-
«القاعدة»: نسعى للسيطرة على باب المندب
دبي - أ ف ب
قال الرجل الثاني في «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» سعيد الشهري إن تنظيمه يتطلع إلى السيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي بالتعاون مع ما سماهم «المجاهدين» في الصومال.
وقال الشهري في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت أمس (الإثنين) إن التحركات الدولية تجاه الوضع في اليمن، وخصوصا اجتماع لندن الشهر الماضي «يبيّن لنا أهمية هذه الحرب العقائدية لعدونا وما تعني له جغرافية المنطقة وخاصة البحرية منها».
وأشار الشهري بشكل خاص إلى «أهمية باب المندب (الذي يفصل بين البحر الأحمر وخليج عدن) الذي لو تم لنا بإذن الله السيطرة عليه وإعادته إلى حاضرة الإسلام لكان نصرا عظيما ونفوذا عالميا». وأضاف «عندها سيغلق الباب ويضيق الخناق على اليهود لأنه من خلاله (باب المندب) تدعمهم أميركا عن طريق البحر الأحمر».
مقتل عشرة جنود يمنيين في عمليات قنص ومواجهات مع الحوثيين
«القاعدة في اليمن» يريد السيطرة على باب المندب
دبي، صنعاء - أ ف ب
قال الرجل الثاني في «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» سعيد الشهري إن تنظيمه يتطلع إلى السيطرة على باب المندب الاستراتيجي بالتعاون مع المجاهدين في الصومال، وذلك في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت أمس (الاثنين).
وقال الشهري السعودي الجنسية والمعروف بـ «أبوسفيان الازدي» إن التحركات الدولية تجاه الوضع في اليمن، وخصوصا اجتماع لندن الشهر الماضي «يبين لنا أهمية هذه الحرب العقائدية لعدونا وما تعني له جغرافية المنطقة، وخصوصا البحرية منها».
وأشار بشكل خاص إلى «أهمية باب المندب (الذي يفصل بين البحر الأحمر وخليج عدن) الذي لو تم لنا بإذن الله السيطرة عليه وإعادته إلى حاضرة الإسلام لكان نصرا عظيما ونفوذا عالميا».
وأضاف الشهري «عندها سيغلق الباب ويضيق الخناق على اليهود لأنه من خلاله (باب المندب) تدعمهم أميركا عن طريق البحر الأحمر». وتوجه بكلامه إلى «المجاهدين» في الصومال، قائلا «لنتعاون كل في ثغره على معركتنا القادمة مع زعيمة الكفر العالمي أميركا فنحن وإياكم على ضفة باب المندب» و»لنكمل بعضنا بعضا في شئون حربنا على أعدائنا».
ودعا الرجل الثاني في التنظيم في رسالته الصوتية المسلمين في جزيرة العرب إلى الجهاد ضد مصالح الأميركيين و»الصليبيين». وقال «يا أمة الجهاد عليكم بالجهاد في سبيل الله فمصالح الأميركان والصليبيين منتشرة في كل مكان وعملاؤهم يتنقلون في كل مكان».
ورحب الشهري بـ «الغزوة المباركة» التي نفذها الشاب النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب في إشارة إلى محاولة التفجير الفاشلة التي استهدفت طائرة أميركية يوم عيد الميلاد.
كما دعا الشهري اليمنيين إلى الوحدة في دعم «المجاهدين» وشكر حركة «الشباب المجاهدين» في الصومال على إرسال مقاتلين للقتال إلى جانب «القاعدة» في اليمن.
وجدد في نهاية التسجيل الرسالة التي سبق أن وجهها زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن إلى الأميركيين. وقال «لا حل لكم إلا ما قاله لكم أميرنا الشيخ أسامة بن لادن وكرره عليهم هذه الأيام حيث قال (لن تحلم أميركا بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين».
وكان الشهري انضم إلى قيادة «القاعدة» في اليمن بعد عودته من معتقل غوانتنامو وخضوعه لبرنامج المناصحة الذي تخصصه السعودية للمتطرفين.
من ناحية أخرى، أعلن يحيى الحوثي أخ زعيم التمرد في شمال اليمن عبدالملك الحوثي (الاثنين) رفضه الحكم بالسجن الصادر بحقه واعتبره دليلا على عدم جدية الحكومة في الحوار والجهود لوقف القتال.
وقال يحيى الحوثي في بيان نشر على موقع المتمردين على الانترنت إن الحكم «سياسي باطل جاهز» وصدر عن «محكمة استثنائية عاطلة باطلة» والهدف منه هو «الإذاعة والتشهير».
وأضاف أن هذا الحكم يظهر «عدم جديته (النظام) فيما يدعيه من الحوار ووقف الحرب». وأعلن رفض الحكم وعدم اعترافه بالمحكمة التي أصدرته وهي محكمة خاصة بشئون الإرهاب.
في غضون ذلك، قتل عشرة جنود يمنيين وأصيب 18 آخرون في عمليات قنص ومواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، حسبما أفاد مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» أمس.
وأتت هذه المواجهات بعد تحديد الحكومة جدولا زمنيا لتنفيذ الشروط التي حددتها لوقف القتال في شمال اليمن والتي وافق عليها المتمردون.
وحصلت المواجهات في محيط مدينة صعدة وعلى محوري حرف سفيان والملاحيظ في شمال البلاد بحسب المصدر الذي أشار إلى أن معظم القتلى في صفوف القوات المسلحة سقطوا جراء عمليات قنص.
من جهتها، أعلنت السلطات الفلبينية الإفراج في جنوب البلاد عن رجل يمني بعد عشرة أيام على اختطافه. وأشارت عضو الكونغرس الفلبيني فايزة دوماربا التي تفاوضت مع الخاطفين لإطلاق سراحه، إلى أن نجيب العدني (30 عاما) خطف على أيدي مسلحين في 29 يناير/ كانون الثاني وأفرج عنه أمس الأول.
وأكدت أن الخاطفين طلبوا فدية مليون دولار للإفراج عنه لكن لم يتم دفع أي شيء. وأطلق سراحه بعد مفاوضات دون أن تدخل في التفاصيل. وشكر العدني فريق التفاوض والحكومة الفلبينية أثناء تصريحه للصحافيين باللغة العربية في فندق في الجنوب. وبدت عليه علامات التعب والنعاس من دون أن يذكر مطالبه.
العدد : 2713 | الثلاثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفةبو جاسميجب إبادة هذا التنظيم وإجتثاثه من على وجه البسيطة كما قال الله عن من يسعى في الأرض فساداً ومن أكثر فساداً من تنظيم القاعدة الوهابي التكفيريلا للحربلا لمنطق الحرب نعم لمنطق العاقل والحوار يجب حقن دماء المسلمين في اليمن سواء من جانب الحوثيين او من جانب الحكومة وانني ارى من الواجب على الحكومة وقف الحرب وتغليب منطق الحوار مع الحوثيين والسلم ... والسعي لتحقيق الرفاهية والعيش الآمن للشعب اليمني. فالحرب سوف توقع اليمن في براثن الغزو الأمريكي... وسوف يكون الضحية الاولى والأخيرة هو الشعب اليمني المظلوم...!!القااعدة الله يخلف عليكمــ .. ارجوا انه تاخذون منطق الحواار.. احسن
-
الوسط sms
-
الوسط نيـوز
-
اقرأ ايضاً من (أخبار دولية) لهذا العدد
-
دخول الأعضاء




