مازالت الجماهير الملكاوية غاضبة على وضع الفريق وتناشد رئيس النادي جاسم عبدالعال التدخل سريعا وعاجلا لمنع غرق الفريق أكثر مما هو فيه، ولابد من وضع خطة طريق عاجلة تنتشل الفريق. فيما طالب مدير الفريق الأول للكرة سيدعبدالله عيسى باستراتيجية واضحة وهدف يعيد للفارس هويته بعيدا عن المكابرة. وأكد أن هناك أخطاء يجب علاجها من الجميع. وقال في مثل هذا الوضع غير المبشر للفريق الجميع يتحمل المسئولية من لاعبين وجهاز فني وجهاز إداري ومجلس الإدارة كل في موقعه.
وقال: «الكل يعلم خطأه ويجب علاجه بشكل سريع والابتعاد الآن عن كل التشنجات التي تقود الفريق إلى الهاوية».
وأضاف «الفريق الآن يحتاج إلى تكاتف أهالي القرية ومساعدة الإدارة على العمل بسرعة لوضع الحلول الكفيلة بإنقاذه من الفرق».
وعلينا أن نفكر قليلا لمعرفة السبب الذي أوصل الفريق إلى هذه المرحلة الصعبة والحرجة بدلا من التفرج عليه، وعلى مجلس الإدارة المبادرة بعقد اجتماع مع العمومية لكشف كل الأمور التي يتعرض لها الفريق. ولكن في المقام نفسه فالعمومية في النادي دورها سلبي ولا نسمع إلا كلاما خارج النادي من دون فائدة. فلابد من تفعيل دورة الجمعية العمومية لعقد اجتماع استثنائي مع مجلس الإدارة لمناقشة وضع الفريق والنادي بصورة متكاملة وبنقاش علمي مدروس بعقلية حضارية تضع النقاط على الحروف بعيدا عن المهاترات والكلام غير المفيد.
ثقافة النقاش المدروس توصلنا إلى الحلول وتابع «لابد أن تكون لدينا أولا ثقافة النقاش الجاد المدروس على أسس علمية فمن خلاله نصل إلى الحلول التي تنقذنا مما نحن فيه. لابد أن يكون هناك نظام بهدف واضح نعمل عليه لإيصال الفريق إلى الطموح المنشود. وإذا ابتعد عنا النظام والهدف فلن نحصل على ما نريده. ومن الخطأ جدا أن نعمل بصورة عشوائية بعيدا عن المصلحة العامة للنادي والقرية».
كيف نبني فريقا ونحن في الدرجة الأولى؟
وقال أيضا: «هناك حديث يدور عن هوية الفريق الضائعة واستراتيجية المغيبة، وبالتالي هناك من يطالب ببناء فريق مستقبلي ولكن أنا أقول لهؤلاء نحن الآن مع فرق الدرجة الأولى كيف لي أن أفكر أن أقوم ببناء فريق فيما تقوم أندية أخرى بصرف الأموال لكي تكون في هذه الدرجة. وكان من المفترض أن تكون هذه الوضعية من الموسم الماضي عندما كان الدمج موجودا. إذا، نحن بحاجة لمصارحة ومكاشفة للأخطاء المرتكبة من الجميع؛ أي على كل شخص يعمل من أجل النادي أن يعترف بخطئه ويقوم على علاجه سريعا».
وأضاف «أعتقد جازما أن الرئيس جاسم عبدالعال هو الوحيد من بيده المبادرة والقادر بشكل كبير على لملمة الأمور لأنه محبوب من كل أهالي المالكية ويحترمونه ويقدرونه وكلمته مسموعة لدى الجميع، وبالتالي لابد من تحرك عاجل وسريع بمعالجة كل الأخطاء بعيدا عن المجاملة والمحاباة. وهناك شخصيات إدارية وابتعدت لسوء المعاملة، وهي تملك الكفاءة وبالتالي نطالب بعودتها سريعا كجزء من الحل. وإذا استمرت الأمور على ما هي عليه من دون تحرك فالقلق سيبقى معنا ولن نصل إلى ساحل النجاة. وأؤكد هنا وأكرر قولي أن الأمور بيد الرئيس جاسم عبدالعال لحلحلة كل المشكلات العالقة، ومتى ما جلسنا مع بعضنا بعضا بأسلوب حضاري وكشفنا عن أخطائنا فالحل لن يكون صعبا بل سيتعاون الجميع لإيجاد الحلول السريعة، وهذا ما نتمناه للفريق الملكاوي الذي كان يوما تخاف منه الفرق ويقدم العروض القوية ولكنه اليوم في وضع لا يحسد عليه».
وتابع «نحن في المالكية طبعنا التحدي مع النفس في كل شيء. ومررنا بظروف صعبة ولم نكن نتدرب لأيام ومن ثم نأتي المباريات بطموحات وعزيمة الفوز ونفوز، وانا أقول مازال الأمل يحدونا ولكن ليس بالكلام والفوز يحتاج إلى العمل الجاد والتخطيط المدروس، وعلينا طي صفحة الماضي ونبدأ من اليوم بالعمل الجماعي ونتفق على كلمة واحدة وواضحة ما الهدف الذي نعمل من أجله لأن الوقت يمر علينا ونحن نتفرج على غرقنا، ونأمل في كل محطة وخطوة نخطوها ألا تكون على حساب نتائجنا في الدوري. وعلينا الاعتراف بأن هناك مشكلات عالقة وأخطاء يجب معالجتها سريعا ولا تقبل التأجيل».
العدد 2611 - الخميس 29 أكتوبر 2009م الموافق 11 ذي القعدة 1430هـ
ليس بجديد
نادي المالكية هذا حالة وليس بجديد علية
هذا الوضع ... موسم بالممنتاز وموسم يهبط .. !
ملجاووووووووووووووي
باذن الفريق راح يرجع لوضعه الطبيعي وراح يكسر جميع الحواجز الموجوده امامممممممممممه بالتوففففففففففيق للاخضر في كل زمان ومكاااااااان