-
توقيت ونظام البطولة هل يؤثر على معادلة المنافسة في أغلى الكؤوس
قرعة الكأس بين «منطق القوة» وشبح المفاجآت... وهل يتكرر مشهد الختام
الرفاع – عبدالرسول حسين :
تأتي بطولة كأس الملك المفدى لكرة القدم للموسم الجديد بطريقة جديدة من خلال إقامتها في فترة مابين القسمين الأول والثاني من الدوري العام بعكس المواسم الماضية التي كانت البطولة تقام بعد نهاية الدوري.
وتعتبر مباريات دور الـ16 البداية الفعلية لبطولة كأس الملك وذلك بعد انتهاء مباريات الأدوار التمهيدية التي ضمت بعض فرق الدرجة الثانية وتأهل منها فريقي الاتفاق وقلالي اللذين انضموا إلى فرق البحرين والحد وسترة والبديع ليكملوا عقد دور الـ16 بجانب فرق دوري الدرجة الأولى التي تأهلت مباشرة إلى هذا الدور.
وجاءت قرعة كأس الملك المفدى متوازنة لحد كبير من خلال المجموعتين بعدما كانت موجهةّ وجنبت مواجهات مبكرة بين الفرق القوية في دور الـ16 فيما جاءت البداية سهلة لفريق المحرق حامل اللقب بملاقاة فريق الاتفاق «درجة ثانية» فيما وضعت القرعة الرفاع الوصيف مع فريق البحرين في لقاء يجمع متصدري رحلة الذهاب لدوري الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية، وأن المؤشرات تتجه إلى أن الغريمين الرفاع والمحرق سيكونان الأقرب إلى شق طريقهما إلى النهائي وتكرار سيناريو العام الماضي عندما التقيا في النهائي وفاز يومها المحرق بالركلات الترجيحية إلاّ إذا حدثت مفاجآت من الوزن الثقيل علما أن الفريقين يتنافسان حاليا على قمة الدوري بعد نهاية القسم الأول وهما يضمان أفضل العناصر الكروية المحلية.
وتم توزيع الفرق الأربعة الأولى في الدوري بعد نهاية القسم الأول على المجموعتين إذ ضمت الأولى المحرق والنجمة وبجانبهما فرق البسيتين والمالكية «درجة أولى» وسترة والبديع والاتفاق والاتحاد «درجة ثانية» فيما ضمت المجموعة الثانية الرفاع والمنامة وبجانبهما الحالة والشرقي والشباب «درجة أولى» وقلالي والبحرين والحد «درجة ثانية»، فيما تبرز من مباريات دور الستة عشر لقاء الشرقي والحد لتكافؤ الفريقين والمنامة مع الحالة أما بقية اللقاءات فسيلتقي المحرق مع الاتفاق والمالكية مع البديع والبسيتين مع الاتحاد والنجمة مع سترة ضمن المجموعة الأولى والمنامة مع الحالة والشرقي مع الحد والشباب مع قلالي والبحرين مع الرفاع.
ولعل إقامة مباريات كأس الملك بصورة كاملة خلال منتصف الموسم سيفرض حسابات جديدة على الفرق المشاركة على الصعيدين الفني والمعنوي وأن الفرق يفترض أن تكون جاهزة على عكس المواسم السابقة، وأنه على رغم ما يقال بأن مباريات الكؤوس يغلفها شبح المفاجآت التي تحققها الفرق الصغيرة والمكافحة إلاّ أن المؤشرات الحالية تؤكد بأن الكلمة الأقوى ستكون للأقوياء والفرق الكبيرة والمعروفة فقط وخصوصا أنها فرضت تفوقها في بلوغ النهائيات والفوز بالكأس الغالية المواسم الأخيرة، وأن البداية الحقيقية للمواجهات القوية ستكون إبتداء من دور الثمانية المتوقع أن تصل إليه فرق الدرجة الأولى على حساب فرق الدرجة الثانية التي ستبحث عن مقاعد محدودة في دور الثمانية عبر طريق المفاجآت.
نائب رئيس الاتفاق العصفور بواقعية:
القرعة ظلمتنا ولم نتوقع المحرق والمجموعة الأولى الأصعب
كان نائب رئيس نادي الاتفاق يوسف العصفور واقعيا ومنطقيا عندما أكد أن القرعة ظلمت فريقه عندما وضعته في مواجهة مبكرة أمام فريق كبير وحامل الألقاب المحرق في دور الـ16.
وقال العصفور «الجميع يعلم بالفوارق الكبيرة بين المحرق والاتفاق من جميع النواحي وبصراحة لم أتوقع شخصيا أن تضعنا القرعة في مواجهة مبكرة أمام المحرق وبلا شك أن المباراة صعبة وكل ما نملكه هو التفكير في تسجيل حضور بالمستوى الجيد أمام فريق كبير مثل المحرق، ونحن نعرف طموحاتنا وقدراتنا جيدا ولا يمكننا التفكير في أبعد من ذلك».
واعتبر العصفور المجموعة الأولى التي وقع فيها فريقه ويترأسها المحرق بالأصعب من الثانية وفق نوعية الفرق التي تضمها كلتا المجموعتين.
مساعد مدرب قلالي طلال حسن:
هدفنا دور الثمانية وتذكروا ريال مدريد والمجموعة الأولى أصعب
لوح مساعد مدرب فريق قلالي الكابتن طلال حسن بأن فريقه يسعى للوصول إلى تخطي دور الستة عشر وهو طموح القائمين على الفريق بعد تخطيه الدور التمهيدي لكأس الملك.
وقال طلال «أوقعتنا القرعة في مواجهة الشباب في دور الستة عشر ولا أعتقد وجود مشكلة وصعوبة في تحقيق ذلك على رغم احترامنا لفريق الشباب الذي يعتبر جيدا ومنظما لكن مباريات الكؤوس لها ظروفها وحساباتها المختلفة عن مباريات الدوري وتكون مفتوحة لجميع الاحتمالات والمفاجآت حتى على المستوى العالمي ولاحظنا خروج ريال مدريد بنجومه على يد فريق درجة ثالثة وفوز عجمان بكأس الإمارات وغيرها من الأمثلة وبالنسبة لقلالي سبق له التأهل إلى دور الثمانية والخروج على يد الرفاع علما أن الفريق تحسن مستواه في الفترة الأخيرة من دوري الدرجة الثانية ونأمل أن نوفق في تحقيق طموحنا».
وعن نظرته للقرعة قال طلال: «من وجهة نظري أن المجموعة الأولى أقوى وأصعب نظرا لوقوع عدد من الفرق التي تتمتع بالحماس فيها مثل المحرق والمالكية والنجمة، وأعتقد لو أن المالكية وقع في المجموعة الثانية لتمكن نظريا من التأهل إلى النهائي أو نصف النهائي لكن القرعة فرضت عليه مواجهة المحرق في دور الثمانية في حال تأهله».
غياب تاريخي للأهلي عن كأس الملك واعتباره خسارة
تشهد كأس الملك لهذا الموسم الغياب الأول لفريق النادي الأهلي عن المشاركة في أغلى الكؤوس منذ انطلاقتها وذلك بناء على قرار اتحاد الكرة بحرمانه من المشاركة في الكأس بعد انسحابه من مباراته أمام الرفاع في نصف نهائي كأس الملك العام الماضي.
ويتوقع أن يترك غياب الأهلي مكانه وتأثيره على وضع المسابقة فنيا وجماهيريا وخصوصا أن الأهلي من الفرق التي تبرز بقوة في كأس الملك وسبق له تحقيقها عدة مرات، وفي هذا الصدد عبر عدد من مسئولي الأندية عن أسفهم لغياب الأهلي عن الكأس وتمنوا تواجده كما اعتادوا عليه سنويا.
واعتبر عدد من ممثلي الأندية غياب فريق الأهلي عن كأس الملك غيابا سلبيا وخصوصا أن الأهلي من الفرق الكبيرة فنيا وجماهيريا وحضورها يعطي زخما للبطولة وهو الذي كثيرا ما نافس على لقبها وحققها عدة مرات، وهو ما عبر عنه نائب رئيس جهاز الكرة بنادي المحرق عبدالرحمن جمعة الذي تمنى مشاركة الأهلي بصرف النظر عن كونه طرفا منافسا لفريق المحرق.
كما عبر مساعد مدرب النجمة مبارك جوهر عن أسفه لغياب الأهلي وكان يفترض معالجة مشكلة انسحاب الفريق من مباراة الرفاع العام الماضي بصورة أخرى.
جمعة : مرتاحون للقرعة والطريق مفتوح لوصول المحرق والرفاع إلى النهائي
أكد نائب رئيس جهاز الكرة بنادي المحرق عبدالرحمن جمعة أن الطريق يبدو مفتوحا دون عقبات كبيرة أمام فريقي المحرق والرفاع للوصول إلى نهائي كأس الملك وتكرار سيناريو العام الماضي. وقال جمعة «أعتقد أن القرعة كانت متوازنة من خلال تكافؤ المجموعتين ولا توجد فوارق بينهما على رغم أن المفاجآت قد تحدث بصورة محدودة في بعض المباريات، وأعجبتني طريقة ونظام القرعة التي كانت موجهة بحيث جنبت وقوع الفرق القوية والجيدة في مجموعة واحدة، وبالنسبة لفريق المحرق فنحن مرتاحون من بدايتنا أمام فريق الاتفاق وكذلك طريق مبارياتنا لبلوغ النهائي وخصوصا أن المحرق يطمح للقب للعام الثاني على التوالي.
علي بن خليفة: مفاجآت منتظرة في النهائي وزيادة المكافآت دافع للفرق
أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة بأن الاتحاد يتشرف بتنظيم أغلى البطولات والتي تحمل اسم جلالة الملك المفدى وسيعمل جاهدا لإنجاحها بالصورة المشرفة والخروج بها من الإطار التقليدي.
وقال الشيخ علي بن خليفة أن الإثارة كانت عنوانا بارزا في تاريخ بطولة كأس الملك منذ انطلاقتها وعلى مدار 32 عاما حتى وصلت لمراحل متقدمة من الأهمية الكبيرة التي توليها جميع الأندية للمشاركة فيها والسعي الجاد نحو المنافسة على اللقب وخصوصا بعد المكرمة السامية بزيادة المكافآت المالية للفريقين الفائزين بالمركزين الأول والثاني وهو ما سيشكل دافعا قويا للفرق لإعداد نفسها جيدا للمنافسة.
وكشف الشيخ علي بن خليفة أن اتحاد الكرة سيعمل جاهدا على إخراج البطولة بالشكل الرائع الذي يتناسب مع مكانة وأهمية البطولة وان هناك العديد من المفاجآت التي ستشهدها المباراة الختامية يتم تدراسها حاليا وخصوصا بعد النجاح المتميز لنهائي البطولة العام الماضي.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2667 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة1 المحرق لايهابإذا كان البعض يقول بدايه المحرق سهله فانا اقول لهم المحرق هو البطل فهو لايهاب اي فريق يقابل ان كان ذلك في البدايه او النهايه فالمحرق شيخ الأنديه ككل.بوسلمان.(عائله الحمر)2 من سيكون البطلستخرج المحرق من بطولةالكأس من اول مباراة خاسرة و مفاجئة الموسم
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (رياضة) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





