على رغم الهواجس التي دارت بشأن الحضور الجماهيري لنهائي كأس الملك لكرة القدم في ظل غياب الأندية الجماهيرية إلا أن الحضور بالأمس كان جيدا راوح نحو 10 آلاف متفرج وخصوصا من جانب الجماهير الرفاعية التي كان حضورها جيدا ومميزا بصورة لم نشاهدها منذ فترة طويلة وغطت أغلب مدرجات يمين المنصة الرئيسية للاستاد الوطني وزينتها باللون السماوي من خلال الأعلام السماوية التي وضعت على أسوار المدرجات وكذلك توزيع «شلحات سماوية» على مقاعد المدرجات المخصصة للجماهير الرفاعية وشعارات سماوية وذلك بقيادة رئيس رابطة مشجعي الرفاع خميس المطيري، لكن لم تكتمل الصورة الجميلة للجماهير الرفاعية بعدم استماعنا للأهازيج الرياضية القوية المعروفة طيلة الشوط الأول قبل أن تعلو أصوات تشجيعها في الشوط الثاني بعد تقدم فريقها بالهدف الثالث والذي أعطى الرفاعيين شعورا وارتياحا بالفوز وفي النهاية خرج الرفاعيين بأفراح الكأس الذي عاد إلى الحنينية بعد غيبة طويلة.
في المقابل كان الحضور جيدا في مدرجات البسيتين على يسار المنصة، إذ ظلت رابطة المشجعين بقيادة يونس بوسلمان تشدو وتواصل تشجيع فريقها قبل أن تتوقف مع تسجيل هدف الرفاع الرابع ليخيم الصمت على الجماهير البسيتينية.
كما كان الحضور الجماهيري جيدا في مدرجات الدرجة الثانية التي شهدت حضور الجماهير المحايدة التي تابعت اللقاء.
العدد 2716 - الخميس 11 فبراير 2010م الموافق 27 صفر 1431هـ