العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ

البنزرتي يراهن على الجيل الجديد لجذب الأنظار في «أنغولا 2010»

بعد أن منحهم مدرب منتخب تونس لكرة القدم فوزي البنزرتي فرصة الانضمام إلى تشكيلة الفريق في نهائيات كأس الأمم الإفريقية تسعى مجموعة من اللاعبين الشبان الذين بزغ نجمهم في الدوري المحلي إلى جذب الأنظار في البطولة التي تستضيفها انجولا.

وخلال فترة تولي البرتغالي همبرتو كويليو تدريب تونس ومن قبله الفرنسي روجيه لومير كان الانضمام إلى تشكيلة المنتخب الوطني صعب المنال بالنسبة للاعبين الذين يلعبون بين صفوف أندية محلية إذ فضل كل منهما الاعتماد على لاعبين محترفين في أوروبا على رغم أن بعضهم لا يلعب بشكل منتظم.

لكن البنزرتي تخلى عن أسماء معتادة في التشكيلة التونسية مثل حارس مرمى لانس الفرنسي حمدي القصراوي ومدافع هانوفر الالماني سفيان الشاهد ولاعب وسط مونبلييه الفرنسي جمال السايحي ومهاجم انطاليا سبور التركي علي الزيتوني بسبب قلة أوقات لعبهم في أوروبا.

وفتح البنزرتي الذي يتولى تدريب تونس بجانب عمله كمدرب للترجي حامل لقب الدوري المحلي أبواب «نسور قرطاج» أمام العديد من اللاعبين الشبان بعد الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010.

واستدعى البنزرتي لأول مرة لاعب وسط الترجي يوسف المساكني ومهاجم النجم الساحلي أحمد العكايشي ومن المتوقع أن يمنحهما فرصة اللعب في التشكيلة الأساسية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا.

وقال البنزرتي الشهر الماضي: «أفكر في مستقبل المنتخب وهو ما جعلني أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان الواعدين على غرار المساكني والعكايشي».

ويمتلك المساكني (19 عاما) مهارات عالية وقدرة كبيرة على التحكم بالكرة ولعب دورا أساسيا في فوز الترجي بالدوري المحلي ودوري أبطال العرب.

وتألق العكايشي - الذي يبلغ عمره 19 عاما أيضا وانتقل للنجم الساحلي قادما من الإفريقي في صفقة تبادلية العام الماضي - بشكل كبير هذا الموسم ويتصدر قائمة هدافي الدوري التونسي الممتاز برصيد عشرة أهداف أحرزها في 13 مباراة.

ولم يخف البنزرتي إعجابه بالمساكني وقال لرويترز: «يمتلك المساكني فنيات عالية وسيكون لاعبا مهما في الفريق لقدرته على تنشيط الهجوم». وستكون الفرصة مواتية كذلك أمام لاعب وسط الترجي أسامة الدراجي والجناح الأيسر زهير الذوادي والظهير الأيمن بلال العيفة من الإفريقي ولاعب الصفاقسي شادي الهمامي لتأكيد تألقهم مع فرقهم في الدوري المحلي عندما يشاركون مع المنتخب التونسي في كأس الأمم الإفريقية كبدلاء لأسماء معتادة تلعب في أوروبا.

وقال العيفة (19 عاما) لرويترز: «هذه فرصتنا لتقديم أداء عالي وتأكيد أحقيتنا في اللعب بألوان المنتخب».

وعلى رغم أن اللاعبين الشبان يمتلكون إمكانات كبيرة لكن متابعين أبدوا خشيتهم أن يشكل افتقارهم للخبرة عائقا في النهائيات الإفريقية التي ستشهد مشاركة نجوم عالميين.

العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً