العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ

أهالي «القلعة» ردا على «الثقافة»: منازل القرية جنوب التل الأثري

قال أهالي قرية قلعة البحرين، إن منازل القرية الحالية جميعها لا تقع فوق التل الأثري المحاذي للقلعة، بل تقع جنوب التل في منخفض وجراء ذلك تتعرض البيوت جميعها إلى الأتربة والأمطار والسيول وغيرها.

وجدد «صندوق قلعة البحرين الخيري» يوم أمس جدل أهالي القرية مع وزارة الثقافة والإعلام في ردها عليهم يوم الاثنين 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري والذي ورد في «الوسط» بعنوان «موقع آخر لقرية القلعة الجديدة».

وقال الصندوق في بيانه الصحافي إن رد الوزارة «تشوبه كثير من المغالطات وتغيير الحقائق». وأضاف أن «وزارة الثقافة والاعلام لم تبادر يوما ما في خدمة أو مصلحة أهالي القرية ونقلهم بل إن الأهالي هم الذين لهم السبق في الكتابة إلى الوزارة منذ أكثر من ثمانية أعوام وغالبا ما يكون رد الوزارة سلبيا وليس متعاونا معنا».

وذكروا أن موقع القرية الجديد المحدد من قبل وزارة الاسكان والذي ارسي على احد المقاولين وبدء العمل فيه لعدة مرات يفترض أنه سلم إلى «الإسكان» هذا الشهر لتسليمه للأهالي، لكن تم إيقافه عدة مرات من قبل إدارة الآثار بغرض تنقيب الموقع ولم يتم التنقيب ابدا، انما تم تنقيب موقع آخر وهو التل الواقع خارج ارض المشروع.

وبالنسبة إلى اختيار ارض اخرى من عدمه، قال الأهالي إنه «منوط بتوجيهات عليا من قبل عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى وزارة الاسكان وليس وزارة الثقافة، وهذا الحاصل فعلا وبدورها تقوم وزارة الاسكان بالتنسيق مع اهالي القرية والاجتماع معهم عدة مرات من صدور الأمر السامي لجلالته وحتى يومنا هذا بشكل إيجابي وخصوصا من قبل وزير الإسكان» فهمي الجودر.

وعبر الصندوق الخيري لقرية القلعة عن استياء الأهالي «من إدارة الآثار لتضييق الخناق عليهم يوما بعد يوم؛ من عمل سياج يطوق القرية من الخلف ومن الأمام وتعطيل مشروع القرية الجديدة، وانعدام جميع الخدمات في القرية من (مجاري) الصرف الصحي، وتوقف مشروع ترميم المنازل عن طريق المجلس البلدي وغيرها من الخدمات الأساسية للقرية».

كما أبدوا خيبة أملهم من رد الوزارة على موضوع تهاوي شرف ومداخل بعض المنازل في القرية، وطالبوا بـ «إيجاد حل سريع لحفظ ارواح المواطنين قبل حفظ التراث»، وقالوا إنهم «أحرص على آثار وتاريخ وحضارة البحرين من أي احد آخر كون ذلك في قريتنا ونعتبره فخرا لنا، وهذا الذي يجعلنا صابرين على احلك الظروف منذ عقود».

العدد 2623 - الثلثاء 10 نوفمبر 2009م الموافق 23 ذي القعدة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:33 ص

      ساعدكم الله ياهالى القلعه

      الله يساعدكم يا اهالى القلعه ..ما تستاهلون .. بيوتكم الايله لسقوط سوف تسقط عليكم حينما تسقط عليها الامطار وسوف تكون لكم نقمه .. ولن تنفع ندم الوزيرة بعدها .. مريت عليها يوم رحت الى القلعه البحرين .. بعض البيوت رغم الرسومات اللى عليها لم يغطيها اثار التهالك

    • زائر 4 | 4:25 ص

      احترموا ارواح المواطنين قبل تبجيلكم للآثار

      مما يؤسف له ان يكون الدهر وادارة التراث معاً ضد اهالي قرية القلعة ، ومن المعيب ان نرى مشاريع لحفظ التراث بينما لا نجد أحدا ينادي بحفظ الإنسان وتوفير الحماية له !

    • زائر 2 | 1:39 ص

      بحرانيه

      لاتعليييييييييق

    • زائر 1 | 12:21 ص

      لكم الله

      يا أهالي القلعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اقرأ ايضاً