تحولت السلطات الصحية الأمريكية إلى مواقع شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت مثل فيسبوك وتويتر في محاولة لإعداد الناس للتطعيم ضد فيروس انفلونزا إتش1 إن1 الوبائي. لكن تعقيد الرسالة التي تعتزم المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها نقلها عرقل الجهود الرامية لتوزيع معلومات دقيقة عن مخاطر انفلونزا الخنازير وأهمية التطعيم للوقاية منها. وكبداية فإن اللقاح لن يكون جاهزا للتوزيع على نطاق واسع حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول أي بعد بدء موسم الانفلونزا العادية. وتتطلع السلطات الأميركية إلى استهداف حوالي 50 في المئة من السكان لتطعيمهم مع التركيز على جماعات رئيسية من بينها الحوامل والعاملين في الرعاية الصحية. وتضع المنظمة معلومات متفرقة عن عدد الوفيات من جراء الإصابة بانفلونزا الحنازير في الجزء الخاص بالإنفلونزا من صفحتها على شبكة تويتر كما تروج لعروضها على وسائط اجتماعية أخرى مثل مقابلة على موقع يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو مع عالم بارز لدى المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض. وتشمل صفحة المراكز على موقع فيسبوك التي سجل أكثر من 20 ألفا أنفسهم كمتابعين لها معلومات عن كيفية الاستعداد لانفلونزا الخنازير ومناقشة حية في قسم التعليقات. وإلى جانب الوسائط الاجتماعية تدير المراكز الأمريكية حلقات نقاش في شيكاجو ونيويورك وأتلانتا في محاولة لاختبار مدى ملائمة الرسائل كما تعمل أيضا مع ما يسمى بالأمهات المدونات وهي جماعة تتمتع بنفوذ قوي بين النساء. ويقول توماس فرايدن مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن سلالة فيروس الإنفلونزا اتش1 إن1 الجديد تتصدر أولويات الهيئة.
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ