أوقعت العاصفة كزينتيا 51 قتيلا في فرنسا غالبيتهم قضوا غرقا وما لا يقل من 61 قتيلا في أوروبا. ووصل الرئيس الفرنسي فرنسوا ساركوزي صباح أمس (الاثنين) إلى لا روشيل (غرب) التي تعد مع فنديه المنطقتين الأكثر تضررا من العاصفة.
وقد استؤنفت عمليات البحث صباح أمس (الاثنين) في غرب فرنسا بعد مرور العاصفة التي ألحقت أضرارا ببلدات ساحلية. وأوقعت العاصفة المصحوبة برياح عاتية التي تضرب الساحل الأطلسي منذ يوم السبت الماضي ما لا يقل عن 57 قتيلا في أوروبا بينهم أربعة في ألمانيا وثلاثة في اسبانيا وقتيلا في البرتغال وآخر في بلجيكا.
وكانت العاصفة ضربت فرنسا برياح وصلت سرعتها إلى 150 كلم في الساعة وهي بقوة العاصفة التي ضربت البلاد في العام 1999 وأوقعت 92 قتيلا.
وفي حين تراجعت شدة العاصفة، وسجلت فرنسا حجم الكارثة التي دمرت طرقات ومباني في حين غمرت فيضانات أحياء بكاملها حيث استؤنفت عمليات البحث. وفي منطقة فنديه (غرب) تساقطت أمطار خفيفة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة حيث كانت بلدتا لا-فوت-سور-مير وليغويون-سور-مير الأكثر تضررا.
وحلقت مروحية فوق المنطقة واستأنف رجال الإطفاء عمليات البحث على متن زوارق صغيرة خصوصا باتجاه المنازل التي غمرتها المياه التي بقيت نوافذها مغلقة حسب ما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس». وقال رئيس دائرة فنديه فيليب دو فيلييه «ما زلنا نجهل مصير نحو ثلاثين شخصا». ونقل أكثر من 500 شخص إلى مراكز الاستقبال في المنطقة في حين أقام آخرون لدى أقارب لهم. ونقل نحو ثلاثين جريحا إلى المستشفيات.
العدد 2734 - الإثنين 01 مارس 2010م الموافق 15 ربيع الاول 1431هـ
سبحان الله
غضب من رب العالمين