تقام اليوم مباراة واحدة في مطلع الأسبوع الـ(5) من الدوري العام للدرجة الأولى للكرة، اذ يلعب الشباب (4 نقاط) أمام الشرقي (7 نقاط) عند الساعة 7.00 مساء على الاستاد الوطني. هذه المباراة تهم الفريقين، إذ يسعى كل فريق حصد النقاط والاقتراب من المقدمة وهو طلب ملح لكل فريق بحسب مكانه من الترتيب.
الشباب بعد فوزه على المالكية أعطى نفسه الثقة أكبر بعد العروض الجيدة التي قدمها العنابي أمام الفرق الكبيرة الثلاثة، إذ حصد من الأهلي نقطة وكاد يوقع بالمحرق ولولا خبرة الأحمر لكانت له الكلمة الحاسمة بعد العرض المتميز الذي قدمه الفريق وخرج خاسرا (2/3). وأمام الرفاع واصل العنابي عرضه الجاد ولكن أخطاءه الدفاعية تكررت ولم يتم علاجها فخسر المباراة بسبب الغفلة الدفاعية، ولم يستثمر الفرص المتاحة له أمام المرمى. وبالتالي، فهو يسعى اليوم إلى مواصلة عروضه القوية وحصد النقاط والاقتراب من فرق المقدمة، وهو قادر على ذلك على رغم صعوبة المهمة على أساس أنه سيلاقي فريقا صعبا وقويا لديه الطموح القوي في البقاء مع المتصدرين. العنابي يمتلك العنصر البشري الفاعل، والمدرب لديه الفهم الفني والقراءة التكتيكية ولكن تبقى عملية التطبيق من قبل اللاعبين داخل الملعب بصورة سليمة والابتعاد عن التوتر العصبي والغفلة في الدفاع. الفريق من الناحية الجماعية يحتاج الى الالتفات في الجانب الدفاعي، ولا يجوز أن ينظر فقط في كيفية صناعة الكرات الهجومية على حساب الجوانب الدفاعية لينكشف الخط الخلفي كما كان ذلك في مباراتي المحرق والرفاع وحتى المالكية التي كاد فيها مهاجم المالكية سيدهادي حميد يدرك التعادل من مركز عمق الدفاع اثر كرة أمامية، وبالتالي على الدفاع الانتباه، وبالإضافة فالارتكاز عليه ألا يترك منطقته خالية يستطيع من خلالها المنافس شن هجماته على مرماه. عموما، الفريق لديه القدرة في الفوز ولكن الأهم تطبيقه فنيات المدرب على أرض الواقع في هذا المساء.
أما الشرقي فمن مباراة إلى أخرى يتطور بشكل أفضل بعد خسارته أولى المباريات من النجمة وفق ظروف يعلمها جيدا لم تخدمه كثيرا. الفريق الشرقاوي الآن متكامل في الأساسيين والبدلاء، وبالتالي لدى المدرب القدير بن شمام أكثر من مفتاح في اللعب في الصفوف الثلاثة لضمه عناصر بشرية متميزة وبإمكانه تغيير الواقع بالتبديل الناجح وهذا ما شاهدناه في مباراة البسيتين التي حول تأخره إلى فوز ثمين وحتى مباراة الحالة عندما أهدر فوزا في متناول اليد ولكن غفلة لم تكن في الحسبان خسرته نقطتان ثمينتان. لدى الفريق خط هجوم قوي بقيادة هداف الدوري حتى الآن أحد السعد الذي يواصل عروضه القوية في إرباك المدافعين واستثمار الفرص المتاحة وأحرز منها 5 أهداف بمساندة من الخطر أحمد الخياط والشاب فيصل بودهوم يدعمهم من الخلف الشقيقين أحمد ومحمد عبدالله وسيدا ولكن الدفاع أيضا يحتاج لبعض الترميمات العاجلة ولكن مع وجود التونسي هيكل قد يعطي الاطمئنان نوعا ما ولكن أيضا هناك ثغرات يتركها الدفاع في بعض أوقات المباراة. هل يستطيع الليث من مواصلة عروضه القوية والتقدم خطوات نحو فرق الصدارة أم أن العنابي يسقطه هذه المرة ليقترب منه أكثر؟
العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ