قبل خمس سنوات قاد المدرب الألماني أوتو ريهاغل المنتخب اليوناني إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2004) بالبرتغال فيما اعتبره كثيرون إحدى المعجزات في تاريخ اللعبة.
والآن، أصبح ريهاغل والفريق بحاجة إلى معجزة جديدة للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعدما تعادل الفريق سلبيا مع ضيفه الأوكراني يوم السبت الماضي في ذهاب الملحق الأوروبي الفاصل بالتصفيات المؤهلة للبطولة.
وعلى رغم الأفضلية التي يمتلكها المنتخب الأوكراني قبل هذه المباراة، ما زال ريهاغل متفائلا.
وقال ريهاغل: «كنت أود بالطبع أن نسجل هدفا (في مباراة الذهاب) ولكن الأمور لا تسير دائما بما تريده. خضنا المباراة أمام فريق جيد».
وأضاف «أشعر بالسعادة لأن شباكنا لم تستقبل أي هدف مما يجعل كل الأمور متاحة في لقاء الإياب. وعندما لا تهز الشباك يكون أفضل شيء ممكن ألا تهتز شباكك أيضا. نجحنا في ذلك ولذلك ما زلت مقتنعا بالنتيجة على الأقل».
ويرى كثيرون من مشجعي المنتخب اليوناني أن ريهاغل هو أحد الأسباب وراء فشل فريقهم في هز الشباك إذ دفع بالمهاجم تيوفانيس جيكاس كرأس حربة وحيد خلال مباراة الذهاب ولم يغير هذا الأسلوب حتى بعدما بدت معاناة الفريق في الهجوم إذ دفع بمهاجم آخر هو المخضرم أنجيلوس كاريستياس ولكن على حساب جيكاس نفسه.
ولكن إذا كانت لدى ريهاغل بعض المخاوف من قدرة فريقه على هز الشباك فإن المدير الفني للمنتخب الأوكراني المدرب أليكس ميخايلتشنكو يرى أيضا أن خط هجومه بعيدا عن المستوى المقنع.
ويرى ميخايلتشنكو أن فرصة كل من الفريقين متكافئة في التأهل للنهائيات. وقال: «نمتلك أفضلية ضئيلة لأننا سنخوض لقاء الإياب على ملعبنا».
وأوضح «لم يكن ممكنا أن تلعب بشكل أقوى في الهجوم أكثر مما فعلنا لأننا نواجه فريقا قويا».
العدد 2630 - الثلثاء 17 نوفمبر 2009م الموافق 30 ذي القعدة 1430هـ