العدد 2713 - الإثنين 08 فبراير 2010م الموافق 24 صفر 1431هـ

عباس: أوباما عطل محادثات السلام لعدم مطالبته تجميد الاستيطان

خالد مشعل في موسكو لبحث المصالحة الفلسطينية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية أمس (الاثنين) إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يعطل استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط وذلك لعدم مطالبته بشكل حازم بالتجميد الكامل للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. وألقى عباس باللوم على إدارة أوباما في عدم الوقوف بشكل حازم في المطالبة بوقف البناء اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبينما طالب بتجميد الاستيطان بشكل كامل لبدء محادثات السلام مع «إسرائيل» اتهم عباس الرئيس الأميركي بتغيير موقفه الأول عندما أدان الإنشاءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية. وبعد سبعة أشهر من خطاب أوباما في القاهرة، حيث أحيا توقعات العرب باستئناف عملية السلام، لم تعقد محادثات سلام بين «إسرائيل» والفلسطينيين وظلت العملية مجمدة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2008. وتحدث عباس عن خيبة أمل حكومته إزاء أداء أوباما، وقال إنه توقع خطوات مهمة من جانب واشنطن.

وقال عباس الأسبوع الماضي إنه قد يكون مستعدا لقبول بدء محادثات مباشرة ومنخفضة المستوى مع «إسرائيل» مقابل تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة أشهر والاعتراف بحدود العام 1967 كأساس لأي مبادلة أراض.

من جانب آخر، نفى مسئول فلسطيني الاثنين تقارير إخبارية إسرائيلية تحدثت عن موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على استئناف غير مباشر للمفاوضات مع «إسرائيل» وفق مقترحات أميركية جديدة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بالموقف من المفاوضات المتوقفة منذ ديسمبر 2008 «لم يطرأ عليه أي جديد». وذكر مجدلاني أن اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية تواصل دراسة أفكار أميركية لا تتعلق باستئناف المفاوضات بل ببدء جهد أميركي عن لقاءات مكوكية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ولم تقدم ردها النهائي. وأوضح مجدلاني أن الرد الفلسطيني على هذه المقترحات سيتم خلال أيام عند انتهاء دراسته واستيضاح بعض الأمور بشأنه من الإدارة الأميركية إلى جانب إجراء المشاورات اللازمة حوله مع الدول العربية والصديقة.

على صعيد آخر، قررت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض الاثنين، إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة في السابع عشر من يوليو/ تموز المقبل.

وطلبت الحكومة في بيان أصدرته عقب جلستها الأسبوعية من اللجنة المركزية للانتخابات وضع الترتيبات اللازمة لإجراء هذه الانتخابات.

ولا تستطيع حكومة فياض إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة إذا لم توافق حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع على إجرائها. إلا أنه سيكون بإمكانها إجراء هذه الانتخابات في الضفة الغربية التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

على صعيد منفصل، التقى رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل، في موسكو أمس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وأجريا محادثات بشأن جهود المصالحة بين «حماس» وحركة «فتح».

وصرح لافروف للصحافيين في بداية محادثاته مع مشعل «التقينا لمتابعة مناقشاتنا، وهدفنا الرئيسي هو البناء على الجهود التي تجرى بوساطة مصر لتحقيق الوحدة الفلسطينية».

وأشاد مشعل، بمساعي روسيا «للمصالحة» بين «.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة «فيرميا نوفوستي» الاثنين، اتهم مشعل الولايات المتحدة بمحاولة تخريب جهود المصالحة.

وقال «نحن نعلم أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل مارس الضغط مؤخرا على محمود عباس والمسئولين المصريين». مضيفا «إذا تصالح عباس معنا، فستوقف الولايات المتحدة المساعدات للسلطة الفلسطينية».

أمنيا، قامت قوات الأمن الإسرائيلية أمس بإيقاف 11 فلسطينيا في مخيم شعفاط للاجئين بالقدس الشرقية وذلك في إطار عملية كبيرة للشرطة، على ما أعلن المتحدث باسمها.

ويشتبه في ضلوع الموقوفين في تهرب ضريبي وعدم دفع مستحقات للبلدية وبالتورط في «أنشطة إجرامية وتعديات عنيفة على النظام العام»، بحسب المتحدث.

العدد 2713 - الإثنين 08 فبراير 2010م الموافق 24 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً