سنركز في هذه الزاوية على ردود فعل مدربي الفرق الفائزة في أبرز مباريات الجولة الرابعة (الأهلي، الشباب والاتفاق) وأسباب الفوز من وجهة نظرهم واستعداداتهم للقاء المقبل في الجولة الخامسة، فكيف يا ترى كان الفوز في عيونهم؟
مساعد مدرب الأهلي رضا حسين
أشار مساعد مدرب الأهلي الوطني رضا حسين إلى أن لقاء التضامن جاء مباشرة بعد الخسارة من النجمة في ديربي العاصمة، وهو ما أدى إلى حاجة الفريق إلى فوز يعيده إلى المنافسة، ذلك أن خسارة جديدة ستؤدي إلى انعدام الثقة لدى اللاعبين، وقال: «أحس اللاعبون بالمسئولية بعد خسارة النجمة وتعاهدوا على تحقيق الفوز على التضامن، وبالتالي تغيير المستوى والأداء وهذا ما حدث في الشوط الثاني تحديدا أمام التضامن».
وأضاف «هناك أخطاء فنية حدثت في اللقاء وخصوصا في الشوط الأول، وهذا يعود إلى تأثيرات خسارة النجمة والخوف من شرك خسارة جديدة، وخصوصا ان اللقاء جاء أمام التضامن الذي يعد أحد الفرق المتطورة وصاحب قدرات جسمانية كبيرة، وهو قادم من 3 انتصارات متتالية، وهنا حققنا هدفنا بأن نبدأ اللعب بشكل مختلف مع التضامن في الشوط الثاني، وهذا ما لوحظ بتوسع الفارق، وخصوصا أن الأخير يؤدي بشكل أقل في الشوط الثاني وهذا ما عملنا على التركيز عليه في إعدادنا للقاء».
وعن لقاء الشباب قال حسين: «جسمانيا، يختلف الشباب عن التضامن، لكنه يعتمد على السرعة، وبالتالي للقاء حساباته، وأتوقع أن تظهر المباراة قوية بشكل أفضل من سابقتها».
أوضح مدرب فريق الشباب الوطني عصام عبدالله إلى أن الفريق وقع كثيرا في الأخطاء الفنية في الشوط الأول وخصوصا في إضاعة الفرص المحققة ومنها 7 انفرادات، وهذا أمر طبيعي يؤدي لتراجع الفريق، وقال: «الهجوم لم يكن مؤثرا وكانت التسديدات غير مركزة، إضافة إلى حالات الإيقافات التي كانت أكثر في الشوط الأول وهو ما أدى للتأخر في الأول».
وأضاف «هدفنا كان في بداية الشوط الثاني تقليص الفارق عن 3 أهداف قبل الدقيقتين الأوليين، وهذا ما نجحنا فيه، وعند اكتمالنا رجعنا للقاء في حدود الدقائق العشر، كما ضحينا بإخراج جاسم السلاطنة وإشراك علي حبيب الذي قدم مستوى جيدا وكان موفقا في الدفاع وكان هذا طريق الفوز».
وعن لقاء الأهلي قال: «الدوري كله صعب والمباريات السابقة لم تكن سهلة، ونظام الدوري يحتم علينا تجميع النقاط، وبالتالي فإن كل المباريات ومنها الأهلي صعبة، لكن ذلك لن يمنع أن نحقق فوزا آخر ومواصلة سلسلة الانتصارات ومجاراة الأهلي».
قال مدرب الفريق الاتفاقي الوطني عادل السباع ان فريقه كان بحاجة ماسة إلى الفوز بعد الخسائر الثلاث لإعادة الروح والثقة واستعادة المستوى. وفي لقاء توبلي فإن الأخير يعد أفضل منا في هذا الموسم قياسا بالجولات الماضية خلافا للموسم الماضي الذي كنا فيه الأفضل، إذ ان توبلي لديه عزيمة وحماس كبيرين ومختلفين عن الموسم الماضي وهذا ما صعب علينا اللقاء.
وأضاف «احتجنا للحظ والتوفيق في الدقائق الأخيرة لتحقيق الفوز الذي سيعطينا من دون شك ثقة وروحا جديدة في اللقاء المقبل مع سماهيج، الذي لن يكون أقل شأنا من توبلي على رغم اختلاف الإمكانات بينهم».
وتابع «الفريق عازم على العودة لمستواه الطبيعي في الدوري والفوز في اللقاء القادم ليس فقط من باب إرجاع الثقة المفقودة وإنما الرجوع للمنافسة على بطاقات التأهل وتقديم أفضل المستويات، من دون نسيان أن نؤكد أن مباريات الدوري كلها صعبة ولذلك عملنا على الاحتمالات كاملة».
العدد 2610 - الأربعاء 28 أكتوبر 2009م الموافق 10 ذي القعدة 1430هـ