قال المدير التنفيذي في شركة SAP في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) سيرجيو ماكوتا، إنه وفقا للإحصاءات فإن حصة الشركة في المنطقة بلغت نحو 30 في المئة في العام 2008، ولكن خلال العام 2009 زاد النمو أربعة أضعاف ما كان متوقعا.
وأبلغ ماكوتا الصحافيين على هامش مؤتمر لمجموعة مستخدمي تقنية SAP في منطقة «مينا» افتتح بفندق كراون بلازا يوم أمس (الاثنين) «آخر الإحصاءات بينت أن حصة (ساب) بلغت 30 في المئة في 2008 في المنطقة، لكن الأعمال نمت 4 أضعاف عن المعدل الذي توقعته الشركة، ولذلك أعتقد أن الحصة زادت كثيرا».
وأضاف أن شركته توقعت أن تنمو أعمالها بنسبة 10 في المئة ولكنها صعدت بنسبة 40 في المئة خلال العام 2009، وأنها كانت تحصل على عمليتين في الأسبوع تقريبا.
ورد على سؤال بشأن أكثر الحلول التقنية المطلوبة في السوق فأوضح أنها حلول المعلومات عن الأعمال (Business Intelligence)، والتي نالت حصة تصل إلى 60 في المئة من حجم أعمالها.
وحلول شركة التقنية لشركة ساب مصممة إلى 25 قطاعا مختلفا.
بيان من الشركة نسب إلى ماكوتا القول: «تماشيا مع ما يفيدنا به الزبائن المشاركون في اجتماعات وملتقيات مجموعة مستخدمي SAP في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تعمل الشركة دون كلل لتلبية احتياجات الشركات العاملة في المنطقة، وأن ساب تهدف إلى تعزيز مفهوم الحلول المرنة ومواءمة أنماط الأعمال التي تتوافق مع طبيعة الشركات الإستراتيجية والمرنة بعيدة المدى».
رئيس مجموعة مستخدمي ساب في «مينا» سالم العنقري أفاد بأن العام 2009 شهد كسادا اقتصاديا وأن تصورات تقنية المعلومات تساعد الشركات في منطقة «مينا» إذ إن هناك توجها لتغيير الأنظمة التي كانت لديها في «نظام واحد باستخدام أنظمة ساب بهدف تقليل كلفة التشغيل وزيادة الكفاءة».
وأضاف «الإشكالات التي تواجه الشركات والمؤسسات هي العمالة الماهرة القادرة على تقديم تشغيل الأنظمة والحلول «وأن كثيرا من الجامعات الآن بدأت في تدريس حلول ساب لمساعدة الطلاب وتوفير فرص عمل بعد تخرجهم».
واتجهت معظم الشركات والمؤسسات في الآونة الأخيرة إلى وضع أنظمة تقنية متطورة للحصول على معلومات إضافية عن الأعمال وخصوصا بعد الأزمة المالية العالمية التي بدأت في سبتمبر/ أيلول العام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية، وامتدت بعد ذلك إلى بقية الدول. وأدت الأزمة إلى خسائر جسيمة لمؤسسات عريقة وكساد اقتصادي في العديد من الدول.
ومن ناحية أخرى افتتحت المجموعة أعمال مؤتمرها ومعرضها السنوي للعام 2010 في المنامة بهدف التحاور بين مديري الأعمال في منطقة «مينا» بشأن مستقبل حلول الأعمال المبتكرة والمتطورة. ويشمل جدول الأعمال محاضرات يقدمها كبار المديرين التنفيذيين في منطقة «مينا».
رئيس المجموعة هيرفيه كوتيورير أفصح عن تسارع وتيرة النمو والتنمية في منطقة الشرق الأوسط «وفي اعتقادنا أن الشركات المقتنية للحلول البرمجية الفائقة ستطالب في المستقبل بالمزيد من التراكبية والمرونة، ونحن عازمون على تحقيق الاستفادة المثلى من التقنيات المبتكرة والمتطورة بما في ذلك الجيل المقبل من أنماط البرمجية الكامنة في الذاكرة، والبيئة الإنتاجية للتنسيق».
وتشمل حلول ساب المتطورة لدعم استمرارية الأعمال قواعد البيانات الكامنة في الذاكرة والتي تسهل النفاذ بسرعة تفوق أجهزة الذاكرة التقليدية بنحو 10 آلاف مرة، والعدادات الذكية التي تمثل منصة برمجية جديدة لشركات خدمات الكهرباء والماء، بهدف توفير منصات لديها مستويات غير مسبوقة من الشفافية وتوفير بيانات الطاقة، بحسب ما أفاد به بيان الشركة.
العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ