سيكون ملعب «أولد ترافورد» اليوم (السبت) مسرحا للمواجهة الساخنة بين العدوين اللدودين مانشستر يونايتد حامل اللقب وأرسنال ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي.
وتحفل مباريات الفريقين دائما بالإثارة والندية وإن كانت قلت في الأعوام الأخيرة بسبب غياب النادي اللندني عن منصات التتويج في مختلف المسابقات المحلية، بيد أن المواجهة الأخيرة بين الناديين الموسم الماضي في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما فاز الشياطين الحمر 1/صفر ذهابا في أولد ترافورد و3/1 إيابا في لندن ستعطي نكهة خاصة إلى مباراة اليوم وخصوصا أن الفريق اللندني سيسعى إلى رد الاعتبار علما بأنه في أفضل حال هذا الموسم من خلال فوزيه المتتاليين والساحقين في الدوري المحلي على حساب مضيفه إيفرتون 6/1 وضيفه بورتسموث 4/1، ومثلهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب سلتيك الاسكتلندي 2/صفر في غلاسكو و3/1 في لندن.
وكثرت الأنباء قبل بداية الموسم الجديد مفادها أن الفريق اللندني سيكون عاجزا عن مقارعة الكبار في إنجلترا بعدما تخلى عن نجميه المهاجم الدولي التوغولي إيمانويل إديبايور والمدافع الدولي الإيفواري حبيب كولو توريه إلى مانشستر سيتي، بيد أن أرسنال ومدربه الفرنسي أرسين فينغر تحديدا أثبتا بأن النجوم الواعدة التي تزخر بها صفوف الفريق بإمكانها سد الفراغ وتأكيد سياسة المدرب الفرنسي في التعاقد والاعتماد على اللاعبين الشباب ومن ثم صناعة النجوم.
وقال فينغر الساعي إلى إعادة أرسنال إلى سكة الألقاب للمرة الأولى منذ العام 2005: «لدي ثقة كبيرة في اللاعبين الشباب لأنهم يملكون مؤهلات فنية وبدنية في المستوى فضلا عن طموحهم الكبير في التألق وقيادة الفريق إلى إحراز الألقاب»، مضيفا «أنا واثق في قدرتنا على تقديم موسم جيد وأتمنى أن نفاجئ الجميع».
ويحوم الشك حول مشاركة قائد أرسنال وصانع ألعابه الدولي الإسباني فرانشيسك فابريغاس بسبب الإصابة في فخذه.
في المقابل، يسعى مانشستر يونايتد ومدربه السير أليكس فيرغسون إلى إيقاف الانطلاقة القوية لأرسنال ومواصلة صحوته بعد هزيمته المفاجئة أمام بيرنلي الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء.
ويدخل الشياطين الحمر المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز الساحق على ويغان 5/صفر في المرحلة الثالثة، وهم يعولون على المهاجم الدولي واين روني الذي استلم دفة الهجوم بعد انتقال الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد.
وأكد روني أنه يأمل في بلوغ حاجز 25 هدفا في الموسم الجاري، وقال «بالتأكيد هدفي تسجيل 25 هدفا وأتمنى أن أحققه»، مضيفا «قلت دائما إنه يتعين علي تسجيل المزيد من الأهداف وأتمنى أن أفعل ذلك هذا الموسم. لقد نلت ما أسعى إليه وهو اللعب في وسط الملعب وأنا سعيد بذلك».
ويخوض مانشستر يونايتد المباراة في غياب قطب دفاعه الدولي ريو فرديناند الغائب عن الملاعب منذ إصابته في مباراة الدرع الخيرية أمام تشلسي مطلع الشهر الجاري.
ويخوض تشلسي ثالث الموسم الماضي اختبارا صعبا على أرضه أمام بيرنلي العائد إلى دوري الأضواء وصاحب المفاجآت في بداية الموسم.
ويمنّي تشلسي ومدربه الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي النفس بتحقيق الفوز الرابع على التوالي ومواصلة الانطلاقة القوية في الموسم الجديد، بيد أن رغبته قد تصطدم بطموح بيرنلي الذي حقق انتصارين متتاليين ومدويين على كل من مانشستر يونايتد وايفرتون بنتيجة واحدة 1/صفر.
من جهته، يسعى توتنهام إلى تحقيق الفوز الرابع على التوالي عندما يستضيف برمنغهام.
في المقابل، يأمل ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي إلى استعادة توازنه بعد سقوطه على أرضه أمام أستون فيلا 1/3 الأحد الماضي.
ومني ليفربول بخسارتين حتى الآن بعد الأولى أمام توتنهام 1/2 في افتتاح الموسم، ويدرك مدرب الاسباني رافاييل بينيتيز أن أي تعثر في المراحل المقبلة قد يهدد مستقبله مع النادي كما سيضعف حظوظه في المنافسة على اللقب الذي كان قاب قوسين أو أدنى من نيله الموسم الماضي.
وفي باقي المباريات، يلعب بلاكبيرن مع وست هام، وستوك سيتي مع سندرلاند، وولفرهابتون مع هال سيتي، وبورتسموث مع مانشستر سيتي، وايفرتون مع ويغان، وأستون فيلا مع فولهام.
العدد 2549 - الجمعة 28 أغسطس 2009م الموافق 07 رمضان 1430هـ