قال مسئول كبير بقطاع الطاقة في بنغلاديش أمس (السبت) إن مؤسسة بترول بنجلاديش التي تديرها الدولة ستستورد 4.3 مليون طن من النفط بما قيمته نحو 2.65 مليار دولار في 2010 لتلبية الطلب المتصاعد.
كانت المؤسسة التي تحتكر استيراد وتوزيع الوقود في البلاد استوردت 3.7 مليون طن من النفط الخام والمكرر في 2009.
وقال المسئول “علينا شراء مزيد من النفط لتلبية طلب محطات الكهرباء الجديدة التي تعمل بالنفط وهو ما يزيد 16.21 في المئة عن العام المنتهي للتوّ”.
وقررت الحكومة بناء 18 محطة كهرباء تعمل بالوقود لتوليد 1360 ميجاوات من الكهرباء بنهاية 2011. وقد تستهلك المحطات أكثر من 18 ألفا و700 طن من الديزل شهريا.
وتستورد مؤسسة بترول بنغلاديش ما بين 3.4 ملايين و3.8 ملايين طن من النفط سنويا تشمل نحو 1.4 مليون طن من النفط الخام بتكلفة تدور بين مليارين وثلاثة مليارات دولار.
وقال المسئول إن المؤسسة تعتزم في 2010 استيراد 1.4 مليون طن من الوقود من بتكو الذراع التجارية لشركة النفط الوطنية الماليزية بتروناس و920 ألف طن أخرى من الديزل و130 ألف طن من وقود الطائرات من مؤسسة البترول الكويتية.
كما ستستورد 240 ألف طن من الديزل من مصفاة ميدور في مصر و180 ألف طن من شركة النفط الوطنية الفلبينية و700 ألف طن من الخام من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) و600 ألف طن من أرامكو السعودية. وستستورد أيضا نحو 120 ألف طن من الديزل من شركة نفط المالديف الوطنية.
على صعيد متصل أعلنت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد أمس (السبت) أن إدارتها ستصوغ قريبا سياسة لصناعة تخريد السفن، استجابة لمخاوف تتعلق بالبيئة وسلامة العمال.
وقالت واجد خلال خطاب ألقته أمام حشد من خبراء الهندسة في مدينة تشيتاجونج الساحلية الجنوبية: “نحن لسنا ضد صناعة تخريد السفن..لكن ينبغي ألا يكون ذلك على حساب البيئة...نحن ضد النشاطات العشوائية”. جاء إعلان رئيسة الوزراء بعد أسبوع من وفاة خمسة عمال وإصابة 13آخرين في انفجار عنيف في حوض تخريد السفن في ضاحية سيتاكوندا بالمدينة.
وأعربت حسينة أيضا عن قلقها إزاء الضرر الذي تسببه أحواض تخريد السفن للبيئة. وتعتبر صناعة “تخريد السفن” من الصناعات بالغة الخطورة في بنغلاديش
العدد 2676 - السبت 02 يناير 2010م الموافق 16 محرم 1431هـ