العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ

المدربون الوطنيون يوصون اتحاد الكرة بتأجيل الدوري لما بعد ذهاب نيوزلندا

فيما طالبوا بدراسة الفريق النيوزلندي من كل النواحي

شهر كامل يفصلنا لملاقاة الفريق النيوزلندي في رحلة الذهاب من الملحق الأخير للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 وستقام هذه المباراة في البحرين والأمل معقود على نجوم الأحمر في استثمار هذه الفرصة التاريخية في التأهل بعدما ضاعت فرصة 2006 أمام ترينداد. الفوز على الفريق السعودي زاد من الثقة في نفوس كل نجوم الأحمر ولكن مواجهة فريق بحجم نيوزلندا الذي سجل له التاريخ تأهلها يوما من الأيام إلى نهائيات كأس العالم ولكن هذا التاريخ قد لا يشفع له هذه المرة يتجاوز منتخبنا الوطني في محطتي الذهاب والإياب ولكن أيضا علينا الحذر ودراسة الفريق النيوزلندي من كل النواحي. سواء كان ذلك من ناحية الطقس وأثره في اللعب ونظام الاحتراف هناك وشكل الدوري وأين يلعب نجومه من المحترفين وعادات الشعب النيوزلندي وتقاليدهم ومكان ملاعبهم، هل هي فوق ارتفاع الجبال القليلة الأوكسجين أم في أماكن طبيعية وبالتالي من المفترض أن نحصل على الكثير من المعلومات المهمة التي تفيد منتخبنا في هذه المرحلة المهمة لكي يتجاوزها بسلام وأمان.

والأمر الآخر والذي يهمنا كثيرا لابد لنا أن نناقش أمر إقامة الدوري أو تأجيله بما يصب في مصلحة المنتخب بعيدا عن المجاملات وتفضيل أندية على أخرى وإن تضررت فيما لو لُعب الدوري من دون نجوم المنتخب، لأن الفرصة التاريخية هذه قد لا تتكرر لسنوات طويلة على أساس أن المجموعة الحالية وخلال الأربع سنوات المقبلة لن تكون موجودة لعامل السن وان التجديد حتمي وضروري للأحمر وبالتالي على اتحاد الكرة التفكير بجدية تامة من أجل مباراتي الأحمر في المواجهتين المهمتين أمام نيوزلندا في محطة الملحق الأخير. وعلى الأندية المحلية أن تفكر كثيرا في مصلحة الأحمر أولا وأخيرا وأن تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم سيصب في مصلحتها في الكثير من الأمور حتى في شكل البنية التحتية التي ستكون من الضروريات التي ستقوم بها الدولة لتعديل هذا الوضع بما يلائم المرحلة المقبلة فيما لو تأهلنا إلى النهائيات. وبالتالي بين التأجيل ومواصلة اللعب ولكن من دون لاعبي المنتخب هناك نقاش غير عادي لابد له أن يكون بين اتحاد الكرة والأندية والتي قد تحمل مقترحات أفضل من هذين الأمرين ولذلك نناشد ونطالب اتحاد الكرة بعقد الاجتماع مع الأندية ومناقشة هذا الأمر قبل انطلاقة الدوري لوضع النقاط على الحروف ونضع أيدينا معا في مصلحة الأحمر لنسانده بقوة حتى يعلن وصوله إلى جنوب أفريقيا 2010 بإذن الله.

من الفترة المقبلة قام «الوسط الرياضي» برصد انطباعات بعض المدربين الوطنيين عن تأهل المنتخب والتعادل القاتل مع السعودية والنقاط المستقبلية للأحمر فرصد أراء كل من المدرب الوطني عبدالعزيز أمين والمدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل والمدرب الوطني والمحلل الفني في برنامج «دارت فش» محمود فخرو وأدلو بدلوهم عن هذه النقاط المثارة.


المدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل:

أطالب بزرع الفكر الكروي الجديد وإصلاح البنية التحتية للرياضة

طالب المدرب الوطني مدرب الفريق الأول للكرة بنادي قلالي عبدالمنعم الدخيل بطي صفحة التأهل عبر بوابة السعودية والتفكير في لقاء نيوزلندا المهم من اليوم. وطالب أيضا بأن يكون هناك فكر كروي يحمله اللاعبون والإداريون والجماهير والإعلام للتعامل معه في المرحلة الحاسمة المقبلة إذ قال: «لابد أن يكون هناك تغيير شامل للرياضة إذا حصلنا على بطاقة التأهل الأخيرة من إصلاح البنية التحتية بكل مرافقها ونعد الأندية النموذجية ونتعامل مع المرحلة المقبلة باحترافية لتطوير الكرة وان يساهم كل لاعب في هذا التطوير وان لا نبقى على وضعنا الحالي من الأندية المتهالكة بل وعلينا تخصيص الموازنة الكافية لكل نادٍ من أنديتنا المحلية».

وأضاف «الأمر الآخر الذي نود قوله إنه على الجهاز الفني الجرأة والشجاعة في وضع القائمة الأساسية وطريقة اللعب والتكتيك لأنه يجب أن يضع في اعتباراته أننا على عتبات كأس العالم وأن لا يكون فيما لو تأهلنا مجرد تأهل فقط فلابد من إعداد الفريق بالصورة المطلوبة وأن يقدم العرض الجيد في مباريات التصفيات والاستفادة منها في مباراتي الحسم أمام نيوزلندا وأن يكون لنا طموح كبير وأن لا نرجع إلى الوراء بعد وصولنا لهذه النقطة».

وتابع «في ظل هذه المرحلة المهمة والحاسمة على اتحاد الكرة أن يفكر أولا في مصلحة المنتخب ويتخذ القرار الصالح للأحمر من تأجيل مباريات الدوري أو اللعب من دون نجوم المنتخب وهناك عدة سناريوهات منها أن يؤجل الدوري بأكمله لما بعد مباراة الذهاب والآخر بأن يلعب الدوري من دون لاعبي المنتخب وتعطى الفرق المتاثرة والمتضررة فرصة تسجيل لاعبين حتى 35 لاعبا لتعويضها من خسارة نجومها ، وهناك حلول أخرى من المؤكد لدى الأندية فلذلك على اتحاد الكرة الجلوس معها لمناقشة مثل هذا الأمر. وشاهدنا في السعودية في الكثير من المرات بأنها أقامت دوريها من دون لاعبي المنتخب للمصلحة العامة».

أما عن مباراتي السعودية في الملحق الآسيوي قال الدخيل: «في المباراة الأولى كنا الأفضل في الشوط الأول واضعنا الكثير من الفرص المؤكدة أمام المرمى وكان ينقضنا التهديف ولم يكن هناك تصحيح لكي نصل لمرمى السعودية إذ لم يكن هناك سوى لاعب واحدة فقط لعدم وجود التمركز السليم في ظل تباعد إسماعيل عبداللطيف وحسين علي والوصول لمرمى السعودية بعدد أقل من المطلوب ومع ذلك أضعنا فرصا كثيرة. أما المباراة الثانية فغياب سالمين أثر ولكن الخطأ نقلناه معنا في هذه المباراة ولم نستفد من سوء حال السعودية».

وأضاف «لابد لنا أن نأخذ دور الزيادة في المنطقة بدلا من السعودية والكويت ولكن كيف نزرع هذا المفهوم في نفوس اللاعبين؟ أقول بالتدريب والمحاضرة والنضج الكروي. وبعد إحرازنا هدف التعادل كأن المباراة انتهت وانخفض معدل التركيز وعدنا إلى الوراء للمحافظة على التعادل وكان بإمكان الفريق الهجوم في ظل تواضع الفريق السعودي إذ كان التركيز على التعادل فقط من دون النظر إلى الفوز بأن يؤمن نفسه بهدف آخر ولكن عندما أحرز السعوديون هدفهم الثاني. في حركة سريعة لسلمان عندما تقدم حصلنا على التعادل القاتل وهذا يدل بإمكاننا أن نلعب للهجوم ونحرز الأهداف».


المدرب الوطني والمحلل الفني الاختصاصي «دارت فش» فخرو:

علينا دراسة نيوزلندا من كل النواحي والإعداد الجيد للمباراتين

قال المدرب الوطني والمحلل الفني في برنامج «دارت فش» محمود فخرو علينا أن نعرف عن نيوزلندا في كل شيء من خلال المنطقة الجغرافية وموقعها في الخريطة العالمية وطقسها الجوي من خلال الحرارة والثلوج خصوصا في شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني وقت المباراتين الحاسمتين. وجميعنا يعرف بأن نيوزلندا تبعد عن أستراليا بأكثر من 17 ساعة طيران وكأنها قريبة من أميركا وهي معروفة بالثلوج عند الشتاء.

وأضاف «الأمر الآخر الذي يجب معرفته عن نيوزلندا مكان الملعب هل هو فوق ارتفاع الجبال والذي ينقص فيه الأوكسجين... كما يجب معرفة لاعبيه أين هم محترفون وعن نظام الدوري هناك ولابد من دراسة جادة ولا يجوز ترك الأمر لنتفاجأ به عند اللقاء وبالتالي نعجز أن نفعل أي شيء. ولذلك من اليوم علينا جمع المعلومات المهمة عن منطقة نيوزلندا بالكامل حتى نستطيع أن نعد العدة من جديد لكي نقطع تذكرة العبور إلى جنوب أفريقيا في المونديال العالمي الجديد 2010».

وتابع «نيوزلندا شاهدناها في بطولة القارات لم يكن ذلك الفريق القوي وكأنه في الدرجة الثالثة بالدوري الإنجليزي ولكن مع ذلك لا يجب التهاون والاستهتار ولابد من الحذر وأن نزرع الثقة في نفوس اللاعبين خصوصا بعد التأهل أمام السعودية وحصول معظم اللاعبين على النضوج الفكري ومتى ما درسنا نيوزلندا بالطريقة العلمية العملية فمن المؤكد سنصل إلى هدفنا التاريخي».

وقال أيضا: «في ظل هذه الظروف ولكي نعد المنتخب الإعداد الجيد علينا تأجيل الدوري، فمثلا في انجلترا كل فريق يلعب 38 مباراة . والدوري سينتهي في أبريل/ نيسان 2010 وسيلعب الكأس في مايو/ أيار من العام المقبل وبالتالي حتى لو تأجل الدوري أسبوعين أو ثلاثة فبالإمكان إنهاؤه قبل شهر مايو ولكن المشكلة التي نعاني منها عدم وجود الملاعب الكافية. أيضا هذا التأجيل سيعطي الأندية الإعداد الجيد لمباريات الدوري».

أما المقترح الثاني بأن تلعب مباريات الدوري من دون لاعبي المنتخب فعلى اتحاد الكرة الجلوس مع الأندية ومناقشة الأمر معها ولا أعتقد أن الأندية ستمانع في ذلك لمصلحة المنتخب. من أجل الفرصة التاريخية. وليست هناك مشكلة في المحترفين إذ لا يوجد لنا خارج البحرين سوى ثلاثة لاعبين هم سيدمحمد عدنان وسلمان عيسى في قطر والمرزوقي في الكويت فقط والباقين هم في البحرين وبالتالي لن نتأثر كثيرا من هذا الوضع.

وأضاف «أما مباراتي السعودية فأعتقد إصرار وعزيمه نجومنا حفظت لنا الأمل خصوصا في الدقائق الحرجة والقاتلة ولي ملاحظة واحدة فقط في إخراج جون وإشراك عبدالوهاب في الوسط هل من أجل تكثيف الوسط لمنع الفريق السعودي مع أنه كان سيئا في الهجوم ولم تكن لدينا الجرأة وقد يكون «لو» أشرك علاء من الممكن أن يمنع المنتشري من التقدم إلى الهجوم وإحرازه هدف فريقه الثاني لعدم وجود من يضغط عليهم ولكن الحمد لله خرجنا بالتعادل القاتل ونأمل بأن نتجاوز نيوزلندا خصوصا في مباراة البحرين الأولى في رحلة الذهاب لتعطينا الفرصة في مباراة الإياب وتحقق الفرصة التاريخية العالمية للكرة البحرينية».


المدرب الوطني عبدالعزيز أمين:

تأجيل الدوري الحل الأمثل لإعداد المنتخب لنيوزلندا

قال المدرب الوطني مدرب الفريق الأول للكرة بالنجمة عبدالعزيز أمين علينا نسيان النتيجة الإيجابية التي حققناها مع السعودية لأنه مازالت هناك مباراتان لكي تصل بنا إلى النهائيات وعلينا التفكير فيهما بجدية من خلال التهيأة النفسية فهي من أصعب المباريات خلال مشوارنا في التصفيات العالمية وعلينا عدم الاستهانة بالمنافس ولابد من الثقة في النفس بالفوز واللعب بأسلوب الفريق الآخر وإن لم يكن الفريق النيوزلندي بمستوى أستراليا ولذلك علينا اللعب بالأسلوب الأوروبي القوي الذي يجيز الالتحام باللاعبين بقوة وارتفاع في اللياقة البدنية وضرب المنافس بالكرات المرتدة السريعة.

ومن جانب آخر، أوصى أمين بتأجيل الدوري من أجل الإعداد الجيد لمباراة نيوزلندا مع وجود مباريات ودية قوية وبأن يأخذ نجوم الأحمر الفرصة الكافية في الإعداد وهم بحاجة لإن يبقوا مع بعضهم بعضا للانسجام والتفاهم لفترة زمنية أطوال.

ولذلك من وجهة نظري أن يتم تأجيل انطلاقة الدوري لما بعد مباراة الذهاب في البحرين على أقل تقدير... لأن المدرب اليوم يفكر كثيرا وهو بحاجة لوجود كل اللاعبين معه وكما هومعروف إلى الآن الأندية لم تكمل إعدادها للدوري لعدة ظروف وهي فرصة لهم في التأجيل.

وأضاف «إلى جانب ذلك فيما لو تأهل المنتخب إلى كأس العالم فستكون هناك منافسة قوية من لاعبي الأندية من أجل الوصول إلى القائمة المختارة للعب في النهائيات ويعود ذلك بالفائدة على الدوري».

وتابع «المباراتان التي لعبهما المنتخب الوطني أمام السعودية كان الفريق فيهما يستحق الفوز وكان الأفضل فيهما ولكن المباراة الثانية الفريق السعودي بعد إحرازه الهدف الأول أضاع فرص مؤكدة كانت كفيلة بتغيير الوضع لصالحه ولكن تغير الأمر بإضاعة هذه الفرص المؤكدة. ومع ذلك كان هناك أخطاء في الخط الخلفي نأمل من معالجتها سريعا وأعتقد من الصعب على كل فريق عندما يتقدم بنتيجة (1/ صفر) هو بحاجة لها من دون التعادل».

وأضاف «ولكن منتخبنا اجتهد وحصل على التعادل الذي حصل عليه مع نهاية الشوط الأول بمهارة من عبدالله عمر أحرز منها جون الهدف. في الشوط الثاني دخل السعوديون من أجل التعويض وأغلقنا المنطقة الدفاعية الخلفية ولم يحصل الفريق السعودي على الفرص التي حصل عليها في الشوط الأول واضعنا بعض الفرص المؤكدة. والمدرب ماتشالا استطاع أن يتعامل مع المجريات ويستأهل الفريق التأهل».

وتابع «أما هدف السعودية الثاني فجاء من كرة بدل فيها القحطاني جهدا قبل خروجها وهي الحسنة الوحيدة له في المباراة ولعبها عرضية أحرز منها المنتشري هدف فريقه الثاني وأعطى الاطمئنان لهم بأن النتيجة انتهت لصالحهم لدرجة أن القائم الأيسر في الركنية البحرينية لم يقف فيها أي لاعب والتي كان من المفترض لحسين عبدالغني أنيكون فيه واستطعنا في لحظة حاسمة من إحراز التعادل وهذا درس كبير يجب أن نتعلمه إذ علينا اللعب حتى صافرة الحكم النهائية. وخروج شهيل أثّر بشكل كبير على أداء السعودية في الجهة اليمنى لأن البديل لم يقم بالمهمة نفسها التي قام بها شهيل وبالتالي كان التعادل مستحقا والتأهل مستحقا لنا وعلينا التفكير الآن في مباراتي نيوزلندا المقبلتين».

العدد 2563 - الجمعة 11 سبتمبر 2009م الموافق 21 رمضان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 9:38 ص

      من هو رئيس الاتحاد البحرينى ؟؟

      السلام عليكم .. نتمنى من الاخوة الافاضل فى الاتحاد البحرينى . سماع واخذ راي خبراء الكرة فى البحرين لانة الكل يعرف خبرتكم فى ها المجال بسيطة ورحم الله امرء عرف قدر نفسه

اقرأ ايضاً