أجمع خبراء عالميون شاركوا في مؤتمر دبي الثاني لمكافحة الشيخوخة والطب التجميلي الذي اختتم أعماله مؤخرا على أن منطقة الخليج تمثل القوة الرئيسية الدافعة للتغيير في سوق قطاع مكافحة الشيخوخة والطب التجميلي الذي ينمو بوتيرة متسارعة في المنطقة.
وبحسب المسح الذي نشرت نتائجه على موقع الحدث، وصف أكثر من 90 في المائة ممن شاركوا في المؤتمر التطورات الخاصة بالطب الوقائي وجراحة التجميل في الشرق الأوسط بالجيدة، مشيرين إلى أن منطقة الخليج تعتبر لاعبا رئيسيا في تسارع نمو سوق مكافحة الشيخوخة وجراحة التجميل في الشرق الأوسط الذي يتوقع أن يصل حجمه إلى 5.58 مليار دولار أميركي في عام 2010.
يشار إلى أن مؤتمر دبي لمكافحة الشيخوخة والطب التجميلي، الذي انعقد في الفترة بين 8 و9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 في مركز دبي العالمي للمعرض والمؤتمرات وحظي بدعم من وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، استقطب خبراء ومختصين في قطاع الرعاية الصحية من 50 دولة.
وقد أشاد المشاركون في المؤتمر من المتحدثين والعارضين بالمستوى الرفيع للدراسات وأوراق العمل المقدمة خلاله ونتائجه الإيجابية إضافة إلى أجواء اللقاءات المثمرة بين الحضور وتسليط الضوء على فرص النمو المتوقعة في قطاع مكافحة الشيخوخة والطب التجميلي في منطقة الشرق الأوسط.
واشتمل المؤتمر الذي تواصلت أعماله لمدة ثلاثة أيام على مؤتمر رئيسي وعدد من ورش العمل والحلقات النقاشية إلى جانب عروض توضيحية حية ومعرض لأحدث منتجات وتقنيات الرعاية الصحية ومكافحة الشيخوخة وجراحة التجميل.
وفي السياق قال عضو اللجنة العلمية للمؤتمر هاورد دبليو فيتشر إن الدورة الثانية للمؤتمر شهدت نموا لافتا من حيث الحضور وتلسيط الضوء بشكل واسع على التوجهات الحديثة في علاجات مكافحة الشيخوخة وتزويد العاملين في هذا المجال من أطباء ومختصين بالمعرفة المدعومة بأحدث الابتكارات والاخترعات التقنية الخاصة بها.
وأشاد المشاركون من شركة بدر سلطان واخوانه (بي إس بي سي)، الشركة الرائدة في قطاع الخدمات والتجهيزات الطبية منذ عام 1960 الراعي البلاتيني لمؤتمر دبي الثاني لمكافحة الشيخوخة والطب التجميلي، بالحدث إذ قال مديرها العام عماد الزبن إن المستوى الرفيع للزوار من التجار وفعاليات المؤتمر كان مشجعا للغاية في ضوء الوضع الاقتصادي الراهن.
وأضاف الزبن: «كان المؤتمر بالنسبة لنا فرصة مثالية للتواجد والتعريف بما نوفره من مستويات عالية في صناعة وسوق مكافحة الشيخوخة الذي ينمو بوتيرة متسارعة في منطقة الشرق الأوسط. ونحن نتطلع بإيجابية تامة تجاه مستقبل الصناعة في منطقة الخليج والشرق الأوسط».
من جانبه، قال جاسون سانيال من شركة ترانسفوربادي المحلية الذي شارك في المؤتمر كعارض للمرة الثانية: «كان تواجدنا في الحدث مثمرا للغاية، إذ أتاح لنا فرصة تكوين فكرة عن حجم السوق في المنطقة في مجال منتجات وخدمات طب مكافحة الشيخوخة في المستقبل».
وقال دانيال راسل، أحد المتحدثين في المؤتمر ويعمل مستشارا في قطاع السبا والمنتجعات الصحية في دبي: «شهد حدث هذا العام أحدث وأشمل المواضيع والرؤى الخاصة بالصناعة. وقد أتاح كذلك فرصة اللقاء بالخبراء والمختصين للحديث حول مختلف الجوانب ذات الاهتمام المشترك. وكان المؤتمر بصورة عامة متميزا من حيث النخبة من المختصين والخبراء والمتحدثين في قطاع مكافحة الشيخوخة والطب التجميلي».
وأشارت عضوة اللجنة العلمية للمؤتمر وإحدى المتحدثات فيه، ماريا خطار، إلى أن الأوراق المقدمة خلال المؤتمر شملت عرض تقنية نوعية مبتكرة ورائدة من قبل الدكتور جان مارش غوشه من فرنسا لأول مرة في مؤتمر يتعلق بمكافحة الشيخوخة على مستوى العالم.
وقال كيتان مارولكا من الهند: «الحدث كان جيدا من حيث التنظيم ومستوى الحضور. كذلك كانت المعلومات والأفكار التي قدمها المتحدثون حول حالات خاصة قيمة للغاية. بالنسبة لي استفدت كثيرا من خلال التعرف على آخر التقنيات الحديثة المتعلقة بمجال عملي الإكلينيكي والتي سأستفيد منها في عملي».
يذكر أن مؤتمر دبي لمكافحة الشيخوخة والطب التجميلي 2010 سوف ينعقد في الفترة بين 26 و27 أكتوبر 2010 في مركز دبي التجاري العالمي.
العدد 2633 - الجمعة 20 نوفمبر 2009م الموافق 03 ذي الحجة 1430هـ