دفع والد المهاجر الأفغاني المتهم بالتآمر لشن واحد من أخطر التهديدات الأمنية في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول بأنه غير مذنب ردا على اتهام وجه إليه بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي.
ودفع محمد والي زازي (53 عاما) بأنه غير مذنب خلال جلسة قصيرة في دنفر بعد يوم واحد من اتهامه بالكذب على ممثلي مكتب التحقيقات الاتحادي أثناء التحقيق مع ابنه نجيب الله زازي (24 عاما).
وتحدث زازي الأب مرة واحدة فقط خلال الجلسة التي استمرت تسع دقائق، إذ رد بكلمة «نعم» على سؤال للقاضي الأميركي كرايج شيفر ترجم إلى لغة الباشتو. وحدد شيفر موعدا مؤقتا للمحاكمة في السابع من ديسمبر/ كانون الأول لزازي الذي أطلق سراحه مقابل سند مالي من دون ضامن قدره 50 ألف دولار مع الخضوع للرقابة الالكترونية والحجز بالمنزل.
وخارج المحكمة قال محامي زازي، أيد هاريس، وهو محامٍ يدافع عن الفقراء للصحافيين إنه سيسعى إلى طمس الدليل الذي جمع ضد موكله من خلال قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية الأميركي.
ويتضمن هذا الدليل فيما يبدو محادثات هاتفية بين زازي وشريكيه المدعى عليهما والتي جرى تسجيلها عبر خطوط هاتفية سلكية، لكن هاريس قال إنه من المبكر جدا تحديد تفاصيل معينة. وقال «لا نعرف الدليل»
العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ