فاز الفرنسي جو ويلفريد تسونغا أمس (السبت) للمرة السادسة في سابع مباراة يخوضها في آسيا بتغلبه على مواطنه جايل مونفيس 6/3 و6/3 في الدور قبل النهائي لبطولة اليابان المفتوحة للتنس ليصل إلى ثالث نهائي له بهذا الموسم.
وحقق تسونغا، المصنف الثاني في طوكيو، فوزه الثاني على التوالي على صديقه الحميم مونفيس بعد الفوز الذي حققه عليه العام الماضي.
ويلتقي تسونغا في نهائي البطولة اليابانية مع الروسي ميخائيل يوجني اليوم (الأحد).
وتأهل اللاعب الروسي، غير المصنف إلى نهائي طوكيو، بعدما حقق في وقت سابق أمس فوزه الأول على الأسترالي ليتون هيويت مسجلا عشرة أرسالات ساحقة ليفوز 6/2 و5/7 و7/5 في مباراة الدور قبل النهائي الأولى ويحرم هيويت الحائز على لقب بطولة اليابان المفتوحة العام 2001 من مواصلة مشواره حتى النهائي.
ونزل هيويت، الحائز على لقبي بطولتين غراند سلام والمصنف الأول على العالم سابقا، أرض الملعب اليوم وبحوزته ثلاثة انتصارات نظيفة على يوجني في المباريات الثلاث التي جمعت بينهما من قبل منذ العام 2002 وكان الفوز حليفا لهيويت في سبع مجموعات من آخر ثماني مجموعات التقى فيها مع اللاعب الروسي.
كان تسونغا وصل إلى آسيا وهو يعاني بسبب طول ساعات السفر من أوروبا كما افتقد الطاقة تماما قبل أسبوعين فقط ولكنه، على رغم ذلك، نجح في بلوغ الدور قبل النهائي لبطولة بانكوك الأسبوع الماضي، إذ خسر أمام الصربي فيكتور ترويسكي.
ورفع تسونغا (24 عاما) وصيف بطولة أستراليا المفتوحة السابق مستوى أدائه في طوكيو هذا الأسبوع ليواصل تقدمه في البطولة على أمل إضافة لقب ثالث إلى اللقبين اللذين أحرزهما خلال العام 2009 في جوهانسبرج ومرسيليا.
وقال تسونغا الذي سجل تسعة أرسالات ساحقة أمس: «كنت أركز تماما على أدائي. كانت مباراة صعبة أمام جايل. إنه صديق مقرب لي ومن الصعب دائما أن تلعب أمام صديقك، ولكننا نترك كل هذا وراء ظهورنا في الملعب. فقد هزمته مرة وأثبت أنني أستطيع أن أفعلها من جديد». وأضاف تسونغا الذي حقق 47 فوزا مقابل 16 هزيمة هذا الموسم: «لعبت العديد من المباريات الطويلة هذا الأسبوع، وفي كل يوم كنت ألعب في منافسات الزوجي أيضا. ولكن هذا هو عملي وعلي القيام به. كل ما أريده هو أن أحاول القيام به بأفضل شكل ممكن».
من ناحية أخرى، يستغل هيويت (28 عاما) فترة الخريف الحالية في إعادة بناء مشواره الرياضي بعدما أمضى فترات طويلة بعيدا عن الملاعب الموسم الماضي، عندما كان يتعافى من آثار عملية جراحية في الفخذ.
ويواصل هيويت استعداداته لبطولة أستراليا المفتوحة في يناير/ كانون الثاني المقبل التي طالما حلم بإحراز لقبها.
ولا يوجد لدى هيويت، المصنف 26 على العالم حاليا، بعدما بدأ الموسم خارج قائمة المصنفين المئة الأوائل، أي نقاط ليدافع عنها حتى بداية العام المقبل ويسعى للدخول ضمن المصنفين الـ 16 الأوائل بأستراليا المفتوحة.
وأوضح هيويت الحائز على 27 لقبا بمشواره الرياضي، أنه طالما أن عودته إلى الملاعب تسير بشكل جيد فهو حريص على تمديد مشواره مع التنس.
وقال اللاعب الأسترالي: «كان علي أن أتخذ القرار الصعب بإجراء العملية الجراحية، لم يكن علي أن أجريها لو لم أرد مواصلة لعب التنس على المستوى الاحترافي».
وأضاف «كان بوسعي أن أعيش (من دون جراحة) وساقي بخير بالنسبة للحياة اليومية وحتى لممارسة لعبة الجولف جيدا أيضا»
العدد 2592 - السبت 10 أكتوبر 2009م الموافق 21 شوال 1430هـ