناك طريقتان: الأولى هي طريقة «كيو» Q، والثانية هي «نسبة سعر السهم إلى ربحه معدلة دوريا».

الطريقة الأولى مأخوذة من عمل جيمس توبين (1918 - 2002) الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل. الحرف «كيو» هو نسبة قيمة سهم معين (أو قيمة سوق الأسهم ككل) إلى صافي الموجودات، بحسب قيمة الاستبدال. في البداية اقترح توبين هذه النسبة كسبيل لشرح الاستثمار. وأدرك أندرو سميذرز، من مؤسسة سميذرز آند كومباني Smithers & Co في لندن، وهو الذي أخذت منه هذه البيانات، أن «كيو» يمكن أن تُقلَب لتقييم سوق الأسهم، بمعنى أنه عندما تكون قيمة كيو مرتفعة فإن ذلك يشير إلى هبوط سوق الأسهم وليس إلى الاندفاع في الاستثمار، والعكس بالعكس. فإذا وضعَت سوقُ الأسهم القيمةَ الصافيةَ لشركة معينة بصورة تزيد كثيرا على كلفة إعادة خلق موجوداتها، فإما أن تتوسع الموجودات أو يجب أن ينخفض التقييم السوقي للشركة. يجادل سميذرز بأنه من الناحية العملية فإن كون السوق مخطئة هو أكثر ترجيحا من القرارات الاستثمارية للشركات

العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً