بالإشارة إلى ما نشر في صحيفة «الوسط» الصادرة بتاريخ 16 يونيو/ حزيران 2009، في العدد رقم (2475)، تحت عنوان «ولية أمر تتظلم من درجات طفلة في الثالث ابتدائي»، وبعد عرض الموضوع على الجهة المختصة وافتنا بالردّ التالي:
إنَّ إدارة المدرسة اهتمت بتظلم وليّة أمر التلميذة المعنية إذ قامت المشرفة الاجتماعية والمعلمة الأولى لنظام الفصل باللازم، إذ كانت مربية الصف منشغلة بامتحانات تحديد المستوى للتلميذات المستجدات بالمدرسة، وعلى رغم ذلك خرجت لإحضار نتائج التلميذة، وذلك يأتي مخالفا للكلام الوارد من ولية الأمر في نص الشكوى (لم تعرني أي اهتمام لإعادة تصحيح الأوراق)، وتم اطلاعها على درجات ابنتها في جميع المواد عبر الحاسوب وتم التوضيح لها آلية توزيع الدرجات وفق التقويم التربوي الجديد. أما بالنسبة إلى ما ذكرته وليّة أمر التلميذة بأن علامة ابنتها (33.5 من 35 والمعلمة أدخلت 27 أي 15 درجة ونصف فرّت)، فالعملية الحسابية التي أجرتها وليّة الأمر خاطئة فالفرق ليس 15 درجة كما هو موضح، بل وبعد حساب المتوسط تبين بأن درجات التلميذة ضمن نطاق الجيد. ختاما نود أن نوضح بأن نظام الدرجات في التقويم التربوي الجديد لا يعتمد على درجة الاختبارات في تقييم التلميذة فحسب، بل في الكثير من الاختبارات والأنشطة مثل: (الاختبارات القصيرة 35 في المئة، الملاحظات الصفية 30 في المئة، المشروع 20 في المئة، ملف التلميذة 15في المئة)، أي هنالك 65 في المئة هي مجموع المعايير الأخرى التي تم الاعتماد عليها، فالتلميذة في ظل التقويم التربوي يتم تقييمها بشكل شامل من ناحية أدائها الصفي ونشاطها وفعاليتها وما تقوم به من مشاريع، وليس فقط من خلال ما تحفظه من معلومات وتؤديه بالاختبارات.
إدارة العلاقات العامة والإعلام
وزارة التربية والتعليم
العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ