تشهد المرحلة الثالثة من الدوري الكويتي لكرة القدم اليوم (الأحد) مباراة فك الاشتباك في الصدارة بين القادسية حامل اللقب وضيفه النصر، فيما يحل العربي ضيفا ثقيلا على التضامن، ويبحث السالمية عن فوزه الأول بعد تعادل وخسارة أمام مضيفه الصليبخات الذي مني بخسارتين متتاليتين.
وتأجلت مباراة كاظمة والكويت التي كانت مقررة غدا (الاثنين) إلى موعد لاحقا، لخوض كاظمة في اليوم نفسه مباراة تاريخية مع برشلونة الاسباني على إستاد الصداقة والسلام في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسه.
في المباراة الأولى على إستاد محمد الحمد، يسعى كل من القادسية والنصر إلى حسم الصدارة لمصلحته إذ يملك كل فريق 6 نقاط من فوزين، فتغلب القادسية على الصليبخات (4-1) والتضامن بهدفين نظيفين، وحقق النصر فوزا كبيرا على الكويت بطل كأس الاتحاد الآسيوي (4-1)، وآخر على الصليبخات بهدف وحيد.
تكتسب المباراة أهميه خاصة لأنها ستدفع بالفائز إلى الانفراد بالصدارة، وزيادة الفارق بينه وبين منافسيه، وهو العامل الأساسي الذي من خلاله يستطيع الفريق المنافسة على اللقب الذي يحتاج إلى نفس طويل لأن الصراع عليه سيكون من 3 أقسام.
يدخل «الأصفر» اللقاء بأريحية أكثر لأن صفوفه مكتملة باستثناء احتمال غياب المهاجم السوري فراس الخطيب الذي سجل هدفين بداعي الإصابة، لكن ذلك لن يعيق الفريق كثيرا في ظل وجود أكثر من مهاجم أمثال خلف السلامة وحمد العنزي وأحمد عجب، على رغم تراجع مستوى الأخير في الفترة الماضية بعد عودته من الإصابة.
عموما يملك المدرب محمد إبراهيم مجموعة كبيرة من اللاعبين، ويجيد توفير التوليفة الملائمة لأي مباراة مهما كانت أهميتها وصعوبتها.
في المقابل، سيفتقد النصر جهود مهاجميه البرازيليين باتريك فابيانو لإيقافه وجوني لاندريتو لإصابته بالرباط الصليبي إذ سيبتعد 6 أشهر.
قدم اللاعبان المنضمان في بداية الموسم الحالي إلى الفريق، مستوى فنيا مميز خلال مباراتهما الأولى أمام الكويت، وغيابهما سيحدث خللا في التشكيلة «العنابي» الذي يأمل في البقاء ضمن الصراع على اللقب بعد البداية المثالية له في البطولة.
وسيقع حمل المباراة على لاعب الارتكاز طلال نايف لإيقاف مد القادسية بقيادة الثلاثي صالح الشيخ وطلال العامر والإيفواري إبراهيما كيتا، فيما سيحاول البرازيلي الثالث في النصر رودريغو سيلفا أن يلعب دور قائد الفريق في كيفية إدارة الدفة داخل المستطيل الأخضر.
وفي المباراة الثانية على إستاد صباح السالم، يأمل العربي أن يجيد لاعبوه فك شفرة التعادل التي لازمت الفريق في أول مباراتين، عندما يلتقي التضامن الذي يدخل المباراة دون رصيد من النقاط بعد تلقيه هزيمتين على يد كاظمة والقادسية بنتيجة واحدة بهدفين نظيفين.
يعاني العربي من ضعف مستوى محترفيه بشكل لافت، إذ لم يقدم الكرواتيان إيغور وداريو داباك المستوى المأمول منهما، بل ظهرا بمستوى أقل من أي لاعب محلي، بينما يسعى السلوفيني روك لإثبات نفسه في التشكيلة الأساسية، رغم أنه هو الآخر لم يرض طموح عشاق الفريق.
من جانبه، يسعى مدرب التضامن الروماني ألكسندر مالدوفان إلى إنقاذ فريقه من دوامه الهزائم لتحقيق فوزه الأول في المسابقة، ويعول الفريق على محترفيه الغينيين زكريا بنغويرا وعبد الله عثمان والبرازيليين داسيلفا ورافاييل، ولم يقدم الأخير ما يشفع له بالبقاء ضمن صفوف الفريق كمهاجم يفترض أن يكون أكثر فاعلية
العدد 2662 - السبت 19 ديسمبر 2009م الموافق 02 محرم 1431هـ