-
الإدارة السابقة ناقشت بيع اللاعبين لإبعاد سلبيتها... الستراوي:
خسرنا الفرصة التاريخية للقاء الملك و«الفواطم» لسد احتياجات النادي
الوسط - هادي الموسوي
في أمسية عقد الجمعية العمومية للانتخابات في نادي سترة ذكر التقرير الأدبي (الإداري) بعض النقاط التي تخص بيع اللاعبين وظروف تعاقد النادي مع الفواطم (الإيجار) وقضية استثمار النادي القديم ما اثار حفيظة نائب الرئيس في الدورة ما قبل الماضية ورئيس النشاط الرياضي علي الستراوي في توضيحه لمثل هذه الأمور برده على هذه النقاط في «الوسط الرياضي» إذ بدأ الحديث بالقول: «ان هذه الأمور التي ذكرها التقرير الأدبي للإدارة المنتهية فترتها كان عليها مناقشة الأمر قبل تسلمها المهام الإدارية في الجمعية العمومية التي عقدت في ليلة الانتخابات الماضية وتقديم أية ملاحظات بهذا الشأن في تلك العمومية وليس بعدما تنتهي فترتها. النادي يبرئ ساحتة عندما يمرر التقريرين الأدبي والمالي عبر المؤسسة العامة والجمعية العمومية ولكن عندما يتأخر احدهما بسبب التدقيق وهذا ما حصل للتقرير المالي للإدارة السابقة لعدم اكتمال كل الأمور المتعلقة بالشئون المالية. وتأخر هذا التقرير لنحو ثلاثة أشهر أضف إلى ذلك فان إدارة عباس عباس تداخلت في إدارة علي السواد مع انه لم يقر ذلك بالانتخابات والملفت للنظر ان هناك رئيسا لنشاط الكرة احدهما في إدارة عباس عباس والآخر من إدارة السواد مع ان الإدارة المنتهية فترتها لم تنته بعد وهذا يدل على ماذا؟».
بيع اللاعبين وتعويض الصفقات
وأضاف «اما قضية بيع اللاعبين فإدارة عباس عباس جعلت إسقاطاتها وسلبياتها على الآخرين. وأنا أود ان اذكر المتابعين للنادي وأقول من هم الذين لعبوا في فترة الشهيبي وموسى حبيب. ففي فترة الشهيبي هناك 7 لاعبين لديهم عقود احترافية أمثال التونسيين كمال وسامي والأردني امجد وعلي عاشور وعلي الجزيري وعلي الباقري والحارس عباس احمد واحمد الخياط. وفي فريق السلة نفس الأمر إذ كانت الإدارة تعمل من أجل الحصول على المراكز المتقدمة كما هو الحال في القدم والذي أحرج يومها المحرق (بطل الدوري) وهي المرة الأولى في تاريخ سترة يقف حجر عثرة في وجه المحرق ويحصل على المركز الخامس. وحتى في فترة موسى حبيب كان هناك محترفون من الخارج ولكن في نظري الصفقة التي هزت الفريق هي انتقال عباس احمد من الفريق إذ كان لابد من الموافقة على صفقة انتقاله بعدما حصل أول مرة بعرض قدره 15 ألف دينار ومن ثم 25 ألف دينار. ثم يجب أن نعرف بان كل لاعب ستراوي تم بيعة لم يبرز بشكل مؤثر أو كان نجما في الفريق الآخر حتى يقال باننا فرطنا في اللاعبين».
رسالة الملك لم تتم متابعتها
وتابع: «قمنا برفع رسالة الى عاهل البلاد الملك كبتنا فيها 4 نقاط مهمة وكان لدينا عجزا قدرة (45 ألف دينار) وهي: الاسراع في بناء النادي النموذجي وتوفير ثلاث حافلات لنقل اللاعبين وسد عجز النادي واستثمار المبنى القديم. هذه الرسالة رفعناها إلى الديوان الملكي عن طريق مستشار الملك الدكتور محمد علي الستري ونشرنا مناشدة بحل هذه المشكلات في الصحافة يوم 9 يونيو/ حزيران 2007 قبل شهر من انتهاء إدارتنا. بعدها تلقينا مكالمة هاتفية من مستشار العاهل للشئون الرياضية صالح بن هندي الذي أكد بان دفع العجز سيكون على اربع دفعات بمبلغ قدرة (10 آلاف دينار). والنادي النموذجي يكلف بناؤه 1.800 مليون دينار وقال لنا بانه اتصل بفهمي الجودر وسيتم البدء في المشروع وتم تحديد بناء النادي. النقطة الأخرى استثمار أرض النادي القديم إذ قام بن هندي بالاتصال ببنك البحرين والكويت لاستثمار المساحة وقمنا يتحويل العقد إلى إدارة عباس عباس أضف إلى ذلك طلبنا زيارة العاهل وحددنا من سيكون في الزيارة من الوجهاء والاعيان في سترة ولدي الأسماء ولكن في العام 2007 انتهت دورتنا وقمنا في اجتماع بالنادي يوم 29 يوليو/ تموز 2007 عند الساعة 8.00 مساء بتسليم العهدة إلى إدارة عباس عباس ورفع التقرير لهم ولدي نسخة من ذلك الاجتماع وطلبنا منهم متابعة الأمور في مناشدة جلالة الملك ولكن للأسف الشديد لا حلت مشكلة النادي ولا صارت هناك اية متابعة للرسالة مع الدكتور محمد علي الستري فضاعت الـ40 ألف دينار ولم نحصل على الحافلات ولا كانت الزيارة التاريخية لجلالة الملك من أجل النادي النموذجي وبناء الصالة الرياضية».
الفواطم وسد احتياجات النادي
وقال أيضا: «عقد استثمار النادي قالوا انه غير مفيد إذ كان 2000 دينار لخمس السنوات الأولى و2500 دينار لخمس سنوات أخرى ولمدة 20 سنة. فقلت حينها لنائب الرئيس في الإدارة السابقة إبراهيم الخضران ان لا يؤخذ قرار في ذلك من دون الرجوع إلى الجمعية العمومية ولابد من عرضة على صالح بن هندي لان ذلك الأمر قد أتى من الديوان الملكي».
اما ما يهم استئجار الفواطم. فنحن كنا بحاجة إلى المال إلى النادي فصارت لنا خيارات من ضمنها الفواطم فأعطونا المبلغ لسد احتياجات النادي فكان الضمان ورقة تضمن حق صاحب الفواطم (7000 دينار) ولذلك جاء طرح المواضيع للتقرير الأدبي من أجل أن لا تتم مناقشة سلبيات الإدارة التي هي واضحة لدى العيان من خلال الخلافات القوية والانتقالات للإداريين منها نائب الرئيس إبراهيم الخضران ومدير النادي عبدالجليل العالي ورئيس العلاقات العامة عبدالمحسن الباقري وغياب احمد الودياني بالإضافة إلى المشكلات الواضحة حتى مع وجود لجنة الإصلاح في التقرير نفسه.
الصفقات لانتقال اللاعبين
وأضاف «أقول لو بقى اللاعبون الذين حصلوا على عروض الانتقال إلى الأندية الأخرى فكان لابد من ايجاد المبالغ التالية: 7000 دينار لعباس احمد وصادق مرهون (3000 دينار) ومحمد علي طوق (4000 دينار) وحسين تقي (5000 دينار) ومراد (3000 دينار) وغيرهم ولكن من أين لنا أن نوفر هذه المبالغ في ظل العجز المالي الذي وصل إلى 45 ألف دينار. ومن خلال خبرتي في الإدارة اعرف أن اللاعب الستراوي لو كان له حق في (100 دينار) ولم تعطه اياه لما وافق على اللعب فما بالك بمثل هذه العروض (70 ألف دينار) فلن نرى أي لاعب مع الفريق».
الشكر لبن هندي والستري
وقتم حديثة بالقول: «أود هنا أن أقدم الشكر الجزيل لمستشار جلالة الملك في الشئون الرياضية صالح بن هندي على ما قام به من جهود جبارة من أجل دفع النادي للقضاء على العجز المالي ولكن للأسف الإدارة السابقة لم تهتم بالأمر ولم تتابع ما قمنا به فخسرنا كل شيء. أيضا أود أن اشكر الدكتور محمد علي الستري على خطواته في الديوان الملكي ولكن أيضا لم تتم المتابعة معه».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2611 - الجمعة 30 أكتوبر 2009م الموافق 12 ذي القعدة 1430هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (رياضة) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





