- حياكم الله هذه حلقة جديدة من برنامج "الوسط لايف" الذي يبث على الوسط أونلاين، موضوع حلقة هذا الاسبوع عن يوم المرأة البحرينية، هذا اليوم الذي بدا الاحتفال به للعام الثاني على التوالي تحت شعار "المرأة والأمن الصحي" هذا الشعار الذي أتخذ لهذا العام، وحول ذلك تحدثت الباحثة الاجتماعية فايزة الزياني عن قصة وريادة عمته فاطمة الزياني كأول ممرضة بحرينية.
أستاذة فايزة ماذا يعني يوم المرأة البحرينية بالنسبة لك؟
والله هو كثير خاصة بالنسبة للنساء التي بذلنا كافة الجهود في مختلف ميادين العمل سواء الوظيفية أو التطوعية وهي فرصة أن يتم تكريمهم في هذا اليوم وهي مبادرة كريمة من الأميرة الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة الملك المفدى، حتى أن أحنا من السنة الماضية وجدنا أن فيه اهتمام بالتعليم أولاً واليوم اهتمام بالصحة وهذا شيء لا شك مهم، وإنشاء الله السنوات القادمة الاهتمام بالشئون الاجتماعية والشئون التجارية وإلى أخره بحيث أن يتم إلقاء الضوء على دور المرأة في هذه المجالات وثم تكريم اللاتي ضحينا وعملنا فيها بشكل فعال.
- نرى أن اليوم المرأة البحرينية وصلت أو دخلت في كثير من المجالات، ذكرتي التعليم والصحة لعل هذي المجالين من أكثر المجالات التي تميزت فيه المرأة البحرينية، حدثينا قليلاً عن أول ممرضة وهي فاطمة بنت علي بن إبراهيم الزياني؟
- هي عمت والدي والحقيقة وإحنا أصغار كنا أنشوفها تعمل ومخلصة وتلبس اللبس الأبيض فكنا ننظر لها بمودة واحترام وكانت دائماً تحثنا على التعليم على العمل على خدمة الوطن، الغريب أنهما متمتعين بهذه الروح، لأن أجدادنا كانوا متعلمين فعلموا بناتهم فالبنات حملوا الرسالة بكل ثقة للأجيال ألي يعني ؟؟؟؟ من بعد ألي أحنا مثلاً جيلاً، فتجدين أنه دائماً في كل موقع تكون فيه، يعني هي مثلاً أول من كانت ممرضة ثم افتتحت صيدلية ثم اضطرت ظروف عمله أن تعمل تزور الناس في بيوتهم يعني أقدر أقول لك الكثير من رجالات ونساء البحرين ولدوا من قبلها، لكان تتولد في البيوت وكانت لا تأخذ مقابل على الفقراء كانت دائماً تحرص على علاجهم على توليدهم مجاناً، وكانت محبة لوطنها محبة للأسرة البحرينية بشكل فعال، وبعدين لما أحنا كبرنا كانت تحثنا أن أني أصبح طبيبة فعلاً كان توجهي أن أصبح طبيبة لكن لما وجدت المعاناة التي تلقاه الطبيبة في البحرين يعني خاصة أن وقتها ما كان فيه تقدير لها ولا كان فيه مجال نساعدها فانصرفت عن هذا التخصص واتجهت إلى الشئون الاجتماعية.
- وايضاً كان هناك تحديات كثيرة بالنسبة لهذا المجال؟
الشئون الاجتماعية شيء جديد وجدته في وزارة العمل والشئون الاجتماعية آنذاك، والحمد لله أسسنا مجالات كبيرة من رعاية اجتماعية تنمية اجتماعية وإنشاء الله التكوين السنة القادمة يكون للشئون الاجتماعية أيضاً.
- عودة أيضاً إلى دور المرأة البحرينية في الحياة المهنية نجد أن هذا يواكب تطلعات المشروع الإصلاحي وأيضا توجهات سمو الأميرة الشيخة سبيكة، هل من مقترحات أيضاً تساعد وتدعم المرأة العاملة تحديداً يجب أن يكون هناك عوامل مساعدة نجد أن نسبة العاملات الآن في ازدياد البحرين وخصوصاً قد يتعارض أو تتعارض ساعات العمل مع ساعات رعاية الأسرة والأبناء هل من الضروري أن نوجد حلول مساعدة للمرأة العاملة في الوقت الحالي؟
طبعاً أن كنت من خلال عملي في الشئون الاجتماعية كنا نجد حلول بديلة للمرأة العاملة بحيث أن شجعناها على العمل ؟؟؟ أوجدنا الحضانات، الحضانات ورعاية الطفل في غياب أمه في أيدي بحرينية أمينة، بدأنا الخادمات في المنازل هذي ناحية، الناحية الثانية أيضاً إيجاد ساعات عمل معينة للمرأة يعني ليس من الضروري أن تداوم دوام كامل يمكن تداوم نصف دوام وغيرها يعني النصف الأخر في الراتب يكون مشترك بين شخصيتين مثلاً إذا عنده طفل أو تعطى إجازة وتعود لتربية الطفل وتعود لعملها وهكذا يعني فيه حلول بديلة، بعدين العهد الإصلاحي صراحة أوجد الكثير من القوانين والأنظمة التي تعدها الأمة العاملة، بما فيها من ازدياد عدد المؤسسات ساعات الرضاعة أعطيت أكثر للأم ويمكن تنصرف بوقت مبكر حق ترعى طفلها، بعدين الشيء الثاني الآن حالياً السيدات أصبحوا قنوعات ما ينجبن كثيراً خاصة الأمهات العاملات يعني تكتفي بطفل أو طفلين وهذا أفضل حتى لميزانية الأسرة أفضل طفل أو طفلين.
- هناك أيضاً مساعي لتوفير أو الانتفاع بالخدمات الإسكانية أسوة بالرجل ما تعليقك على ذلك؟
الخدمات الإسكانية طبعاً مهمة والمرأة كشخص لها كيان طالما تعمل ولها نفس الحقوق وتقدم نفس الواجبات إذا لماذا تحرم من الحقوق مثلاً الإسكان، مثلاً البعثات هذي كلها مهمة، الإسكان والبعثات مهمة بالنسبة للمرأة فيجب أن تكون مساواة مع الرجل، المقياس لازم يكون الكفاءة والقدرات وليس النوع ذكر أو أنثى، هذ هي المقياس الحقيقية وإحنا نرجوا العهد الإصلاحي أن يستمر في دعم المرأة خصوصاً قيادة جلالة الملك وقيادة قرينته الأميرة سبيكة، يعني سيكون هناك اهتمام أكثر بالمرأة.
- وأن يكون هذا اليوم يطرح أيضاً القضايا الهامة والمعنية بالمرأة؟
طبعاً ركز وقد وجدنا الكثير من الطبيبات اليوم في التكريم الذين نسمع عنه ولا نراهم لأنهم مشغولين في ميدان عملهم، فأني سعدت اليوم لأن وجدتهم أمامي الشكل بالصورة وفعلاً هم جنود مجهولين مثلهم مثل قطاعات أخرى سواءً في التعليم أو في الشئون الاجتماعي هناك كثير من سيدات العاملات المجهولات ولكن يعملن بصمت في مواقع عملهم.
- بهذا نأتي إلى ختام حلقة اليوم ترقبونا كل يوم خميس هذه محدثتكم ريم خليفة
العدد 2645 - الأربعاء 02 ديسمبر 2009م الموافق 15 ذي الحجة 1430هـ