تواصل بحث المحاكم الألمانية لقضايا ما يعرف بـ «جرائم القتل بدافع الشرف» والتي تحدث على نطاق العائلات المهاجرة إلى ألمانيا. واعترف رجل تركي أمس الأربعاء أمام المحكمة المحلية في مدينة شفاينفورت الألمانية بقتل ابنته وأكد في الاعتراف الذي تلاه محاميه أن «ما فعلته كان شنيعا». وأكد الأب أن «ما حدث ليس له صلة على الإطلاق بشرف العائلة». ووفقا لملف الدعوى فقد طعن الأب التركي (46 عاما) الذي يمتلك محلا لبيع سندويتشات الدونر (الشاورما) ابنته (15 عاما) وهي نائمة بسكين المطبخ.
وتوفيت الابنة وتدعى بوسرا بعد تلقيها 68 طعنة. ورأى الادعاء في القضية أن «المدعى عليه لم يعجبه أسلوب حياة ابنته العصري حيث كان لها صديق وكانت تستخدم الإنترنت وترتدي ملابس عصرية مثل قريناتها الألمانيات». يذكر أن حالات «القتل بدافع الشرف» ليست غريبة في أوساط العائلات المهاجرة في ألمانيا. ويواجه الأب الذي يعيش في ألمانيا منذ العام 1991 تهمة قتل ابنته عمدا.
العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ
حررررررررررررررام عليه
يعني من السبب الي خلاها تولد في المانيا غيره شي طبيعي بتطبع في عادات البيئة الي اهي فيها أهو السبب في الي هي فيه لازم يلوم نفسه بس هذي قطعة منه ريحته ليش يقتلها لازم يساعدها على تغير حياتها لانه ما عنده ايمان نفسه ضعيفة