أعلنت مجموعة البركة المصرفية، عن تحقيق صافي أرباح قدرها 45 مليون دولار أميركي خلال الربع الثالث من العام 2009، كما بلغت الأرباح الصافية للأشهر التسعة الأولى من العام 2009 ما مقداره 137 مليون دولار، في حين حقق مجموع الموجودات نمو بنسبة 12 في المئة والموجودات السائلة 9 في المئة والتمويلات والاستثمارات 12 في المئة والودائع وحسابات الاستثمار المطلقة 14 في المئة ومجموع الحقوق 6 في المئة في سبتمبر/أيلول 2009 وذلك بالمقارنة مع ديسمبر/ كانون الأول 2008.
وأدى النمو في الموجودات التشغيلية للمجموعة إلى تحقيق نتائج ربحية جيدة، حيث بلغ مجموع الأرباح التشغيلية 151.4 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام 2009 بزيادة طفيفة عن مجموع الأرباح التشغيلية لنفس الفترة من العام الماضي 2008 والبالغة 151.2 مليون دولار. أما صافي دخل المجموعة فقد بلغ 45 مليون دولار للربع الثالث من العام 2009 بالمقارنة مع 52 مليون دولار للربع الثالث من العام 2008، أي بانخفاض نسبته 13 في المئة. وزيادة في المصاريف التشغيلية بنسبة 15 في المئة لتبلغ 73 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام 2009، وهي تمثل الإنفاق على التوسع الاستراتيجي في شبكة الفروع وافتتاح فروع جديدة خلال الربع الثالث من العام، وتحديث البنية التقنية للمجموعة والوحدات، علاوة على المصاريف المرتبطة بتدشين الهوية الجديدة للمجموعة، في حين ظلت قيمة المخصصات التحوطية مستقرة عند نفس مستوياتها في الربع الثالث من العام 2009 والبالغة 20 مليون دولار بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2008. هذا وقد بلغت صافي الأرباح العائدة إلى حقوق مساهمي الشركة الأم للربع الثالث 26 مليون دولار مقابل 31 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
وفيما يخص النتائج المالية للأشهر التسعة الأولى من العام 2009 للمجموعة، فقد بلغ مجموع الدخل التشغيلي 454 مليون دولار ، وهو نفس المستوى الذي كانت عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي تقريبا، حيث بلغ 459 مليون دولار . بينما بلغ صافي دخل المجموعة 137 مليون دولار للأشهر التسعة الأولى من العام 2009 بالمقارنة مع 160 مليون دولار للأشهر التسعة الأولى من العام 2008، بانخفاض قدره 14 في المئة.
و صافي الدخل للأشهر التسعة الأولى من العام 2008 كان يتضمن دخلا استثنائيا تحقق من بعض الوحدات التابعة للمجموعة، وإذا استثنينا هذا الدخل مع الأخذ بالاعتبار تأثير انخفاض العملات المحلية لبعض الوحدات أمام الدولار الأمريكي، فإن صافي الأرباح للأشهر التسعة الأولى من العام 2009 يكون قد ارتفع بنسبة 7 في المئة. هذا وقد بلغت صافي الأرباح العائدة إلى حقوق مساهمي الشركة الأم للأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 75 مليون دولار مقابل 93 مليون دولار لنفس الفترة من العام الماضي.
وبلغ مجموع موجودات المجموعة 12 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2009، بالمقارنة مع 11 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2008، بنسبة نمو قدرها 12 في المئة. وقد انعكست هذه الزيادة في نمو الموجودات التشغيلية (التمويلات والاستثمارات) بنسبة 12 في المئة ليبلغ مجموعها 9 مليارات دولار في نهاية سبتمبر 2009 مقارنة ب ـ8 مليارات دولار في نهاية ديسمبر 2008. في نفس الوقت تم تعزيز الموجودات السائلة بنسبة 9 في المئة ليبلغ مجموعها 3 مليارات دولار في نهاية سبتمبر 2009.
وشهدت حسابات ودائع العملاء والحسابات الأخرى وحسابات الاستثمار المطلقة زيادة ملحوظة وبنسبة 14 في المئة من 9 مليارات دولار في نهاية ديسمبر 2008 إلى 10 مليارات دولار في نهاية سبتمبر2009، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة، كذلك الحال بالنسبة لمجموع الحقوق الذي بلغ 1.6 مليار دولار في نهاية سبتمبر 2009، بزيادة نسبتها 6 في المئة.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح كامل «إن النتائج المالية المميزة التي حققتها مجموعة البركة المصرفية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2009 تؤكد الأوضاع المالية والتشغيلية الصحية للمجموعة نتيجة الالتزام باستراتيجيات عمل مصرفي حكيمة ومتوازنة، تلتزم بتقديم الخدمات والمنتجات المصرفية الحقيقية التي تعمر الأرض وتنمي المجتمعات والملتزمة بمبادئ الشريعة، بعيدا عن كافة أنشطة المضاربات والعمليات الغير متطابقة مع الشريعة، كما أننا بادرنا منذ بداية الأزمة العالمية باتخاذ التدابير الوقائية والاحتياطية التي تستلزمها مواجهة تداعيات تلك الأزمة، مما جنبنا اللجوء إلى وضع أية قيود على برامجنا التوسعية خلال العام.
من جانبه قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان يوسف «إن النتائج المالية التي حققناها خلال الربع الثالث من العام 2009، والأشهر التسعة الأولى من العام 2009، تؤكد بمجملها متانة وسلامة أوضاعنا المالية ولذلك، فقد أصرنا على المضي في تنفيذ برامجنا التوسعية، حيث أطلقنا هويتنا الموحدة، ودشنا تأسيس بنك البركة سورية، وواصلنا افتتاح الفروع الجديدة، كما توسعنا في تقديم التمويلات والاستثمارات، وهو ما يشهد عليه النمو القوي في الموجودات التشغيلية، كذلك واصلنا الإنفاق على تحديث البنية التحتية، وهي كلها شواهد على ثقتنا بالمستقبل، واطمئناننا لاستراتيجيات العمل القصيرة والمتوسطة الأجل الني ننفذها، وهي استراتيجيات قائمة على الابتكار والتنويع والنمو، وبنفس الوقت الالتزام بتقديم الخدمات والمنتجات المصرفية السليمة التي تقدم قيمة مضافة عالية ومتوافقة مع الشريعة. وقد تمكنا ولله الحمد في تنفيذ هذه الاستراتيجيات بنجاح، وبتنا في طليعة المؤسسات المصرفية الإسلامية الكبرى التي تحافظ على النمو والربحية».
العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ