انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجددا، أمس (الجمعة) وضع السلطات المصرية لحواجز معدنية على الحدود المصرية الفلسطينية لمنع التهريب إلى القطاع، خلال تظاهرة نظمتها في مدينة غزة.
وقال القيادي في الحركة، حماد الرقب أمام المشاركين في التظاهرة: «كان الأجدر أن تقف الأمة بأسرها مع شعبنا ونحن الذين تعرضنا للظلم والاضطهاد». مضيفا أن «هذا الفولاذ لخنق غزة».
من جانبها، طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في الحكومة الفلسطينية المُقالة التي تديرها حركة «حماس» السلطات المصرية بتسهيل وصول ومرور قافلة شريان الحياة (3) إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
من جهة أخرى، تدفق آلاف المسيحيين وشخصيات بارزة إلى كنيسة المهد في بيت لحم ليل الخميس لحضور قداس عيد الميلاد حيث حث بطريرك اللاتين فؤاد الطوال الزائرين على العودة إلى أوطانهم حاملين رسالة من أجل السلام في الأرض المقدسة.
واحتشد نحو 15 ألف زائر في الساحة المواجهة للكنيسة المبنية فوق الموقع الذي يعتقد المسيحيون أنه شهد مولد المسيح.
القدس- أ ف ب، رويترز
انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجددا، أمس (الجمعة) وضع السلطات المصرية لحواجر معدنية داخل الأرض على الحدود المصرية الفلسطينية لمنع التهريب إلى غزة عبر الانفاق، خلال تظاهرة نظمتها في مدينة غزة.
وقال القيادي في الحركة، حماد الرقب أمام المشاركين الذين رفعوا رايات «حماس» الخضراء «كان الأجدر أن تقف الأمة بأسرها مع شعبنا ونحن الذين تعرضنا للظلم والاضطهاد».
وتابع «كنا ننتظر أن يأتي الجيش المصري ليقف معنا (...) لكن بكل أسف تقدم الفولاذ نحو غزة، كان الفولاذ لخنق غزة وكان الفولاذ لكسر غزة و لكن غزة عصية على الانكسار».
وأضاف «كان من المنطقي أن نسمع عن فتح الحدود بيننا و بين مصر وأن تفتح المعابر و تدخل الأدوية. لم نكن نرى بأسا في أن تحاصرنا أميركا و(إسرائيل) ولكن كل البأس في أن تحاصرنا مصر».
وأشار الرقب إلى أن «الأمن القومي الحقيقي لمصر هو عندما تكون المقاومة في غزة قوية».
ولكنه قال إن «الضغط الإسرائيلي والأميركي جعلهم لا ينظرون إلى مصائب إخوانهم في غزة وإلى ما يعانونه من حصار جائر وما يسببه هذا الجدار (من معاناة) على الصعيد الإنساني». وأفادت مصادر رسمية مصرية وسكان في منطقة رفح المحاذية للحدود مع قطاع غزة أن السلطات المصرية بدأت وضع حواجز معدنية داخل الأرض لمنع التهريب عبر الانفاق على طول الحدود الممتدة لنحو 13 كيلومترا.
من جانبها، طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» الجمعة السلطات المصرية بتسهيل وصول ومرور قافلة شريان الحياة (3) إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. وقالت اللجنة، في بيان صحافي، إن القافلة كانت من المقرر أن تصل قطاع غزة في السابع والعشرين من الشهر الجاري في الذكرى الأولى للحرب على القطاع إلا أن الإجراءات المصرية ستحول دون وصول القافلة لقطاع غزة في موعدها المحدد.
وتسعى القافلة إلى الوصول إلى مصر عبر مينائي العقبة الأردني ونويبع المصري وهو ما ترفضه مصر وتؤكد ضرورة استقبالها في ميناء العريش.
وأبدت اللجنة استغرابها واستهجانها الشديدين للإجراءات المصرية في عرقلة وصول القافلة لقطاع غزة ومنع وصول المساعدات الطبية والإنسانية لمليون ونصف المليون إنسان محاصر في قطاع غزة منذ أربع سنوات.
وشددت «إسرائيل» الحصار على قطاع غزة بعد سيطرة حركة «حماس» عليه في يونيو/ حزيران 2007.
من جهة أخرى، تدفق آلاف المسيحيين وشخصيات بارزة إلي كنيسة المهد في بيت لحم ليل الخميس لحضور قداس عيد الميلاد حيث حث بطريرك اللاتين فؤاد الطوال الزائرين على العودة إلي أوطانهم حاملين رسالة من أجل السلام في الأرض المقدسة.
واحتشد نحو 15 ألف زائر في الساحة المواجهة للكنيسة المبنية فوق الموقع الذي يعتقد المسيحيون أنه شهد مولد المسيح.
من جانبها، أغلقت السلطات الإسرائيلية الجمعة كل المعابر التجارية مع قطاع غزة.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى القطاع إن السلطات الإسرائيلية فرضت إغلاقا شاملا على معابر غزة التجارية وهي- معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع ونحل عوز والمنطار شرق غزة.
من جهة أخرى، أطلقت زوارق إسرائيلية متمركزة في بحر غزة نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب صيد فلسطينية في بحر منطقة (السودانية) وبلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين الصيادين الفلسطينيين الذين اضطروا للرسو على شاطئ البحر تجنبا للإصابة.
وفي «أسرائيل» طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية باقتراحه منصب وزيرة بلا حقيبة على زعيمة المعارضة تسيبي ليفني، لكن اقتراحه قوبل الجمعة بشيء من الريبة. ورأت الصحف بالاجماع تقريبا أنها مناورة سياسية تهدف إلى إضعاف «كاديما» المنافس الذي تتزعمه تسيبي ليفني باللعب على انشقاقاته الداخلية وطموحات هذا الحزب الوسطي الذي ما زالت قاعدتها الايديولوجية غامضة.
وأشارت الصحف إلى أن رئيس الحكومة اقترح فقط على تسيبي ليفني منصب وزيرة بلا حقيبة في حكومته، لا تتمتع بنفوذ حقيقي. وكتبت صحيفة «معاريف» على أولى صفحاتها «فرق تسد» بينما تحدثت «يديعوت أحرونوت» عن «خطوة مسرحية من رئيس الوزراء البارع في هذا المجال».
ورأت صحيفة «جيروزاليم بوست» التي تصدر باللغة الإنجليزية والقريبة من السلطة أن نتنياهو «حاول أولا إهانة تسيبي ليفني ونسف حزب كاديما من دون أن يتوصل إلى توجيه الضربة القاضية له».
لكن زعيم الليكود (يمين) برر عرضه «بالتحديات المحلية والدولية التي تواجهها إسرائيل» معتبرا أن انضمام ليفيني التي توصف بالاعتدال ستسمح بتحسين صورة الحكومة في العالم.
وصرح نتنياهو لصحيفة «هآرتس»، «ستحصل في الحكومة على منصب وزير بلا حقيبة»، معتبرا أنها إذا رفضت قد يقبل العرض أعضاء آخرون في حزبها.
وذكر نتانياهو بانه عرض تقاسم السلطة على ليفني في حكومة برئاسته بعد الانتخابات التشريعية في شباط/ فبراير، لكنها رفضته.
من جهته شكك القيادي في «كاديما» الوزير السابق حاييم رامون القريب من ليفني في جدية الاقتراح.
وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي «لماذا نمنح نتنياهو مصداقية بينما لا يثق فيه أحد في العالم؟» معتبرا اقتراح زعيم الليكود مناورة تهدف إلى تقسيم «كاديما».
أما ليفني وزيرة الخارجية السابقة، فلم تستبعد مبدئيا إمكانية الانضمام إلى حكومة نتنياهو، لكنها احتفظت بردها. وحذرت ليفني مساء الخميس قيادة حزبها من خطر أن «لا يكون لهذا الاقتراح من هدف سوى تفكيك كاديما». وقد أعلن إثنان على الأقل من «كاديما» عزمهم على الانسحاب من الحزب.
أمنيا، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى في بيان مشترك الجمعة مسئوليتهما عن قتل إسرائيلي بالرصاص في هجوم وقع الليلة الماضية في الضفة الغربية المحتلة. من جانبه، دعا ابن القتيل إلى عدم ارتكاب أعمال انتقامية.
العدد 2668 - الجمعة 25 ديسمبر 2009م الموافق 08 محرم 1431هـ
الى حاكم مصر
لك يوم يا ظالم انت لا ترحم ولا تخلي رحمة الله تنزل
حماية الحدود
لكل شعب الحرية فى حماية حدوده كما يشاءام انتم ضد مصر فى تأمين حدودها ومع الحوثيين عملاء ايران فى اختراق الحدود السعودية وع الاييرانيين فى احتلال جزر الامارات انزل للشارع انت اولاً واحنا وراك وبعدين لما تتفق الفصائل الفلسطينية فيما بينها خبرونا وهما اصلاً لايريدون حلاً للقضية والشعب الفلسطينى هو المظلوم
اين انت
فين انت وفين مصر وكنت فين انت لما ايران اعلنت ان البحرين جزء منها كنت راجد ولا كنت بتتريج نخى وسمبوسة وبتنترهم على الحدود بالعلم الايرانى للتأيد لا للثورة ( تحذير ) القيادة خط احمر لاتمسو القيادات والرموز مهما كانت اخطائها
وين الشعب المصري الجبان
شعب جبان لأقصى حد انتم 75مليون ولاتستطيعون عمل شيء والله لو بس تنزلون بالشارع و كل واحد عنده حصى لكان لكم الغلبة ولاكن تعودتم على الجبً فتعساً لكم ولأمثالكم ياجبناء (أخوانكوم يصتصرخونكم ولايوجد بينكم و بينهم الى أمتار اين الناصر يابتاع كله لو بس فالحين في الفشخرة ) مالت عليكم وعلى حسني مبارك
وتبون بعد عروبه
أي عروبه أي بطيخ الله أخر زمان العرب تخلت عن فلسطين ولم يبقى لها الا الفرس تمد يد العون ولكن أظن أن اسرائيل من البحر الى النهر صارت والدليل خضوع مصر للأوامر الساميه للحكومة العبرية ويا فلسطين لا تخافي كلنا تحت اللحافي أين رجال دينكم وأين دينكم الذي يقول كن للمظلوم عونا وللظالم خصما أما الدين بكبر اللحيه وقصر الثوب وفتاوي التكفير والشرك وقتل الأبرياء والغذاء مع نبيهم بعد الجريمه ولكن أقول ياالله بالثبات على ولاية أبو الحسن
ههههههههههههههههههه
عرف يلعبها مبارك ويخنك قطاع غزه لاكن هل يدري احد يمكن يختنك قبلهم تصارع مضلوم لايوجد ناصر لهو الالله فحذاري من هذا الصراع
اللهم اخنق العملاء
و النصر لاهلنا في غزه كربلاء الاباء