العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ

«غلوبل»: 71,5 مليون دينار خسائر الشركة المدرجة في «البورصة»

قال بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) في تقرير إن الشركات البحرينية المدرجة في سوق البحرين للأوراق المالية شهدت خسائر بقيمة 71.5 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 بالمقارنة مع 139 مليون دينار مسجلة خلال العام السابق.

ومن جهة نمو أرباح القطاعات، شهد قطاعان ارتفاعا في الأرباح في حين سجّلت القطاعات الأربعة المتبقية إما خسائر أو انخفاضا في أرباحها، سجل قطاع الصناعة أدنى مستوى للأرباح، في حين أنه تمكن من تسجيل نمو سنوي في الأرباح بمعدّل 27 في المئة لتصل إلى 2.3 مليون دينار بحريني في العام 2009. كذلك، تمكّنت الشركتان المكوّنتان للقطاع الصناعي وهما «البحرين لمطاحن الدقيق»»، و»»دلمون للدواجن» من تسجيل نمو في أرباحهما بمعدّل 51.9 في المئة و 5.3 في المئة على التوالي. من جهة أخرى، سجّل قطاع التأمين، وهوالقطاع الوحيد الذي استطاع تحوّيل خسائره التي تكبدها خلال العام 2008 إلى مكاسب خلال العام 2009، وفي أداء إيجابي آخر، بلغ إجمالي صافي ربح شركات التأمين البحرينية المدرجة 28.3 مليون دينار بحريني خلال العام 2009 مقارنة بالخسائرالمحققة خلال العام 2008 والبالغة 17 مليون دينار. وكانت المجموعة العربية للتأمين والشركة العربية الدولية للتأمين أكبر الرابحين؛ إذ تمكنت من تحويل الخسائر التي تم تحقيقها خلال العام 2008 إلى مكاسب. ويرجع هذا التحوّل إلى زيادة دفاتر إعادة التأمين وإيرادات الاستثمار.

وعلى صعيد القطاعات المتراجعة، فقد جاء قطاع الاستثمار الأسوأ أداء؛ إذ سجل أعلى قيمة خسائر سنوية له خلال العام 2009 والتي بلغت 425.8 مليون دينار بالمقارنة مع صافي الخسائر المسجّلة خلال العام 2008 والبالغة 262.0 مليون دينار. وتعزى هذه النتائج السلبية الضخمة بصفة أساسية إلى الخسائر الفادحة التي تكبدها أكبر بنكين مدرجين ضمن القطاع.

فقد تكبّد بيت التمويل الخليجي خسائر هائلة بلغت قيمتها 273.9 مليون دينار، تشمل خسائر في المخصصات بقيمة 246.7 مليون دينار، منها خسائر بقيمة 216.2 مليون دينار سُجلت خلال الربع الرابع وحده. كما سجّل بنك إثمار خسائر غير عادية بلغت قيمتها 235 مليون دينار بسبب انخفاض إيراداته من أنشطته المصرفية الاستثمارية ولاسيما خلال التسعة شهور الأولى من العام 2009، إضافة إلى انخفاض إيراداته الأخرى وارتفاع مخصصات الانخفاص في القيمة إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف. هذا وقد تمكّنت المؤسسة العربية المصرفية من العودة إلى تحقيق أرباح خلال العام عندما سجّلت صافي ربح بقيمة 46 مليون دينار بالمقارنة مع الخسائر المسجّلة خلال العام 2008 والبالغة 332.8 مليون دينار. وتعزى هذه النتيجة إلى انخفاض مخصصات الانخفاض في القيمة ومصروفات التشغيل. وفي الوقت ذاته، تبدو التحوّلات الجارية التي تشهدها المؤسسة والتي تشمل الموافقة على زيادة رأس مالها بقيمة 1.1 مليار دولار، في طريقها نحو الاتجاه الصحيح.

وسجّل قطاع البنوك، الذي يضمّ سبعة بنوك، انخفاضا في صافي ربحه بنسبة 35.1 في المئة خلال العام 2009. وبالنظر إلى أداء العناصرالمكونه للقطاع، انخفضت أرباح بنكين، وارتفعت أرباح اثنين آخرين في حين تكبد بنك واحد خسائر.

فقد شهدت البنوك البحرينية، والتي شأنها شأن البنوك الخليجية الأخرى، تراجعا في نوعية موجوداتها وهو ما ظهر جليا في ارتفاع مخصصات الائتمان وتخفيض قيمة الاستثمارات.

وحقق بنك الخليج التجاري أكبر نسبة انخفاض في الأرباح، إذ سجل ربحا صافيا مقداره 3.1 ملايين دينار خلال العام 2009، أي بانخفاض بلغت نسبته 88.7 في المئة عن صافي الربح المسجل خلال العام 2008، ويعزى هذا الانخفاض إلى البيئة الاقتصادية والظروف الصعبة التي تمرّ بها أسواق المنطقة. إضافة إلى ذلك، سجّل بنك السلام انخفاضا بنسبة 45.3 في المئة في أرباحه خلال العام 2009. وقد تأثر هذا الانخفاض بشدّة بانخفاض مستوى الربح المتحقق من بيع الاستثمارات بنسبة تزيد على 60 في المئة ما أدّى إلى انخفاض في إيرادات العمليات التشغيلية بنسبة 57.62 في المئة.

ومن ناحية أخرى، كان بنك البحرين والكويت، وبنك البحرين الوطني الأفضل أداء في القطاع المصرفي البحريني خلال العام 2009، إذ سجّلا نموا في أرباحهما بنسبة بلغت 29.3 في المئة و23.3 في المئة على التوالي.

وكان بنك البحرين الإسلامي البنك الوحيد الذي سجّل خسائر، إذ تكبّد خسائر بقيمة 19.4 مليون دينار خلال العام 2009. ويعزى أداؤه السلبي بصفة أساسية إلى ارتفاع مخصصاته والتي بلغت 26.4 مليون دينار خلال العام 2009 بالمقارنة مع 15.9 مليون دينار خلال العام 2008. علاوة على ذلك، كان أداء البنك فيما يتعلّق بإيرادات الاستثمار وصافي إيرادات التمويل، ضعيفا ما أدّى إلى مزيد من الانخفاض في صافي ربح البنك.

وشهدت ربحية قطاع الخدمات انخفاضا طفيفا بلغ 4.5 في المئة مسجّلا ربحا إجماليا بقيمة 149.5 مليون دينار خلال العام 2009 بالمقارنة مع إجمالي الربح المسجّل خلال العام 2008 والبالغ 156.6 مليون دينار. هذا وشهدت شركة عقارات السيف أعلى نسبة انخفاض في الربح (55.1 في المئة)، إذ سجلّت صافي ربح مقداره 7.1 ملايين دينار خلال العام 2009، تلتها شركة البحرين لتصليح السفن والهندسة والتي شهدت ثاني أكبر نسبة انخفاض في الربح بلغت 44.9 في المئة خلال العام 2009 بعد أن حققت نموا بمعدل 157.7 في المئة خلال العام 2008.

العدد 2748 - الإثنين 15 مارس 2010م الموافق 29 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً