العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ

«حماس» ستمنع الانتخابات والبرغوثي يدعوها لتوقيع المصالحة

كلينتون تزور المنطقة السبت...«اللجنة المركزية» تنفي إجراءها دون توافق

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

28 أكتوبر 2009

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس أمس (الأربعاء)، أنها ستمنع اجراء الانتخابات في قطاع غزه. واكدت الوزارة في بيان «رفضها اجراء الانتخابات في القطاع، لأن اعلانها جاء ممن لا يملك حق الاعلان عنها وجاءت من دون توافق وطني». واضافت أنها «ستقوم بمساءلة كل من يتعاطى مع هذه الانتخابات».

وفي رام الله، صرح عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت بأن القيادة الفلسطينية تسعى لدى دول عربية إلى التدخل لدى «حماس» كيلا تمنع اجراء الانتخابات. وكرر القول «في حال وقعت حماس الوثيقة المصرية (للمصالحة) التي تتضمن اجراء الانتخابات في اواسط العام المقبل، فإن من الممكن تأجيلها إلى ذلك التاريخ».

ونفت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الأربعاء أن تكون قد وضعت أي سيناريوهات من أجل إجراء الانتخابات العامة «من دون توافق وطني». وقالت إنها تعمل وفق أحكام القانون فقط.

إلى ذلك، دعا عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي أمس «حماس» إلى الإسراع بتوقيع الوثيقة المصرية لإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي الذي نتج عن سيطرة الحركة على قطاع غزة. ونقل وزير الأسرى عيسى قراقع عن البرغوثي، بعد زيارة له في سجن هداريم، تشديده على الوحدة الوطنية. وقال البرغوثي إن المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات في موعدها هو استحقاق دستوري وشرعي وتأكيد بالرجوع إلى الشعب في عملية ديمقراطية وتعددية سياسية تضمن للجميع المشاركة في بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وفي بروكسل، أدان المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا هدم «إسرائيل» منازل المواطنين الفلسطينية مؤخرا في القدس الشرقية. وقال في بيان «يراودني قلق شديد إزاء التقارير بشأن هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية في الآونة الاخيرة... مثل هذه التصرفات تقوض جهود المجتمع الدولي لاستئناف مفاوضات سلام جديرة بالثقة لتحقيق سلام عادل ودائم». وطالب «السلطات الإسرائيلية بإنهاء هذه الإجراءات التمييزية. لابد أن يتفادى الجميع مخاطر التصعيد في القدس الشرقية».

ومن ناحيته، استنكر أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى، أمام ملتقى القدس الدولي في الرباط ما يحدث من انتهاكات إسرائيلية متمادية نتيجة لإعفاء «إسرائيل» من التزاماتها والتغاضي عن احترامها للقانون الدولي الانساني.

ومن القدس، نقلت «رويترز» عن تقارير أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ستسافر الى المنطقة يوم السبت في محاولة لمساعدة جهود إحلال السلام. ومن المنتظر أن تصل كلينتون تل أبيب مساء السبت المقبل ثم تتوجه إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية.

من جانب آخر، اجتمع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس الأول (الثلثاء) مع سفير مصر لدى تل أبيب ياسر رضا لبحث سبل تخفيف حدة التوتر بين البلدين. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن التوتر ناجم عن طلب مصر عدم مشاركة وزير الخارجية افيغدور ليبرلمان في مؤتمر الدول المتوسطية الأوروبية المقرر عقده في اسطنبول الشهر المقبل.

ميدانيا، أفاد المدير العام للإسعاف والطوارئ في رفح، أن 16 فلسطينيا أصيبوا بجروح في انهيار نفق على الحدود بين قطاع غزة ومصر. وفي رام الله، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي 16 فلسطينيا في حملات دهم بالضفة الغربية.

العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً