نفى مسئول في وزارة الدفاع اليمنية، في وقت متأخر أمس الأول (الخميس)، ما جاء في بيان للحوثيين عن قيام طائرات سعودية بشن هجمات على بعض مواقعهم بالمحافظة الواقعة شمال شرقي اليمن. وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): «إن هذه الافتراءات والمزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة».
نفى مسئول بوزارة الدفاع اليمنية، في وقت متأخر الخميس، ما جاء في بيان للمتمردين الحوثيين في إقليم صعدة عن قيام طائرات سعودية بشن هجمات على بعض مواقعهم بالمحافظة الواقعة شمال شرقي اليمن.
وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): «إن هذه الإفتراءات والمزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة». وأضاف «لقد أصبح من المألوف ترديد مثل هذه الأكاذيب من قبل هذه العناصر وبعض الأبواق الإعلامية التي تقوم بدعمها في الخارج في محاولة مكشوفة للزج بالأشقاء في المملكة العربية السعودية في المواجهات الجارية التي تقوم بها قواتنا المسلحة والأمن وبمساندة من المواطنين من أبناء شعبنا ضد هذه العناصر لإجبارها على الاستسلام وإخماد الفتنة التي قامت بإشعالها».
وكان المتمردون أكدوا في بيان أن طائرات حربية سعودية شنت هجومين جويين على منطقة الملاحد في صعدة ودكوا مواقعهم في وقت مبكر من الخميس بالتنسيق مع الجيش اليمني.
وتابع المصدر اليمني قائلا «بات من الواضح أن تلك العناصر الإرهابية أصبحت تعيش حالة انهيار تام بعد الضربات الموجعة التي وجهتها لها قواتنا المسلحة والأمن لدك أوكار وجحور تلك العناصر التي باتت تستشعر طعم الهزيمة وقرب نهايتها، ولهذا ليس بمستغرب أن تسعى بشتى الوسائل والسبل إلى ترديد مثل هذه الافتراءات الباطلة من أجل ممارسة التضليل وتزييف الحقائق وإيجاد مبررات واهية لتبرير هزيمتها».
على صعيد متصل، قال مسئولون أمس (الجمعة) إن هيئات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أعربت عن «قلقها البالغ» إزاء القتال المستمر في اليمن، مضيفة أنها لا يمكنها الوصول إلى المدنيين الذين يحتاجون إلى مساعدة.
وقالت إميليا كاسيلا من برنامج الأغذية العالمي «إنه وضع خطير للغاية. إننا قلقون بشكل بالغ على الأشخاص على الأرض الذين يعانون ولا يمكننا الوصول إليهم».
وذكر ماندريج ماهيسيك من المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن صعدة وهي مدينة تقع شمال البلاد وهي بؤرة لقتال بين الجيش الوطني والمتمردين الحوثيين «معزولة عن باقي العالم لمدة أسبوع الآن».
ودعت المفوضية إلى فتح طرق لعمال الإغاثة الإنسانية حتى يمكنهم إجلاء المدنيين المحاصرين بسبب القتال وجلب الطعام والدواء لهؤلاء المحتاجين.
وقال ماهيسيك للصحافيين في جنيف: «إن المدنيين في المنطقة محاصرون ولا يمكنهم المغادرة»، وتابع أن «الأسواق أغلقت في المدينة،ما أدى إلى نقص حاد في السلع الغذائية وسلع أخرى بالإضافة إلى زيادة الأسعار بشكل كبير».
يذكر أن الحكومة اليمنية بدأت في 11 أغسطس/ آب الجاري هجوما واسعا بالمدفعية والضربات الجوية على معاقل المتمردين في صعدة التي تقع بالقرب من الحدود الجنوبية الغربية للسعودية. وبدأ مسلحون شيعة يعرفون بالحوثيين تمردهم ضد الحكومة اليمنية في منتصف العام 2004 في محافظة صعدة.
وفي موضوع آخر، عثر الغواصون الجمعة على الصندوقين الأسودين لطائرة يمنية كانت قد سقطت في المحيط الهندي قبالة جزر القمر في يونيو/ حزيران الماضي.
وأبلغ كبير المحققين محمد علي عبده «رويترز»: «عثر على صندوقي بيانات الطائرة الايرباص ايه 310-300 التابعة للخطوط الجوية اليمنية ونقلا على متن زورق البحث».
ونجا شخص واحد فقط من بين 153 كانوا على متن الطائرة من الحادث الذي وقع عندما كانت الطائرة تحاول الهبوط وسط احوال جوية سيئة في المرحلة الأخيرة من رحلة من فرنسا الى جزر القمر.
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ
اين منظمات حقوق الانسان من هذا الطلم
لماذا منظمات حقوق الانسان لا نسمع صوتها لوقف هذا الظلم الواقع على الاطفال و النساء ، الا يوجد احد في البحرين له اتصال بهذه المنظمان العالمية ! ام كما قال الشاعر : قتل امرء في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب امن جريمة فيها نظر الن يوقف احد هذا ا ..... عجبي ! المرسل : احمد
نفي و اثبات
غريب وغريب جدا أن تنفي اليمن تلك الخروقات والتدخل الفاضح للحكومة السعودية والممارسات العدائيه لفئه مسلمه. في المقابل تثبت وتوئكد بان الاسلحه الحوثيه ايرانيه الصنع والتمويل....