العدد 2737 - الخميس 04 مارس 2010م الموافق 18 ربيع الاول 1431هـ

الأرجنتين تلمع صورتها على حساب ألمانيا وإسبانيا تجتاز فرنسا

تعادل أبطال العالم وإنجلترا تعبر مصر وهزيمة كبيرة لسويسرا

استعاد المنتخب الأرجنتيني بعضا من هيبته بتغلبه على ألمانيا 1-0 في عقر دار الأخيرة على ملعب اليانز ارينا في ميونيخ في مباراة دولية ودية ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا.

وسجل مهاجم ريال مدريد غونزالو هيغواين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45.

ونجح المنتخب الأرجنتيني الذي عانى الأمرين في التصفيات المؤهلة إلى العرس الكروي وانتظر مباراته الحاسمة ضد الاوروغواي لينتزع بطاقته، في تلميع صورته ويرفع من أسهمه في المنافسة بقوة على اللقب العالمي بعد 3 أشهر.

وأشرك مدرب الأرجنتيني النجم الأسطوري دييغو مارادونا هداف ريال مدريد هيغواين في المقدمة وحيدا ولعب النجم ليونيل ميسي وراءه تماما، في حين ابقى كارلوس تيفيز الذي يتألق في صفوف مانشستر سيتي هذا الموسم على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.

ولم يتأثر المنتخب الارجنتيني بخروج مدافعيه غابريال هاينتسه ومارتن ديميكيليس للاصابة في الشوط الثاني ونجح في إبعاد الخطورة الألمانية تماما ليخرج بفوز معنوي كبير.

في المقابل، بدأ مدرب ألمانيا يواكيم لوف المباراة باشراك ثنائي بايرن ميونيخ ميروسلاف كلوزه وتوماس مولر في خط المقدمة، لكنهما قدما أداء مخيبا للآمال، فخرج الاول بين الشوطين وحل مكانه زميله في بايرن ميونيخ ماريو غوميز، ولحق به الثاني في منتصف الشوط الثاني ولعب بدلا منه هداف شتوتغارت كاكاو.

عموما، تقاسم المنتخبان السيطرة على مجريات الشوط الاول من دون خطورة حقيقية، باستثناء فرصة ذهبية لجناح الارجنتيني انخل دي ماريا الذي راوغ الدفاع الالماني بأكمله قبل أن يسدد كرة قوية لامست يدي الحارس رينيه ادلر وارتطمت بالقائم وخرجت (37).

وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة نجح المنتخب الارجنتيني في افتتاح التسجيل اثر مناولة طويلة لخوان سيباستيان فيرون باتجاه هيغواين الذي استغل خروج الحارس الألماني بعيدا عن مرماه فمرر الكرة من ورائه ثم سددها في المرمى الخالي.

وعلى رغم محاولات ألمانيا في الشوط الثاني فإنها لم تشكل خطورة حقيقية على الحارس الارجنتيني الذي لم يتصد لأية كرة خطرة.


تعادل باهت لأبطال العالم

وتعادل المنتخب الايطالي بطل العالم مع نظيره الكاميروني صفر-صفر أمس الأول (الاربعاء) في مباراة ودية باهتة من الطرفين احتضنها ملعب «لويس الثاني» في موناكو.

ولم يقدم رجال المدرب مارتشيلو ليبي شيئا يذكر على رغم أنهم كانوا الأفضل في مباراة شهدت تبديلات بالجملة من الطرفين من اجل الوقوف على مدى استعدادت اللاعبين للعرس الكروي الصيف المقبل، إذ يلعب «الازوري» في المجموعة السادسة الى جانب الباراغواي ونيوزيلندا وسلوفاكيا، فيما يلعب صامويل ايتو وزملاؤه في المجموعة الخامسة مع هولندا والدنمارك واليابان.

وكانت المواجهة الاولى بين المنتخبين منذ 17 يونيو/ حزيران 1998 عندما تواجها في الدور الأول من مونديال فرنسا وخرج «الازوري» فائزا 3-0، علما بأنهما التقيا في مناسبة أخرى كانت في الدور الأول من مونديال اسبانيا 1982 وتعادلا 1-1.

وبدأ ليبي اللقاء باشراك حارس كالياري فيديريكو ماركيتي بسبب اصابة جانلويجي بوفون، ومدافعي باري وجنوى ليوناردو بونوتشي ودومينيكو كريشيتو، ولاعبي وسط نابولي وكالياري كريستيان ماجيو واندريا كوسو اضافة الى اندريا بيرلو ودانييلي دي روسي وفي المقدمة كل من انتونيو دي ناتالي وماركو بورييلو.

وبدأ ابطال العالم المباراة بفرصة خطيرة اثر ركلة حرة نفذها المتخصص بيرلو لكن الحارس الكاميروني حميدو سليماني ابعدها (9)، ثم انتظروا حتى الدقيقة 31 ليهددوا المرمى الكاميروني مجددا عبر دي ناتالي لكن سليماني تدخل ببراعة.

ثم غابت الفرص حتى صافرة نهاية الشوط الاول، ومع بداية الثاني زج ليبي بجامباولو باتيزي بدلا من بورييلو وكلاوديو ماركيزيو بدلا من بيرلو وجينارو غاتوزو وريكاردو مونتيليفو على حساب دي روسي وكريشيتو.

وكاد الايطاليون يفتتحون التسجيل سريعا عبر تسديدة بعيدة من دي ناتالي لكن الحارس الكاميروني تدخل ببراعة (47)، ثم واصل تألقه امام دي ناتالي بالذات (56) قبل ان يترك الاخير مكانه لفابيو كوالياريلا (61).

وحصل المنتخب الايطالي على فرصة اخرى اثر ركلة ركنية من كوسو وصلت عبرها الكرة الى بونوتشي لكن تسديدة الاخيرة وجدت طريقها الى الحارس الكاميروني (70).


أسبانيا تتلاعب بفرنسا

وواصل المنتخب الإسباني سلسلة انتصاراته وتغلب خارج ملعبه على نظيره الفرنسي بهدفين نظيفين. وهذا هو الفوز الأول للفريق الاسباني في فرنسا منذ العام 1968، وجاء بهدفين رائعين حملا توقيع ديفيد فيا وسيرجيو راموس.

وقال المدير الفني للمنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي: «إنه فوز رائع» ولكن هناك «أمور جيدة وأخرى سيئة حدثت خلال هذه المباراة».

ومن ناحيته، قال الظهير الأيسر الاسباني الفارو اربيلوا :»لقد لعبنا بشكل جيد للغاية في الشوط الأول، وظهرنا بشكل جيد كفريق». وظهر المنتخب الاسباني بشكل صلب في الدفاع ونشيط في خط الوسط وحيوي في خط الهجوم، فيما غلب شعور عدم الثقة على أصحاب الأرض.

ودعم الفوز وضع المنتخب الاسباني كأقوى المرشحين للفوز بلقب كأس العالم بجنوب إفريقيا، كما أن الفوز زاد الضغوط المفروضة على المدرب الفرنسي رايموند دومينيك. وأثار دل بوسكي علامات الاستفهام بعدما أبقى على صانع ألعابه تشابي وفرناندو توريس على مقاعد البدلاء وبدأ المباراة بفيا وحيدا في خط الهجوم.

ولكن فيا افتتح التسجيل في الدقيقة 22 من تسديدة رائعة في الزاوية القريبة مستغلا عرضية نموذجية من أندريس إنيستا. وهذا هو الهدف الـ 36 لفيا على المستوى الدولي ليحتل المركز الثاني في قائمة المنتخب الإسباني على مر العصور خلف المخضرم راؤول جونزاليس مهاجم ريال مدريد.

وقضى الهدف على ثقة المنتخب الفرنسي بنفسه وبدأت الجماهير المحتشدة في ملعب المباراة في انتقاد لاعبيها.

وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول أضاف الظهير الأيمن سيرجيو راموس الهدف الثاني بعدما تلقى تمريرة من تشابي ألونسو ليتوغل إلى داخل منطقة الجزاء ويسدد بقدمه اليسرى لتصطدم الكرة بالمدافع الفرنسي جوليان اسكودي وتسكن الشباك.

وتراجع أداء الفريق الأسباني بعض الشيء في الشوط الثاني، ما سمح لأصحاب الأرض بالسيطرة على مجريات اللعب ولكن دون خطورة حقيقة على المرمى.


إنجلترا تجتاز مصر

وأفلت المنتخب الإنجليزي لكرة القدم من كمين ضيفه المصري وتغلب عليه 3/1 في المباراة الودية التي أقيمت بينهما أمس (الأربعاء) على استاد ويمبلي في العاصمة لندن.

وقدم الفريقان عرضا قويا عبر شوطي المباراة وأنهى المنتخب المصري الشوط الأول لصالحه بهدف ولكن التغييرات التي أجراها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي المدرب الإيطالي فابيو كابيللو في الشوط الثاني نجحت في تحويل تخلف الفريق إلى فوز ثمين 3/1.

وتقدم مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني محمد زيدان للمنتخب المصري بهدف في الدقيقة 23 ورد المنتخب الإنجليزي بثلاثة أهداف في الشوط الثاني سجلها البديلان بيتر كراوتش في الدقيقتين 57 و80 وشون رايت فيليبس في الدقيقة 75.

وعلى رغم الهزيمة، ظهر المنتخب المصري بشكل جيد في المباراة وكان ندا قويا لمضيفه على رغم الفارق في الخبرة واللياقة والذي ظهر بوضوح في نهاية المباراة.

والفوز هو الثالث للمنتخب الإنجليزي في 3 مواجهات مع المنتخب المصري إذ التقى الفريقان وديا بالقاهرة في العام 1986 وفاز المنتخب الإنجليزي 4/صفر ثم التقيا في الدور الأول لكأس العالم 1990 بإيطاليا وفاز الإنجليز 1/صفر.


هزيمة كبيرة لسويسرا أمام أوروجواي

وسقط المنتخب السويسري لكرة القدم في فخ الهزيمة أمام ضيفه منتخب أوروجواي 1/3 في زيوريخ.

وكان المنتخب السويسري هو البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب جوخان إينلر من ضربة جزاء في الدقيقة 29 ورد منتخب أوروجواي بثلاثة أهداف سجلها دييجو فورلان ولويس سواريز وإديسون كافاني في الدقائق 34 و49 و87.

وتغلبت النمسا على الدنمارك 2-1، وسجل شيمر (12) وفالنر (37) هدفي النمسا، وبندتنر (17) هدف الدنمارك.

وفازت بولندا على ضيفتها بلغاريا 2-صفر في مباراة ودية في كرة القدم.

وسجل ياكوب بلاشيكوفسكي (42) وروبرت ليفاندوفسكي (62) هدفي المباراة.


فوز هولندا على أميركا

وفازت هولندا على ضيفتها الولايات المتحدة 2-0 أمس الأول (الاربعاء) في مباراة ودية في كرة القدم أقيمت في امستردام.

وسجل ديرك كاوت (39) وكلاس يان هونتيلار (73) هدفي هولندا، وكارلوس بوكانيغرا (88) هدف الولايات المتحدة.

وسقط منتخب ويلز أمام ضيفه السويدي بهدف نظيف. وأحرز يوهان ايلماندر هدف الحسم للمنتخب السويدي قبل دقيقة واحدة على نهاية الشوط الأول.


فوز اسكتلندا على تشيكيا

وفازت اسكتلندا على ضيفتها تشيكيا 1-0 أمس الأول (الأربعاء) في مباراة دولية ودية في كرة القدم.

وسجل سكوت براون (62) هدف المباراة الوحيد.

وخسر المنتخب البلجيكي امام ضيفه الكرواتي صفر-1 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي أقيمت أمس الأول (الأربعاء) في بروكسل.

وسجل نيكو كرانيكار (63) هدف المباراة الوحيد.

وسحق المنتخب السلوفيني ضيفه القطري 4/1 في المباراة الودية الدولية التي جمعت بين الفريقين أمس الأول (الأربعاء) على ملعب لودسكي فرت بمدينة ماريبور. وتقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مبكرة حملت توقيع ميليفوي نوفاكوفيتش وبوستيان سيزار واندراز كيرم في الدقائق 14 و28 و34 .وقبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق سجل فابيو سيزار الهدف الوحيد لقطر. ولكن بويان جوكيتش قضى تماما على أحلام الفريق القطري في تعديل النتيجة وسجل الهدف الرابع لسلوفينيا في الدقيقة 67.


البرتغال تعبر الصين

وفازت البرتغال عى ضيفتها الصين 2-0 أمام 15 ألف متفرج.

وسجل هوغو ألميدا (36) وجواو موتينيو (90+5) هدفي المباراة.

ولعب نجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو شوطا كاملا بعد غيابه 3 مباريات عن بلاده بسبب الإصابة، واستبدله المدرب كارلوس كيروش في الاستراحة بالمهاجم لييدسون، بعد ان مرر الهدف الاول لألميدا من تمريرة مقشرة داحل المنطقة.

وأضاف موتينيو هدف البرتغال الثاني في الوقت الضائع بكرة ارتدت من لييدسون الى شباك الحارس الصيني لو جانغ.

وهو الفوز السادس على التوالي للبرتغال، والمباراة الأخيرة قبل إعلان المدرب كيروش في 9 مايو/ أيار المقبل تشكيلته التي ستخوض غمار كأس العالم.

وقال كيروش بعد المباراة: «كان بإمكاننا تسجيل 5 أهداف إضافية. هذه المباراة علمتنا بعض الأمور في وقت نتحضر فيه لكاس العالم».

وفازت المكسيك على نيوزيلندا 2-0. وسجل خافيير هرنانديز (53) وكارلوس البرتو فيلا (57) الهدفين.

العدد 2737 - الخميس 04 مارس 2010م الموافق 18 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً