-
مسيرة الاقتصاد العالمي نحو الانتعاش تشوبها مخاوف من البطالة والمديونية
دبي – العربية نت
ودَّع العالم العام 2009 وسط آمال بأن يحمل العام الجديد بوادر انتعاش اقتصادي تتلاشى معه تداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث يبشر الاقتصاديون المتفائلون بأن يكون العام 2010 عام الانتعاش الاقتصادي.
ويبدو أن الطريق إلى التعافي المستدام ما زالت هشة بعض الشيء. فالأزمة المالية العالمية تواصل إفراز المزيد من العقبات، آخرها تفاقم المديونيات العامة وتسجيل البطالة مستويات قياسية في منطقة اليورو والولايات المتحدة الأميركية.
وترسم المصارف العالمية الكبرى صورة متفائلة يشوبها الحذر لآفاق الاقتصاد العالمي. فوفقا لبنك نومورا الياباني سيصل النمو العالمي إلى 4.2 في المئة في عام 2010، مقابل نمو الاقتصادات الناشئة بنسبة 6.6 في المئة.
ويحدد بنك “كريديه سويس” ثلاثة إشارات للخروج من الركود هي تقليص التسهيلات الكمية ورفع أسعار الفائدة والاندماج المالي.
أما “بنك أوف أميركا ميريل لينش” فتوقع مواصلة هبوط معدلات التضخم، على أن يبقى تدخل البنوك المركزية معلقا خلال النصف الأول من العام الجاري. ويرى بنك “كوميرتسبنك” أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سينمو بنسبة ثلاثة في المئة خلال العام الجاري.
ويتطلع بنك “بي أن بي باريبا” إلى نمو عالمي قوي في 2010 مصدره الدول الناشئة. ويربط بنك “مورغان ستانلي” الانتعاش الاقتصادي العالمي بمدى الاستجابة لسحب الحوافز المالية الحكومية.
أما صندوق النقد الدولي فيتوقع نمو اقتصادات الدول المتقدمة بنسبة 1.3 في المئة خلال العام 2010 بعد انكماشها بمعدل 3.4 في المئة خلال العام الماضي.
ومما يعزز أجواء التفاؤل التوقعات القادمة من الولايات المتحدة بنمو أكبر اقتصاد في العالم، بنسبة تتراوح بين 1.5 في الئمة و2.1 في المئة في 2010، بالرغم من أن الاقتصاد الأميركي كان مصدرا للأزمة المالية.
وستتخلى الدول المتطورة عن قيادة قاطرة النمو. فأكثر من نصف معدل النمو العالمي المتوقع سيأتي من دول صاعدة مثل الصين والهند اللتين يرجح صندوق النقد نمو اقتصادهما بنسبة تتجاوز 9 في المئة و6 في المئة على التوالي
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2676 - الأحد 03 يناير 2010م الموافق 17 محرم 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (اقتصاد) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





