العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ

السماوي ماشي قطاره... تخطى محطة الشاب بثلاثية وواصل الصدارة

بطل الكأس يعيش أحلى أيامه وبلغ الـ 30 وزاد من معاناة الماروني

واصل فريق الرفاع الكروي بطل كأس الملك لكرة القدم انتصاراته المتتالية فأضاف فوزا جديدا على حساب فريق الشباب بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد البحرين الوطني في بداية مباريات الجولة الثانية عشرة «الثالثة من مرحلة الإياب» في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.

وبلغ السماوي النقطة الثلاثين ويحافظ على صدارته بفارق ثلاث نقاط مؤقتا عن غريمه ومنافسه المحرق الذي سيلتقي اليوم مع المالكية ليواصل الفريق نشوة أفراحه بالكأس الملكية التي حققها الأسبوع الماضي ويحصل على دفعة معنوية قبل سفره إلى مسقط لمواجهة النهضة العماني الثلثاء المقبل في بداية مشواره في كأس الاتحاد الآسيوي.

وكان الفوز الرفاعي متوقعا في ظل المعطيات الفنية والمعنوية بين الفريقين والتي رجحت كفة الرفاع المنافس على اللقب والشباب الذي ينافس على الهروب من خطر المراكز المتأخرة في الدوري وازدادت معاناته بهذه الخسارة التي جمدته في المركز السابع بعشر نقاط، واستطاع الرفاع حسم الأمور بنسبة كبيرة من خلال الشوط الأول الذي شهد تسجيله هدفين بتوقيع المدافع المتقدم أحمد مطر والمهاجم المتألق سيدعلي عيسى «علاوي» ثم أضاف هدافه الدولي إسماعيل عبداللطيف الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من المباراة.

وظهر الشوط الأول بصورة فنية أفضل من الشوط الثاني وكان خلاله الفريقين أكثر نشاطا وقدرة على صناعة الفرص، إذ دخل الرفاع اللقاء بنفس التشكيلة الأساسية التي خاض بها نهائي كأس الملك التي ضمت الحارس علي سعيد وفي الدفاع أحمد مطر ومحمد دعيج وحسن خميس البري وأسماعيل صالح وفي الوسط الصربي ميلادين والكاميروني مصطفى مختار ودينامو الفريق حسين سلمان ومحمود العجيمي وثنائي الهجوم أسماعيل عبداللطيف وسيد علي عيسى وذلك ما أعطى الفريق أفضلية الانسجام والترابط التكتيكي بين صفوفه والفعالية الهجومية التي استهل بها الشوط مستثمرا سيطرته الميدانية واستحواذه على الكرات وكان واضحا اعتماد الرفاع على تقدم الظهير الأيسر حسن البري في انطلاقات للمساندة الهجومية الأمر الذي شكل كثافة هجومية رفاعية لكن عاب المحاولات التسرع في تخليص الكرات والإصرار أغلب الأحيان على الاختراق من العمق وهو ما شكل صعوبة في ظل التكتل الدفاعي الشبابي.

وبعد عدة محاولات سماوية تنفس الرفاعيين الصعداء بتسجيل الهدف الأول الذي جاء برأسية المدافع المتقدم أحمد مطر عبر ركلة ركنية لم يحسن الحارس الشبابي الشاب إبراهيم خليل الخروج إليها بتوقيت مناسب. وأعطى الهدف ارتياحا أكبر للرفاعيين وجعلهم يلعبون من دون ضغوط وتسرع وخصوصا في الناحية الهجومية إذ بدأ إسماعيل عبداللطيف التحرر من الرقابة والتحرك حول الصندوق وتمكن من إحدى محاولاته مراوغة مدافع شبابي ولعب كرة عرضية أخطأ الحارس الشبابي مجددا في أمساكها أو أبعادها لتتهيأ الى المتربص «علاوي» الذي أودعها الشباك بسهولة.

في المقابل دخل الشباب اللقاء بتشكيلة شهدت عدة تغييرات وغابت عنها العديد من العناصر الأساسية بدءا من الحارس محمود العجيمي وقائده محمود منصور والمحترف النيجيري أيمانويل ورحيل المحترف المهاجم سايمون الى عمان بعد عامين مع الشباب، وأضطر المدرب الوطني جاسم لأجراء عدة تغييرات في التشكيلة الأمر الذي ساهم في افتقادها إلى الأنسجام والترابط المطلوب أمام فريق قوي مثل الرفاع فيما حاول قائد الفريق المخضرم علي عبدالله قيادة الخط الدفاعي أمام القوة الهجومية الرفاعية.

وعلى رغم ذلك كان الحال الشبابي في الشوط الأول أفضل من الثاني إذ تمكن من القيام بمحاولات مباغتة في بداية المباراة عبر كرات خاطفة قادها مرتضى عبدالوهاب وشكلت خطورة حقيقية على المرمى الرفاعي إذ وضحت الثغرات في العمق الدفاعي الرفاعي، وتمكن الحارس المتألق علي سعيد من إنقاذ الموقف مرتين وإحداها بمساعدة القائم.


شوط هابط

هبط المستوى العام للمباراة في شوطها الثاني الذي يبدو أن نتيجة الشوط الأول انعكست على معطياته إذ بدا أن الرفاعيين اطمأنوا كثيرا إلى نتيجة المباراة وذلك ما انعكس على عطاء لاعبيه وخصوصا عناصره المؤثرة حسين سلمان الذي لم يظهر بمستواه المعهود وكذلك إسماعيل عبداللطيف وعلاوي وميلادين الأمر الذي دفع مدربه البرتغالي جاريلدو لأجراء عدة تبديلات تنشيطية بإشراك نضال إسماعيل ثم محمد سلمان وعادل النعيمي مكان إسماعيل صالح والعجيمي وحسين سلمان .

وعلى رغم ذلك ظل الرفاع ممسكا بزمام الأمور والأكثر تهديدا فضاعت منه بعض الفرص أبرزها كرة اللطيف التي أبعدها المدافع الشبابي حسن عبدالله من على خط المرمى قبل أن يضع اللطيف بصمته في اللقاء في الوقت بدل الضائع بتسجيله الهدف الثالث بكرة انفرادية هيأها إليه محمد سلمان.

في المقابل لم يتغير حال الفريق الشبابي كثيرا في الشوط الثاني بل أزداد تراجعا على رغم التغييرات التي لجأ إليها مدربه جاسم محمد بإشراك حسن عبدالله والمهاجم محمد الهدار ومحمد القلاف في تبديلات تركزت على خطي الوسط والهجوم لكن المحاولات الشبابية واجهت صعوبة في التنظيم والكثافة العددية في الناحية الهجومية مما أفقدها الفعالية والخطورة أمام المرمى الرفاعي على عكس الشوط الأول.


استبعاد عيد

أدار اللقاء حكم درجة أولى عبدالشهيد عبدالأمير وكانت المباراة سهلة من دون أن تشهد ألعاب خشونة واحتكاكات وأبرز ما شهدته قرار استبعاد مدير فريق الرفاع خميس عيد بسبب احتجاجه على بعض القرارات التحكيمية.


الأهلي يلتقي البسيتين والمحرق يواجه المالكية

تستأنف اليوم منافسات الأسبوع الـ 12 لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة مباراتين على استاد البحرين الوطني، إذ يلتقي في المباراة الأولى عند الـ4.50 عصرا الأهلي (23 نقطة) والبسيتين (16 نقطة) تليها مباشرة مباراة المحرق (27 نقطة) والمالكية (9 نقاط).

اللقاء الأول من المتوقع أن يشهد ندية كبيرة بين الفريقين، إذ يدخل الأهلي لقاء اليوم وعينه على تحقيق النقاط الثلاث ومواصلة ابتعاده عن صاحب المركز الثالث والبقاء في المركز الثالث والضغط على المتصدر الرفاع ووصيفه المحرق.

ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد النتائج الجيدة التي حققها في الأسابيع الماضية وآخرها على الشباب في الجولة الماضية بهدفين مقابل هدف على رغم انتقال أبرز نجومه إلا أن مدرب الفريق عدنان إبراهيم لديه أسلحة كثيرة أثبتت قدرتها بسد الفراغات الأهلاوية.

في المقابل، يدخل البسيتين لقاء اليوم وعينه على الاقتراب لمنطقة الصدارة، ويأمل بنسيان خسارته الثقيلة التي مني بها في نهائي كأس جلالة الملك من الرفاع برباعية نظيفة، ويأمل اليوم بعبور محطة الأهلي التي من المتوقع أن تكون صعبة بين الفريقين.

وفي اللقاء الثاني الذي سيجمع بين المحرق والمالكية يدخل المحرق اللقاء وعينه على مواصلة الصدارة المشتركة مع الرفاع، ويمتلك المحرق أفضلية كبيرة بعبور محطة المالكية وخصوصا أنه يمتلك عناصر مثالية تساهم بعبور محطة المالكية الذي يأمل بتحقيق نتيجة ايجابية من بوابة المحرق ليتمكن من الهروب من شبح القاع.

العدد 2723 - الخميس 18 فبراير 2010م الموافق 04 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 12:26 ص

      وسيستمر الحال

      وسيستمر حال الشباب إلى الأسوأ :(

    • زائر 7 | 5:35 ص

      ان شاء الله

      الفوز للبسينين اليوم و على اللاعبين نسيان مباراتهم السابقه ضد الغربي والتعويض هذا اليوم

    • زائر 6 | 3:49 ص

      بحراني

      الى خميس عيد .. المبارة مع فريق ضعيف ماله
      داعي الانفعال .

    • زائر 5 | 3:37 ص

      الله يهديك ياولد المحرق

      الى محرقي عتيج .. احنا مشجعين الحمر مانقبل
      بهزيمتنا من الرفاع ولا حنى بهدف ,, وانشاء الله نكتفي با التعادل

    • زائر 4 | 3:24 ص

      محرقى عتيج

      قطار المحرق يذكرنا بقطار بنجلاديش ونرجو الستمر
      في مباراتنا مع الرفاع نتمنى ماننهزم اكثر من هدف او اثنين .. مهما كان المحرق شيخ الانديه الخليجية
      وارحمو عزيز قوم ذل

    • زائر 3 | 3:20 ص

      محرقي عتيج

      من راحو عنا المجنسين من امثال فوزى وعبدالله عمر وجيسى وفتاي والمحرق مو خوش وانكشفنا
      صرنا نستحى انروح المباريات من اصحاب السعادة

    • زائر 2 | 2:42 ص

      المحرق هو الذي قطاره ماشي

      هذا النفخ في الجربه سوف تنفجر قريباً حيث ان قطار المحرق هو الذي ماشي ومهما نافقت الاقلام سوف تبرز الحقيقة عندما يصل قطار المحرق المحطة الاخيرة ولن نقبل غير المحرق وهو المحرق ثم المحرق وطول عمرنا نعرف المحرق ولا غير المحرق ومتى كان غير المحرق في البطولات والقلعة تشهد بذلك واليوم هو المحرق الى النخاع محرق نور العين وجمهور المحرق سوف يعزف أحسن الافراح ولا طعم في اللعب الا لجمهور المحرق ومنذ بعيد كان جمهور الفرق يعد على الاصابع والى اليوم وعندما يلعب المحرق تري الازاهيج ب يا محرق يا حبيبة وبس

    • زائر 1 | 1:28 ص

      ارحم ترحم

      اول مره في دورينا نشوف غزارة اهداف من جانب
      الرفاع .. الرحمه زينه ياجماعه

اقرأ ايضاً