-
« بيت التمويل الوطني» يقدم خدمات تأمين متنوعة ومتميزة للزبائن
شهدت الأعوام الأخيرة نموا ملحوظا في نشاط سوق التأمين مع تزايد مقدمي «البوالص» في السوق المحلية لمختلف أنواع التأمينات سواء السيارات أو المنازل أو الصحة أو الحياة، ونمو أقساط التأمين في البلاد لنحو 200 مليون دينار، وهذا ما دفع «بيت التمويل الوطني»، الذي يختص بتقديم القروض لشراء السيارات لتوفير خدمات التأمين والتمويل معا تحت مظلة واحدة.
وقالت المدير العام لشركة «بيت التمويل الوطني للتأمين» ناهيد نجف: إن الشركة سعت إلى تعزيز وجودها المحلي وزيادة عدد شركات التأمين التي تتعامل معها، وبالتالي توفير خيارات أكبر للزبائن».
وعن انطلاقة «بيت التمويل الوطني لخدمات التأمين» قالت ناهيد إنه في أبريل/ نيسان الماضي حصل «بيت التمويل الوطني» على رخصة لمزاولة أعمال الوساطة في التأمين من مصرف البحرين المركزي، وكان الهدف من هذا أن يكون «بيت التمويل الوطني» بمثابة المحطة الواحدة أو «one stop shop» لتقديم خدمة تمويل شراء السيارات بمختلف أنواعها، والتأمين في مكان واحد، الأمر الذي يقدم خدمة ذات قيمة مضافة للزبائن والراغبين في شراء سيارات جديدة أو مستخدمة، أو حتى أولئك الذين يملكون سيارة فعلا ويريدون تأمينها في مكان يوفر لهم جميع الخيارات المتاحة.
وأشارت إلى أنه تم تأسيس شركة «وساطة التأمين» وبدأت تقديم خدماتها في يونيو/ حزيران الماضي، إذ سيمر على الشركة عام كامل بحلول أبريل/ نيسان المقبل. وتحدثت نجف عن الفرق بين شركة «وساطة التأمين» والشركات المزودة لخدمات التأمين والمميزات التي تتيح شركات الوساطة قائلة: «الزبون يستطيع تصميم التغطية بنفسه، لا توجد وصفات جاهزة، مثلا شركات التأمين لديها حزم معينة من الخدمات لا تستطيع الخروج عنها أو الحصول على خدمات إضافية قد لا تكون مدرجة مثل خدمات السيارة البديلة والأضرار الشخصية وأعمال الشغب في المنازل وغيرها. فالزبون يستطيع تحديد متطلبات التأمين، وبناء على ذلك يقوم بالإطلاع على احتياجاته من خلال الخيارات الواسعة التي تقدمها شركة بيت التمويل الوطني للتأمين، وبالتالي يتسنى له اختيار ما يناسبه بدقة من دون الحاجة إلى زيارة مختلف شركات التأمين في البحرين، وهذا يعني توفير الوقت والجهد والحصول على أفضل الخيارات من مكان واحد».
وعن أنواع التأمين التي تتوقع أن يزداد الطلب عليها قالت: «مع النمو العمراني والسكاني الذي شهدته البحرين في السنوات الماضية، زادت الوحدات السكنية والمنازل الخاصة، كما زاد معها القلق حيال التعرض للسرقة أو الحريق أو الأضرار الأخرى... ومع هذا التوجه ارتفعت أهمية تأمين المنازل ضد الحريق أو السرقة. وللأسف الكثير من الناس لا يعلمون بصورة واضحة أن تأمين المنازل لا يتطلب دفع مبالغ كبيرة نسبيا كما يتصور البعض، فبمبلغ بسيط يمكن تأمين قيمة المنازل كاملة ضد الحريق والكوارث، كما يمكن تأمين المقتنيات والمعدات والأجهزة بمختلف أنواعها داخل المنزل، وهذا يمنح راحة البال لصاحب المنزل وعدم القلق من التعرض لخسارة مفاجئة جراء حريق أو سرقة أو كارثة... أو ما إلى ذلك من الأمور التي تشملها تغطيته التأمينية «. ولدى شركة «بيت التمويل الوطني للتأمين» اتفاقيات حصرية مع عدد من الشركات البارزة منها: «العربية للتأمين، أكسا، شركة البحرين الوطنية للتأمين، الشركة البحرينية الكويتية للتأمين، اتحاد الخليج للتأمين وإعادة التأمين، سوليدرتي، تآزر والتكافل الدولية».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2729 - الخميس 25 فبراير 2010م الموافق 11 ربيع الاول 1431هـ
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
-
إعلانات الموقع
-
ارشيف الانتخابات النيابية والبلدية
-
اقرأ ايضاً من (منوعات) لهذا العدد
-
ملاحق الوسط
-
دخول الأعضاء





