العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ

بقيادة نجومها... إسبانيا تسعى للتخلص من الذكريات السيئة في فرنسا

على رغم الفارق الكبير بين الفريقين في المستوى على مدار السنوات القليلة الماضية، سيكون اللقاء الودي بين المنتخبين الفرنسي والإسباني اليوم (الأربعاء) هو أصعب اختبار للماتادور الإسباني حامل لقب كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) قبل خوض نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

ويسعى المنتخب الإسباني إلى التخلص من ذكرياته السيئة في مواجهاته مع الديك الفرنسي والتغلب عليه في عقر داره للمرة الأولى منذ 42 عاما. ولم يحقق المنتخب الإسباني الفوز على نظيره الفرنسي في عقر داره منذ أكثر من أربعة عقود من الزمان كما لم ينس الماتادور الإسباني ذكريات هزيمته أمام المنتخب الفرنسي «الديوك الزرقاء» في الدور الثاني (دور الستة عشر) لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.

وقال مدافع فريق برشلونة والمنتخب الأسباني كارلوس بيول «سيكون اختبارا مهما بالنسبة لنا... عاندنا الحظ قليلا فخسرنا أمامهم في 2006... المنتخب الفرنسي يكون فريقا جيدا دائما وسيجعل الأمور صعبة علينا».

ولم تحمل رحلات المنتخب الإسباني إلى العاصمة الفرنسية باريس أي سعادة للفريق، وكانت آخر مباراة التقى فيها الفريقان بفرنسا هي المباراة الودية التي أقيمت بينهما في افتتاح «استاد دو فرانس» العام 1998 وخسرها المنتخب الإسباني صفر/1.

وبعدها فشل المنتخب الإسباني في تقديم عروض جيدة في كأس العالم 1998 بفرنسا ولم يتأهل للدور الثاني في البطولة التي توج المنتخب الفرنسي بلقبها.

وفي العام 1984، خسر المنتخب الفرنسي نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية أمام نظيره الفرنسي بقيادة الأسطورة ميشيل بلاتيني في العاصمة الفرنسية باريس. ولم تشهد قائمة المنتخب الإسباني لهذه المباراة أي مفاجآت عندما أعلنها المدير الفني فيسنتي دل بوسكي للفريق يوم الجمعة الماضي.

ومنح دل بوسكي الفرصة إلى ألفارو نيجريدو مهاجم أشبيلية على حساب فيرناندو ليورنتي لاعب أتليتك بلباو. وبعيدا عن المفاضلة بين بعض اللاعبين في بعض المراكز، يسود الاعتقاد لدى المتابعين للفريق أن دل بوسكي يختار اللاعبين المناسبين تماما ويستعد بالفريق جيدا لكأس العالم.

وقال دل بوسكي يوم الجمعة الماضي إن قائمة اللاعبين لمباراة فرنسا ليست هي نفس القائمة التي سيشارك بها الفريق في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. وأوضح دل بوسكي أن هناك العديد من اللاعبين المؤهلين للانضمام إلى صفوف الفريق وأن الجهاز الفني للفريق يجب أن يلاحظ بشكل جيد تطور مستواهم في الفترة المقبلة.

ونفى دل بوسكي الادعاءات التي أشارت إليها وسائل الإعلام بأنه طالب مواطنه المدير الفني لليفربول الإنجليزي رافاييل بينيتيز بضرورة الاعتناء باللياقة البدنية للاعب فيرناندو توريس نجم هجوم ليفربول والمنتخب الإسباني قبل كأس العالم.

ولا يعاني المنتخب الإسباني من أي إصابات في صفوف الفريق حاليا إذ تعافى فيرناندو توريس وخافي هيرنانديز صانع ألعاب برشلونة من الإصابة واستعادا لياقتهما.

ويخوض المنتخب الإسباني ثلاث مباريات ودية أخرى قبل نهائيات كأس العالم وذلك أمام منتخبات ليتوانيا وكوريا الجنوبية وبولندا. وفي نفس الوقت، أثار المدير الفني للمنتخب الفرنسي المدرب ريمون دومينيك الدهشة باستدعاء لاعبين لم يسبق له الالتفات إليهم ليكونوا ضمن قائمة الفريق في هذه المباراة وهم حاتم بن عرفة وميكايل سياني وبينوا تشيرو ولويس ساها.

ويسعى دومينيك إلى تحقيق الفوز في مباراة الغد لتخفيف الضغوط الواقعة عليه منذ فترة طويلة. وتزايدت حدة هذه الضغوط بعد التأهل الصعب للفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والذي جاء عن طريق الدور الفاصل مع المنتخب الأيرلندي وبهدف مثير للجدل إذ هيأ المهاجم الفرنسي تييري هنري الكرة بيده أمام المرمى الأيرلندي.

العدد 2735 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً