العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ

وفد اللجنة الأولمبية يطلع على مرافق المدرسة السنغافورية

أحمد بن حمد يؤكد أهمية التعاون الثنائي بين الجانبين

قام الوفد الإداري لبعثة مملكة البحرين المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب بزيارة استطلاعية إلى مدرسة سنغافورة الرياضية للوقوف على فكرة وأهداف المدرسة وآليات تنفيذ خططها وبرامجها ودراسة إمكان فتح آفاق التعاون المتبادل بين اللجنة الأولمبية البحرينية والمدرسة.

وفي بداية الزيارة اطلع وفد اللجنة الأولمبية على فيلم وثائقي يستعرض مسيرة المدرسة منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام ودورها في تخريج الكثير من المواهب الرياضية التي حققت إنجازات رفيعة على المستوى المحلي والخارجي إلى جانب تسليط الضوء على الألعاب المنضوية تحت مظلة المدرسة وهي كرة القدم، السباحة، ألعاب القوى، كرة الطاولة، الجولف، البولنج، الشراع، كرة الشبكة بالإضافة إلى المنشآت التي تحتويها المدرسة والمتمثلة في المسبح الأولمبي، وملاعب كرة القدم والجولف، ومضمار ألعاب القوى، والصالة الرياضية متعددة الأغراض بالإضافة إلى مباني الفصول الدراسية وغرف إقامة الطلبة والمرافق المختلفة.

واستمع وفد اللجنة الأولمبية إلى شرح من المسئولين عن المدرسة عن آلية انشائها والتي جاءت بقرار من الحكومة السنغافورية التي تكفلت بنفقات تشييد مباني وملاعب وصالات المدرسة كما تتكفل بتسديد ما يعادل 75 في المئة من الرسوم الدراسية السنوية للطلبة، إذ تبلغ رسوم الطالب الواحد ما يعادل نحو 20 ألف دولار سنويا على أن يقوم أولياء الأمور بتسديد الجزء المتبقي من الرسوم.

واستعرضت مديرة المدرسة آليات العلاقة بين المدرسة والاتحادات والأندية الرياضية السنغافورية، مؤكدين وجود شراكة متميزة بين المدرسة والاتحادات في مجال رعاية الطلبة الموهوبين رياضيا، كما أن المدرسة تستقبل تدريبات المنتخبات الرياضية على ملاعبها فيما لا يمثل الطلبة المنتسبون للمدرسة أية أندية في المنافسات المحلية بل يشاركون باسم فريق يمثل اتحاد المدارس السنغافورية.

وقام وفد اللجنة الأولمبية بجولة على مرافق المدرسة المختلفة ومن أهمها المسبح الأولمبي، إذ تابع الوفد جانبا من منافسات السباحة ضمن فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الأولى للشباب.

وأعرب أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة عن إعجابه بالمدرسة الرياضية السنغافورية وما تحتويه من منشآت رياضية متكاملة، مشيدا بالخطط والبرامج المتعددة التي تنظمها المدرسة لتخريج المواهب الرياضية في مختلف الألعاب وعلى أساس علمي مبرمج.

وأكد الشيخ أحمد بن حمد أهمية فتح قنوات التعاون الثنائي بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية البحرينية والمدرسة الرياضية السنغافورية في مختلف المجالات الرياضية بما يحقق الاستفادة المرجوة للطرفين في النواحي الرياضية المتنوعة

العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً